"أعود إليك، وفي قلبي يقينٌ بأن رحمتك لا تضيق بي، وأن لطفك لا يتخلّى عني، أسألك ألّا تفارقني رحمتك، وأن تغشاني الطمأنينة في كل حدث، وأن تجعلني كلما ابتعدتُ أعود إليك، وكلما اضطربت بي الحياة أعود إلى يقيني بك وأن لا أنسى أنني كلما ضللت الطريق، وجدتك أنت الطريق الوحيد الذي يسعني."
تولَّني برحمتك يا رحمن
فإن أحسنتُ رضيتَ عنّي
وإن أسأتُ غفرتَ لي وأصلحتَ حالي
وإن أذنبتُ سترتَ أمري وهديتني
وإن غضبتُ طمأنتَ بالي
وإن حمدتُك زدتني من فضلك فضلًا
تولَّني
فلا هدايةَ إلّا منك
ولا صلاحَ إلّا بك
ولا طريقَ إلّا إليك.
غفر الله لروحك التي أحب ،
و لوجهك الذي أحنُّ إليه كثيراً.
ليتك تعلم كم مرة يخايلني طيفك فيُبكيني و يناديني ، فأزداد ألف حنين يمزقني إليك ، و لولا أن الله يحويني حينها لأسمعتُ العالم بأجمعه بكاء قلبي عليك.
و الله ما كان فقدك على قلبي هيّناً ، لكن عسى الله يهونه برحمته 🤍
كل يوم أنام على أمل أن تكون ضيف في حلمي
يارب أرجوك
حُرمت منه في الدُنيا فأجعل لي به لقاءًا في الأحلام حتى تكتب لنا اللقاء الدائم في جناتك، فلا أقوى تحمّل غيابه واقعًا وحلمًا ياحبيبي يالله
يارب إني موجوعة من فراقه وأنت أعلم بما في قلبي، فاجبرني على فقده، واربط على قلبي، ولا تجعل حزني عليه اعتراضًا على قضائك، بل اجعله حبًا ودعاءً وصدقةً تصل إليه
جبر اللّه قلبي على إمتداد السّنين التي مضيتُها في غِيابك ، وعظم اللّٰه أجري في كلُ يوم أعِيشه بدونك
يارب ما زلتُ عبدك الراضي بقضائُك ، فأنتَ ملجئي إذا ضاقت بي الأرض بما رحبت .. فيارب بشر ذلِك الوجه السمح والملامح الحنونه بنعيم لا ينفذ و أجر لايُعد ولا يحصى .