لحظهههههههههههه استوعب
ليش محد قال لنا ان اللي يقول
أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، اللهم اجعلني من التوابين، واجعلني من المتطهرين
بعد كل وضوء......
لا يحزن الإنسان لأنه فقد أحدًا فقط
يحزن لأنه لم يكن يعلم أن تلك الأيام العادية
ستصبح فيما بعد أمنيات
أن يجلسوا مرةً أخرى/أن يسمعوا حديثًا عابرًا
أن يعيشوا يومًا لا يحدث فيه شيء فقط لأنهم كانوا فيه
« اللهم ارحم من جعلوا الأيام العادية أجمل مما كنا نعلم واجعل أيامهم عندك كلها رحمة.
أعظم ماقيّل فالفقد عن وصف لسان الحال:
فقدتك .. ليتني فاقدك حي وخابرك موجود
ولا حطوا على قبرك نصايب والحفوك تراب
فقدتك .. وانت ماتدري بحزني و الحنين يزود
ياليت الميت يحس بـ حنين العايش المنصاب
فقدتك .. مثل فقد الراي الارجح فالليال السود
عزاي انك من اهل الخير ، وانك تفعل الاسباب
فقدتك .. يـ اول اصحاب الشدايد و اخر اهل الجود
مخليني لحالي يارفيقي بين ضرس و ناب
انا مؤمن و راضي بالقضاء وسنة المعبود
لو ان الموت تعرف ساعته ماعنها مجناب
مصير النفس تلقى حتفها من يومها الموعود
ولكن الحظيظ اللي بقى ذكره و زوله غاب ..
من لحظة وفاته رحمة الله عليه وفي داخلي غصّة،عيّت تروح مني..
كل ما سجّيت داهمني طاري وفاته وفرض نفسه على بالي،في شعور بداخلي ثقيل..
شعور مُبهم عجزت لا أفسره،شعور عيّا يزول!
-الله يرحمه ويجعله في ضمانه وأمانه،
ويصب من رحماته على قبره،والله يجعله يتقلب في نعيـمٍ مايفنى.
أما عن فاجعة مُوتك
و بشاعة الرحيل الذي غيّبك
فـ لا و الله مؤنّس
ولا و الله مصبّر يصبرني
أكثر من قول الله تعالى :
{ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ }
- جازانا الله بلقائك على الأرائك
و بلغنا معاك أعلى مراتب الجنان .
لا تترك هذه الدعوات قبل النوم، وأبشر بسعة الرزق
قال أبوهريرة:
كان الرسول ﷺ يأمرنا إذا أراد أحدنا أن ينام أن يضطجع على شقه الأيمن ويقول:
" اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء،وأنت الآخر فليس بعدك شيء،وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء
اقض عنا الدين وأغننا من الفقر"
اللهم إنا نفتقده بيننا، وفي كل وقت تمر بنا الأيام تذكرنا برحيله، والشوق له يؤلم قلوبنا، فنسألك
يا رحمن يا رحيم أن تبدل هذا الشوق والوجع طمأنينة وسكينة في قلوبنا، وأن تجعل دعاءنا له أنسًا ونورًا في قبره، اللهم اجعل ذكراه نورًا يضيء عتمة الأيام، واجعل روحه في عليين
والله إنني أفتقدكِ في عزّ المسرات
وأشعر بغيابكِ في أكثر اللحظات ضجيجاً
كأنكِ كنتِ الملح الذي يُعطي لكل فرحٍ طعمه بوجودكِ كانت الأرض رحبة
والهمُوم صغاراً والآن صغرّت الدُنيا في عيني
حتى ضاقت بها رُوحي
/“اللهم ارحمّ من كانت اتسَاعي
حين تضيق بي الأيام واجعّل منزلتها في علييّن.