ماتقدر تصلّح علاقة مع شخص يصرّ دائمًا أن المشكلة في ردّة فعلك، مو فـ سلوكه.
يركّز دائمًا على أسلوبك بالكلام، على صوتك، على انفعالك، ويتجاهل تمامًا الليّ يسويه بحقك ويوصلك لردة الفعل هذي من الأساس، رغم انك سبق وحاورته حاولت تفهّمه بلُطف وهدوء لكن بدون فايده!
ومع الوقت تتحوّل كل إلى مُشكلة إلى "انت الغلطان" حتى لو كنت فقط تحاول تصلّح وتوضح وتبيّن ألمك أو تقول انك انجرحت وتضايقت من تصرّف معيّن صدر منه.
-عمومًا ترا هذا هو "الطقوع" إذا لقيت نفسك معاه واصل للمرحلة ذي، اسحب نفسك وعيش حياتك .
صرت أحس إنه فيني جزء تغيّر بدون ما أنتبه جزء
كان قوي وصار هادي جزء كان متحمّس وصار مطفاَ مو زعلانه . ولا راضية شي بالنص حالة غريبة
ما أعرف لها اسم كل يوم أتصرف طبيعي بس من داخلي أعرف إنه في شي مختلف فيني شعور يمشي معايا بكل لحظة وما ابي أتكلم عنه..
#فضفضة_مشاعر
"مع الوقت، سترى كيف أن الشخص الصحيح، لا يرحل أبداً.. لا يجرح أبداً.. لا يقسو قلبه تجاهك أبداً..ستجده إلى جانبك في أكثر لحظاتك ضعفاً.. ستجده يبذل مجهوداً جباراً ليرى ابتسامتك ويسعى إلى إنجاح العلاقة مهما كلفه الثمن! مع الوقت، ستستطيع التمييز بين من قال لك كلمة حب، ومن قام بها.. ستعلم الفرق بين من بقي ومن رحل..بين من وفى ومن أخلف..بين من صان العهد ومن تخلى عنه..هي مسألة وقت..وقت لا أكثر."
قرأت اقبتاس يقول :
" قطرة واحدة من الكذب كفاية بأن تُفسد محيطاً من الثقة "
وهذا الاقتباس أثر فيني كثير لأن لما تكذب على شخص، أنت ما جرحته بس، أنت سحبت من تحته سجادة
"الأمان" راح يصير يحلل كل كلمة تقولها، ويراجع كل ذكرى حلوة بينكم ويسأل نفسه: "يا ترى، كانت حقيقة ولا تمثيل؟".
-لأن الثقة ما تنبني في يوم وليلة، هي تعب سنين، مواقف، وتضحيات، الكذبة الوحدة حتى لو كانت صغيرة هي مثل "نقطة الحبر" اللي تطيح في كاسة موية صافية؛ ب لحظة واحدة تغيّر لونها وتخليك
ما تقدر تشرب منها أبداً.
صباح الخير..
اعتقد إنّ جُملة "لاتخلّيني" هي أكثر جُملة ممكن تكسر ظهر الواحد.
لحظة طلبه من الليّ يحبّه في آخر لحظات الوداع إنه مايتخلى عنه، كفيله بإنها تهدّ حيله لأنها كانت المُحاولة الأخيره في استجداء "حياته" ، ومحاولة البحث عن طوق نجاه يقدر يواجه فيه الحياه من بعد شخصه الليّ حارب العالم عشانه.
مُرعبة جدًا هذي الكلمة الليّ تبيّن لك حجم التعلّق، ولو فعلًا خلّاه بيكون انتزع معاه "حياه" كاملة كانت واقفه عليه.
-لاتخلّون أحبابكم، الحُب للشُجعان، إما تكمّلون للنهايه وإلا من البداية لاتعلّق بني آدم ضعيف فيك.