تقول العرب قديماً " يستاهل البرد من ضيع دفاه "
يُقصد بالمثل - لمن ترك مكانه وأصحابه وأحبابه، وذهب
لمكان لا ينتمي إليه، واصابته المهانة والذلّ، فله بالمثل عبرة
الفترة الأخيرة
أحس اني املك نفس الدافع اللي خلاَّ
صالح البلوي يقول:
«أنا كبرت .. ومغرياتي كبرت
ماعاد أدنى سالفة تغريني!»
قالها موافقًا فهد المساعد يومه قال :
«ماعاد يغيرني اللي كان يغريني
الظاهر إني كبرت اكثر من اللازم»
وانا بعد ..
"اتركوهم دون نَدَمْ، يوجد الأفضل والألطف على قلوبكم والأكثر حبًا وحنية والأشجع والأرصن، لا ترضوا بالقليل، تستحقون شخص يختاركم ويختار ألّا يضعكم موضع حيرة ويضع النقاط على الحروف دائمًا ويكون السند والبيت الآمن لا السبب في ضياعكم وألمكم. ما إن تشعروا بالأذى، ارحلوا، المَكان خاطِئ."
"مو كل الناس تستاهل تسايرها وتسامحها على أغلاطها لمجرد تبيّن إنك الإنسان الحكيم والفاهم اللي ما يشيل بقلبه..
في مواقف تعطيك حكم وقرار وأسلوب جديد تتعامل فيه مع غيرك، بالنهاية كل إنسان عنده طاقه تحمّل وتفاصيل تجرحه وتأثر فيه مو دايمًا يقدر يتجاوزها عشان يكون بصورة ترضي غيره."
الحقيقة اللي الناس مو راضين يستوعبونها هي ان : "القلوب مدرّبه وصل وقطاعه" يعني تخيل انك مكمل حياتك بأفضل حال وفيه من يظن انك على مشارف الموت بسبب قطاعته!
"في هذه اللحظة من حياتي تسير الأشياء والأيام من حولي بعشوائية مرتبة، يتبعثرُ شيءً ما ويُنسق بعذوبة في الجهة الأُخرى، رغم ذلك و رغم اليقين بأن في نهايةِ الطريق سأنال ما وددت وسأُجبر لا مُحال بطريقةٍ حنونة، لكنني أشعر بضياع وقلق مهيب"