وجدتك فجأة في المواضع التي كنت أظنها مغلقة منذ زمن، ثم تركتك هناك لأن قلبي، للمرة الأولى، لم يشعر أن عليه أن يخاف. أحببتك على مهل؛ حتى صار المهل نفسه حباً، وصرتُ كلما قلتُ سأعتادك وجدتك جديداً في عينيّ، وكلما حاولتُ أن أضع شعوري نحوك في كلمة ضاقت الكلمة واتسع الشعور،
"تعالَ إليّ فالأيامُ ثُقلٌ
ومن إلاّكَ يجعلُها خِفافًا ؟
وإنّ ليالي الأشواق تمضي
على أرواحِنا سبعًا عِجافًا !
وكلّ الناس قد علموا بأّني
"مُتيم بعينك" لا خلافَ !
فخُذني حيث لا حزنٌ وبينٌ
لعلّ القلبَ من خوفٍ تشافى
فقلبٌ أنتَ آخذُهُ إليكَ
حرامٌ بعد أمنكَ أن يخافَ"
انا لا تباطيتك .. علي الوله ينشاف
يبّين على العاشق وينشاف ف عيونه
احبّك جعل حبٍ يجي من بعدْك يعاف
وانا حالفٍ حبّك مع الوقت ما اخونه
ليا شفت وجهك والله ان ما علّي اخلاف
فلا تنشد اللي شاف غايته ويش لونه
عيونك مثل مجدٍ قِصر دونه اللي خاف
وانا اللي يحب المجد ويموت من دونه
يامن سقاني لذيذَ الحُب من يدهِ
إني ظمِئتُ فمن للقلبِ يرويهِ
قد مسّهُ منكَ داءٌ لا شفاءَ لهُ
وأنتَ وحدكَ دونَ الناسِ تشفيهِ
سأحفظُ العهدَ إن طال البعادُ بنا
وأكتمُ الشوقَ في قلبي وأخفيهِ
“ليس صحيح إن الحب يأتي وأنت متشافٍ ومتكامل.
الحب يأتي في أقسى ظروف حياتك وأصعبها، وعندما تكون أكثر بؤساً وشقاء وربما مكتئب لا تملك سبباً..
ولكن يهيئ الله لك هذا الشخص ويرسله لك وكأنه من ثغر غيمه لأجلك ولأجل أن تتشافى
"لا تأمَن له من لا يهتم بلحضه ارتجافاتك
، من سمع أنينك فصَمُّ أذنَيه،
من تركك فريسةً بين أنيابِ الانتظار
، من نام وهو يعلم أنَّ قلبك ينفطر،
لا تأمَن له من وقف يشاهدك وأنت تغرق؛ وبـ يده طَوق النجاة."