كل شوية أقول لنفسي عادي ياما هنمر بتجارب صعبة تعلمنا وهي الحياة كدا محدش هيتعلم منها بالساهل ودار شقاء لحد ما بقعد على سريري آخر اليوم اعيط علشان مكنتش عايزة اتعلم بالطريقة اللي تسيب آثار تعيش معايا العمر كله ومش عايزة اتاقلم على حاجة غصب عني عايزة أعيش مبسوطة وراضية
نفسي ألاقي التفسير للشعور المفاجئ اللي بيجيلي وبيخليني مش طايقة نفسي ومش طايقة حد ومش مستحملة أسمع أي صوت أو أي حركة حوليا بكون بكره الناس في الوقت ده وبتخانق مع أي حد بيتنفس جمبي وحتى وشوش الناس بتبقى معصباني وأي حاجه بيكون دمها تقيل حتى الأكل مش بيكون له طعم
عارفين لما تحسوا انكم استهلتكوا طاقتكم كلها ومفيش حتي قدرة تشرح مالك؟
وتحس انك بقيت بارد المشاعر ولا في حاجة فارقه معاك ولا مهتم بحاجة تحصل في حياتك وكل مايحصل معاك حاجة تقول مش مهم مجتش ع دي؟ وتكمل وهكذا بقي كل يوم؟
أتمنى أن يراني زوجي رُكنه الآمن،
مساحة الحُب التي يأتي إليها في نهاية يومه؛ ليشعُر أنه عاد لمنزله،
ألا يُجاهد نفسه في إظهار القوة أمامي ويبكي كيفما يشاء،
يضع رأسه المُثقل على كتفي ويُخبرني بأنه مُتعب دون خوف.")