لقد بُحَّ صوتنا ونحن نقول لكم أن المسجد الأقصى مغلق في وجه المصلين والقائمين، فهذا هو اليوم السادس عشر للإغلاق، وأخشى أن يأتي ذلك اليوم الذي يُبح فيه صوتنا ونحن نقول لكم لقد هدموا مسجدكم، ولن ينفعكم حينها الندم !!
فلا تتركوا الحديث عنه ولا تنسوه ولا تخذلوه، ولا تكن أخباره حديثاً عابراً، وعلموا أولادكم حبه كما تعلمونهم السورة من القرآن، فهذا أقل شيء تقدموه له، وتعذروا به أمام الله !!
السنة للمؤمن إذا حزبه أمر:
1️⃣ أن يفزع إلى الصلاة.
2️⃣ والدعاء.
3️⃣ وهذا الذكر: لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش الكريم، لا إله إلا الله رب السماوات والأرض، ورب العرش العظيم..
نسأل الله أن يحفظ بلادنا وأن يجعلها آمنة مطمئنة سخاء رخاء، وسائر بلاد المسلمين. آمين.
من يتابع المشهد العسكري في المنطقة، والتصريحات السياسية المصاحبة له، لا يحتاج فوق ذلك إلى مزيد كلام وتحليل حتى يفهم ما وراء هذا المشهد من نيات ومقاصد وأهداف.
انتهت اليوم المرحلة السابقة التي كان يقال فيها: "المنطقة تغلي، وهي على صفيح ساخن، وأقبلت نُذُر التغيرات الهائلة..الخ" أما اليوم فها هي الحشود العسكرية الهائلة قد أقبلت، وها هي التصريحات السياسية الواضحة تكشف ما تحت الطاولة من أوراق كانت مخبأة.
وما كان يقال سابقا من قبيل خطاب المؤامرة أصبح حقيقة تُسجل أمام الشاشات وتذاع عبر كل القنوات -ويكفي في ذلك تصريحات نتنياهو من عدة أشهر إلى اليوم- من الحديث عن صناعة شرق أوسط جديد، والسعي لتحقيق مشروع"إسرائيل الكبرى" وتشكيل تحالف إسرائيلي دولي جديد، ومحاربة الإسلام "المتطرف" في منطقة الشرق الأوسط إلى غير ذلك من تصريحات.
يأتي ذلك كله في ظل توتر عالمي يمكن أن ينتقل بسببه الاشتعال إلى خارج الإقليم ليشمل دوائر عالمية أوسع من ذلك.
حسناً، ماهي الزاوية التي ينبغي أن ��تفاعل من خلالها مع هذا المشهد وملابساته؟
لا شك أن الزوايا تختلف بحسب موقع الناظر، وطبيعة مسؤولياته، ودوائر التأثير التي يتحرك فيها، فلا تنحصر جهات التفاعل والنظر في جهة واحدة.
لكن -مهما كانت زاوية النظر وجهته- فلابد للمسلم أن يهتم بالجهة الإيمانيّة كذلك، بحيث لا ينظر إلى هذا المشهد بمعزل عن اليقين بتدبير الله تعالى وقوته وقدرته وحكمته وسننه في خلقه.
فإن من يتأمل في التاريخ الحديث ومقدار ما وقع فيه من الظلم والبغي والعدوان الذي كان موجها بطريقة شمولية إلى إرادة الأمة عموما وإلى رموزها العاملين لنهضتها خصوصا، ثم يستذكر الايات القرآنية المتعلقة بسنن الله في الظالمين والمجرمين ودفع الناس بعضهم ببعض وأنها ليست سننا خاصة بزمن مضى بل هي مستمرة ثابتة، ثم يسترجع ذكر أعتى صور الت��ادي في الطغيان التي جرت على غزة مؤخراً وما صحب ذلك وسبقه وتبعه من ملابسات ومشاهد وأحوال = يتفاءل بطمأنينة أننا أمام صفحات قدرية قادمة قد يرى فيها الناس من عجائب قدر الله ما لا يخطر على بال -والعلم عند الله تعالى-.
وقد تكون هذه الحرب -التي إن وقعت فقد تُخلّف من الفوضى والتغييرات الجذرية في المنطقة ما يستوجب حالة استثنائية من الاستعداد النفسي والإيماني والاجتماعي والإصلاحي- إلا أنها في الوقت ذاته قد لا يتضرر منها أحد أكثر من الظلمة المجرمين، وعلى رأسهم الكيان المحتل نفسه الذي قد تكون هذه آخر انتفاشة له تعود عليه بالانكماش أو الزوال بعون الله تعالى.
وهذا الإيمان لا يجعل المرء منتظرا للمفاجآت تاركا للعمل، بل يزيده بذلا واستعدادا وعملا واجتهادا، والأهم أن هذا الإيمان يجعل صاحبه في حالة دائمة من الصبر والثبات واليقين في جميع الأحوال والظروف بعون الله وتوفي��ه.
"والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون"
كان النبي ﷺ إذا خاف قوماً أو واجه خطرًا قال:
«اللهم إنا نجعلك في نحورهم ونعوذ بك من شرورهم».
وكان يستعيذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، ويقول: «بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم».
فاللهم إنا نجعلك في نحورهم، ونعوذ بك من شرورهم.
نعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق وذرأ وبرأ، ومن شر ما ينزل من السماء، ومن شر ما يعرج فيها، ومن شر ما ذرأ في الأرض، ومن شر ما يخرج منها، ومن شر ��تن الليل والنهار، ومن شر كل طارق إلا طارقاً يطرق بخير يا رحمن.
#Iran #الخليج #الشرق_الأوسط
شاب يروي قصة لأحد المشائخ عندما ذهب للحلاّق وتفاجأ بقوله: "أنا ملحد ولا أؤمن بوجود الله"!
الشيخ وفقه الله، ناقشه بهدوء وقدّم له حجة قوية مقنعة تجعله يتوب ويعود إلى الحق، إن كان جادا في البحث عن الحقيقة.
نجاة موظف صحي في تركيا بفضل الله، ثم بفضل خبرته في الإسعافات الأولية.
يُذكر أنه كان يتناول طعامه وعلقت قطعة طعام في مجرى تنفّسه، فقام على الفور بإجراء مناورة هيمليك على نفسه بنجاح.
وهذا يدعونا جميعًا لتعلّم الإسعافات الأولية وتعليمها لجميع من في بيوتنا، حتى يتمكنوا من التصرف الصحيح في الحالات الطارئة.
من تعود على تأخير الصلاة =فليتهيأ للتأخير في كُل أمور حياته، زواج، وظيفة، ذُرية، عافية..
ألم تعلم أن الصلاة اقترنت بالفلاح!
“حي على الصلاة، حي على الفلاح”
فكيف تطلب من الله التوفيق، وأنت لحقه غير مجيب!
- رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء