بعد ما شارفنا على الانتهاء من بناء الـ MVP الأولي بدأنا نفكّر من بدري وش المتطلبات الفعلية لأول جولة استثمارية؟
نموذجنا يربط سلسلة توريد معقّدة ويحوّلها لتجربة بسيطة ومدعومة بالذكاء لكن ندرك أن مرحلة التشغيل هي الاختبار الحقيقي في الفيز الثانية، واللي من خلالها نبرهن قابلية التوسع وقيمة المنتج على أرض الواقع.
هنا سؤالي لأصحاب الخبرة والمستثمرين :
قبل ما نرفع أول Pitch رسمي وش أهم العناصر اللي تشوفون لازم تكون جاهزة؟
المنتج؟ الشراكات؟ التشغيل؟ البيانات؟ الـ GTM؟
نسمع منكم ونستفيد قبل ما ننتقل للمرحلة الأكبر
@Nesmat_dfa@hindz5544 كلامك صحيح تمامًا كل كائن له دوره، والضرر مو قاعدة عامة. المشكلة لما ننقل مخاوفنا الشخصية للجيل اللي بعدنا بدون وعي. الأم اللي تخاف من القطط مثال حي، والخوف ينتقل بدون سبب حقيقي. التفكّر في خلق الله هو الوعي اللي نحتاجه، مو الأحكام المسبقة.
الله يسعدك، وشكرًا على إضافة تجربتك كلامك يثري الصورة ويوضح الجانب اللي كثير ما يلتفتون له.
فعليًا وجود الديدان علامة صحة للتربة، وتدخل في مهام دقيقة مثل تفتيت التربة، تحسين تهويتها، وزيادة قدرتها على امتصاص الماء وهذا الشي ينعكس على نمو النبات وازدهاره.
ولفت نظري حرصك لما رجّعت الدودة للتربة، هذا وعي بيئي جميل.
وأحب أضيف إن هالمفاهيم تُدرَّس اليوم بشكل موسّع في مدارس الغربية و الشرق اوسطيه بشكل تطبيقي وعملي خصوصًا، كجزء من تعليم الأطفال دورة الحياة وكيف كل كائن even البسيط جدًا له دور أساسي في المنظومة البيئية.
الوعي البيئي يبدأ من تفاصيل صغيرة مثل هذي، وممتنّة لمداخلتك اللي توضّح الصورة بشكل أكبر.
اللي طلع معي من المساحة إن الصورة أوضح من اللي نتوقع الصينيين وتجار الصين ما يشتغلون بعشوائية ولا بشكل فردي، بينهم تعاون داخلي كبير وتفاهم على مصالحهم، كل واحد عارف وين يوقف ووين يكمّل الثاني، وهذا اللي يعطيهم قوة تتحرك كمنظومة مو كأفراد، ومع هذا التعاون ما ينفي إن بينهم منافسة، لكنها منافسة محسوبة وكل طرف يعرف حجمه وحدوده ويشتغل على حصته بدون ما يهدم الثاني، وبنفس الوقت دخولهم للسوق السعودي مو تجربة، دخول موجه ومستهدف قطاعات واضحة وبخطة تفصيلية، وهذا اللي يبين إن قوتهم ما هي بس سعر، قوتهم في التنظيم والتحالف وطريقة لعبهم.
وهنا يجي السؤال الحقيقي شلون بنافس وكل واحد ينافس الثاني بدل ما يكون فيه تعاون
الأخ فيصل لامس نقطة جوهرية التوطين اليوم مو خيار، هو هدف وطني واضح ومقاس بالأرقام، وكل جهة ملزمة تشتغل عليه بوعي وبخطوات محسوبة والمقارنة اللي ذكرها كانت فعلاً مقنعة لأنها مبنية على واقع السوق.
