ـ ما أكتبه هنا، ثرثرات عزلة.. قد لا تشكل لك اية قيمة، وفي احيان اخرى لا قيمة لها عندي.
فليتسامح معي أصحاب المنطق ، لست مبشّراً أو داعية ولا حتى ساعي بريد.
بيني وبينك جدار عالٍ، لا انت تتسلقه، ولا أنا أفتح ثغرة فيه.
- الوحدة غربة موحشة .. أعذروني!
العدالة!!
لا تكلمني عن العدالة، هذه الكلمة تعتبر زينة موائد القتل.. ليست سوى توابل لطهاة يعدّون عشاءاً من لحمنا. هذا كلام كتب التاريخ..
التاريخ الذي يعني "الأمس واليوم وغداً"
في سوريا..
نعيش في عصر يُذبح فيه التنوع باسم الاسلام، وتُداس فيه الهويات على مقصلة الفُرقة، بينما يستمتع العالم كمن يشاهد فيلماً وثائقياً حول نهاية شعب كان مثالا للتعايش والسلم والان لا يعنيه.
من سخافات القول أو بعض المصطلحات التافهة :
سوّد الله وجهك.
وكأن دكنة لون الوجه لعنة.
اي أن تكون نيسلون مانديلا أو دنزل واشنطن أو مارتن لوثر او نيل ديكراس تايسون أو حتى بلال مؤذن النبي!!
تلك الالفاظ القاتلة الولادة للقسوة ما هي إلا اعتداء على كرامة الإنسان.
@bella19837 بالعكس هي من جوهر الفكرة لكن بتعرفي احب ان اعقد الامور بالفلسفة محاولا فك اكبر قدر من عقد النفس البشرية مع ان القصة معروفة للعامة ومن اجمل القصص يا حنون .. كل ما في الامر اضفت توابل الفلسفة على القصة لا اكثر 😏
إذا شَبّت النيران في بيت جاري، سأسارع في إخمادها وإن كنت على عراك معه، ليس حبا به لا.
لأن النيران قد تمتد إلى بيتي.
النيران عمياء، تلتهم حتى من افتعلها.
اتقوا شر الفتن في الشهر الكريم وتراحموا.
لنا قرارات مثل صُنّاع القرار، مثلاً "البجامة"، لها معنى واحد، هو أنك اتخذت قراراً لا رجعت فيه بالنوم.
"البيجامة" سكن بديل عن دمار البيت.
من حقنا أن نفكّر بإعادة إعمار أسرتنا.
هل جربتم ان تسكنوا في قطعة قماش!؟