لسه شايفة جُزء من تدبُّر لسورة البقرة للدُكتور فاضل سُليمان بيقول فيه إن الأصل ف الإيمان إنك تستبدل شُعور الفرحة لمّا يحصلّك حاجة حلوة، وشُعور الحُزن لمّا يحصلّك حاجة وحشة بشُعور تالت وهو الرضا، لأنك ماتعرفش الحاجة الحلوة دي فعلًا حلوة ولا لأ، وكمان ماتعرفش الحاجة الوحشة دي وحشة
يُصبح العبد في زحامٍ من النعم، فيُعمِيه الشيطان عنها، ويُبصِّره ببلاء واحد ليتذمَّر منه، وينسى أنه غارق في نعم الله وعافيته .
الحمد لله كثيراً ملئ السموات و الارض و ما بينهما علي كل النعم التي أنعمها علي ربي .
محتاجين من وقت للتاني نفكّر نفسنا بحاجة مهمة: ربنا مبيختارش لينا حاجة فيها شر، حتى لو إحنا مش فاهمين حكمته في الوقت الحالي
المكان اللّي إنت فيه دلوقتي هو الأنسب ليك في المرحلة دي، ولمّا ييجي الوقت اللّي ربنا كاتبهولك وتنتقل لمكان تاني، هيبقي هو كمان الأنسب ليك وقتها
ربنا من حبه ليك كل شويه يقربك منه، يحط فى طريقك مرض مره، و ياخد منك حاجه مشغول بيها عنه مره، يسمعك آيه تقشعر منها و تحس إنها ليك، يبعد عنك شخص كان قريب منك فتعرف إنه أقربلك من أى حد ، هو غنى عن عبادتك، بس بيرجعك له لسبب واحد، إنه بيحبك.فاللهم حبك