وعذرًا، كلام الأستاذ فيصل صحيح، والسبب إن الصين فعلاً تستهدف السعودية بشكل مباشر من خلال توسّعها في عدة قطاعات صناعية، والمعارض اللي تُقام خصيصًا للصادرات الصينية المتجهة للمملكة دليل واضح، غير المبادرات المشتركة والدعم اللي حاصل في جانب التصنيع ونقل التقنية
هل معرض يثبت موضوع استهداف السوق
https://t.co/wKzsEs1Lyq
وبنفس الوقت، كنت أتمنى أبو يوسف يوضح قطاعه أكثر لأن فهم المنافسة ما يتم بكلام عام، لازم نعرف طبيعة السوق، حجم اللاعبين، ودورة التشغيل حتى نقدر نقيس القوة والفجوة بشكل واقعي.
تم بحمد الله اليوم اختتام الاجتماع التعريفي لفريق Techno Take @technotakesa
كان لقاء مختلف خلق روح جميلة بين الفريق وخلانا نحس إننا نبدأ فصل جديد من حكايتنا.
كل كلمة قالها الفريق كانت صادقة ومُلهمة:
“نجاحنا ما يعتمد بس على الشغل، يعتمد على بيئة العمل اللي نبنيها سوا، بيئة مريحة، محترمة، ومتعاونة.”
“اجتماع اليوم ما كان تعريفي، كان بداية حكاية فريق مؤمن ببعضه.”
شكرًا من القلب لكل عضو في الفريق على حضوره، طاقته، وضحكته.
وجودكم هو أكبر مكسب لنا 💜
مع بعض دايمًا للأفضل.
#TechnoTake #فريق_واحد #بيئة_عمل_ملهمة
مو كل من كتب في لينكدإن توظفت أو ترقيت كذاب بس لازم نفهم الفرق بين المنصتين أصلا لينكدإن منصة استعراض فرص فالناس تركز على أي خطوة إيجابية حتى لو صغيرة لأنها تساعدهم يفتحون أبواب جديدة وسط شح التوظيف وصعوبة المنافسة أما تويتر منصة فضفضة وواقع الناس تشتكي وتتكلم بصوت عالي عن الإحباط لأن هذا اللي عايشينه فعلا وهنا يظهر الضغط بشكل أوضح مو لأنهم ما يسعون لكن لأن الطريق طويل ومتعب مافيه أحد يعيش بنجاح دائم ولا إحباط دائم كلها لحظات تختلف حسب الظرف والمنصة وإذا كتب أحد توظفت فالله يبارك له وإذا اشتكى ثاني فالله يفرج همه بالنهاية الكل يحاول يعيش ويحصل رزق
من وجهة نظري وبكل صراحة السينما السعودية ما وصلت لهوية واضحة حتى الآن.
الهوية ما تجي من التجارب المتكررة ولا من محاولات التقليد الهوية تتأسس لما يكون عندنا فريق سعودي كامل يقود العمل من الفكرة إلى الشاشة:
كاتب سعودي يفكر بعُمق مجتمعنا، مخرج سعودي يؤمن بحكايتنا، ممثل يعيش الشخصية حتى يشعر فيها المتفرّج، ومنتج يراهن على المحتوى قبل الأسماء.
نحتاج أفكار ملموسة وتشبهنا
لكن بنفس الوقت تأخذنا إلى مكان أبعد وتقدّمنا للعالم بنظرة احترافية ومختلفة.
عندنا قصص عظيمة لو تم تصويرها صح:
مثل قصة صعود أمير إلى الفضاء، ممكن تتحول إلى فيلم كوني ملهم…يجمع الأصالة بالطموح، ويحكي كيف شباب السعودية قادرين يروحون لأبعد نقطة في الخيال.
الهوية تنولد من:
- خلق قصة نابعة منّا
- بناء كركتر ما يُنسى
- ممثل حقيقي يعيش الشخصية ويوصل مشاعرها
- رؤية سعودية واعية بصناعتها وتوجهها
مستقبل السينما ماراح يبنيه اسم نجم كبير فقط،
مستقبلها بيد جيل جديد جريء
مؤمن إن نجاحه يبدأ من الفكرة القوية قبل كل شيء.
لما نؤمن بإبداعنا ونستثمر فيه
راح يكون عندنا سينما يتابعها العالم كله