تكفون لا تخلّون عبدالناصر ينتظر الفرج وحده…
أكثر من 18 عاماً خلف القضبان،
واليوم ما عاد يفصل بينه وبين أهله إلا اكتمال الدية.
كل ريال..
كل نشر..
كل دعوة..
قد تكون سبباً بعد الله في عودته لوالديه وأهله.
الوقت يمضي بسرعة، والمهلة قاربت على الانتهاء 💔
ساهموا بما تستطيعون، وانشروا لعل الله يجعل الفرج على أيديك
#عتق_رقبة_عبدالناصر_الزهراني
بعد انتهاء المهلة يمكن كل شيء يهدأ عند الناس
لكن اسم عبدالناصر بيجلس يتكرر براسك كل ما تذكر هالقضية
بتتذكر إنك شفت النداء
وشفت العد التنازلي
وكان بيدك تنشر أو تساهم حتى بشيء بسيط
ويمكن أكثر شيء بيتعبك وقتها
إن الفرصة كانت قدامك ومرت
عبدالناصر مو مجرد اسم عابر
هذا إنسان قضى أكثر من 18 سنة خلف القضبان وينتظر الفرج من الله ثم من أهل الخير
لا تطوف النداء وكأنك ما شفته
يمكن رسالة منك توصل لمتبرع
ويمكن مساهمة منك تكون سبب في عودته لأهله
لا تخلّي النهاية تكون
ليتني شاركت
ليتني ساهمت
ليتني ما تجاهلت النداء 💔
#عتق_رقبة_عبدالناصر_الزهراني الفرصه قدامك الان انتهزها!!
#كاس_العالم_2026
يا أهل الخير والجود، يا من ترجون ما عند الله، لم يتبقَّ على انتهاء المهلة سوى أقل من 24 ساعة.
بين حدِّ السيف وعنق عبدالناصر ساعاتٌ قليلة، ثم يُقفل باب الأمل.
نناشدكم بالله أن تساهموا في الدية والتبرع بما تستطيعون، فكل مبلغ يقرّب الفرج ويُحيي الأمل في قلوب أهله.
لا تجعلوا هذه الساعات تمر دون أن يكون لكم فيها أجرٌ وسهمٌ في تفريج كربة مسلم.
الله لا يريكم ولا من تحبون مثل موقفه وموقف أهله، وجعل ما تقدمونه في موازين حسناتكم.
ساهموا وانشروا، فالدال على الخير كفاعله، والوقت المتبقي قصير جدً
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عبدالناصر صالح بن غله الكناني الزهراني قصة إنسانية مؤلمة بدأت منذ أن كان عمره 14 عام حيث دخل السجن وهو في ريعان شبابه ولا يزال حتى اليوم بعد أكثر من 18 سنة خلف القضبان
قضى حياته كاملة داخل السجن لكنه بل جعل من سجنه طريقاً للنور فحفظ كتاب الله كاملاً وأصبح إماماً وخطيباً لمسجد العنبر داخل السجن
وتخرج من الجامعة تخصص شريعة ودراسات إسلامية وهو داخل السجن
يشهد له مدير السجن بحسن السيرة والسلوك والانضباط
ورغم كل ذلك يعاني من أمراض مزمنة منها السكري والضغط إضافة إلى معاناته من مرض القلب
حاله اليوم بين الألم والرجاء ينتظر بعد الله وقفة أهل النخوة والقلوب الرحيمة
#عتق_رقبه_عبدالناصر_الزهراني