إذا رجعت إلى فراشك مهمومًا، تخيل أن الله سبحانه مالك الملك، الذي رزق الملوك ملكا لا يساوي عنده جناح بعوضه، تخيل ملكوته، تخيل مجراته التي لا تزال تذهل العالم، تخيل أنه سبحانه يعلم همك، خبير بما لم تقل، وتخيل إن الوصول لبابه يحتاج فقط التسليم وترفع يديك تدعيه او تفرش سجادتك وتدعوه