جميعنا حكماء وذوي بصيرة عندما لاتكون المصائب تمسنا بشكل مباشر كحكمة وبصيرة الحارث بن عباد عندما كان يحاول اخماد نار ولهيب حرب البسوس
وان يمسسنا السوء بشكل مباشر نكن عتاة جاهلين كالحارث بن عباد ايضا عندما قتل ابنه فقال
قربا مربط النعامة مني
اقسم لاقتلن به عدد النجوم والحصى والرمال
حينما تُطالب بكرامة البشر عبر الإفساد في الأرض ودعم الهمجيين، فأنت هنا واقع في دائرة من التناقض؛ إذ أن ما يُفرّق الإنسان عن الحيوان هو العقل، والعقل من كرامة الإنسان، والإفساد ينقض العقل، فكيف تُنادي بكرامة تنتهكها بافعالك وتدعي الدفاع عنها بينما تقوّض أسسها بنفسك ؟
يغريك هذا النور بي؟ لا تقترب
نارٌ أنا.. في موطن رثٍّ خرب
لو كنت تحسبني بلادًا.. إنّني
منفى إذا منه اقتربت ستغترب
أو كنت تحسبني هدوءًا ما أنا
إلا الهياج فلو دنوْت ستضطرب
وأنا في الابتدائي كانت المُدرسة تتحدث عن أهوال يوم القيامة تتحدث تتحدث وخلال حديثها قالت إن اللي يموت صغير يدخل الجنة واكملت حديثها المهيب فجأة جتني حالة تشبه الصرع ونزلت تحت الطاولة وأصيح ابا اموت صغيرة ابا اموت صغيرة ما ابا احضر يوم القيامة ههه