أصعب ما في الخطأ مش الاعتراف به، لأ، إنما تحمّل نتائجه
عشان كذا يلجأ بعض الأشخاص للاستعطاف، لأنه يكون أسهل بكثير من تحمل المسؤولية، خصوصًا لو كان الطرف الآخر رحيم وسريع التسامح
وهذا شيء مؤسف والله
الإنسان ليش ما يجرب يخاطب ضميره مثلًا قبل ما يسوي أي تصرف يسيء له مثل الكذب والإستغفال وغيره؟
ليش ما يشوفه رفعةً لنفسه قبل ما يكون إلتزام تجاه غيره؟
ليش ما له قيمة عند نفسه لدرجة يختار يعيش بلا أخلاق ولا ضمير ولا مبادئ ولا عقل ولا حتى دين؟ ما فاهمة بصراحة
ما أحب الأشخاص اللي يرفعوا سقف أحكامهم على الناس ويتكلموا وكأنهم فوق الخطأ
وبعدها؟ يسووا نفس الأفعال اللي كانوا يستنكروها وأشنع بعد!
في حياتي ما كرهت الخطأ لأن الإنسان مش معصوم، لكن أكره التظاهر بالمثالية والشعور بالفوقية على الآخرين، أكره وما أحب
صح إن العوض ما يكون دائمًا على هيئة الشيء نفسه -وهذا بحد ذاته رحمة-
أحيانًا يكون على هيئة سكينة، أو نضج، أو راحة قلب، أو طريق ما كنت بسلكه أبدًا لولا هذي الخسارة
الحمدلله اليوم أعيش بين نعيم الراحة ونعيم العوض برحمةٍ من الله، ياربي لك الشكر 🤍🤍
﴿فَأَرَدْنَا أَنْ يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِنْهُ﴾
قبل ثلاث سنوات -وبعد خسارة شيء ما توقعت إني أخسره أبدًا- كنت أقرأ هذي الآية وأنا كلي أمل إن ربي يعوضني ويجبرني ويرضيني
اليوم أقراها وأنا كلي رضا وقناعة إن الشيء اللي خسرته كان جزء من رحمة ما أدركتها إلا اليوم
أحب فكرة الذكاء الاصطناعي، وأحب فكرة إني أقدر أناقشه في كل وقت وفي كل زمان ومكان، صحيح انه لا يُضاهي التجربة الإنسانية لكنه اختراع رهيب
من المفارقات العجيبة إن تقنية بُنيت على خوارزميات وبيانات صارت مساحة لمناقشة أكثر الأسئلة إنسانية مثل الحقيقة والمعنى وما يختبئ تحت السطح مثلًا
مؤخرًا اكتشفت إن الأمور اللي اعتبرها مسلّمات مش بالضرورة يكون مُسلّم بها عند الآخرين، لمّا كل اللي كنت أنتظره توضيح بسيط بس
لكن الطرف الآخر ما شافني في مقام يستحق هذا القدر الضئيل من الجهد
من يومها فهمت إن أبسط المبادئ مثل إحسان الظن واللباقة والإعتذار ما تُعتبر بديهيات للآخرين
على كثر ما كنت أحب التطبيق وأخذ راحتي في الكتابة إلا إني كل ما أدخله هالفترة يطري على بالي هذا الإقتباس -ما عادت الديار دياري-
فعلًا ان لا شيء يبقى كما هو.. لا شعور ولا أشخاص ولا حتى تطبيقات.
أحس اشتقت تويتر، مش إكس لأ، تويتر العصفورة الزرقاء والأيام الحنونة اللي نرجع فيها من المدرسة وكل وحدة تسولف وتكتب يومياتها ونتشارك وقت المذاكرة واقتباسات الكتب والقصائد وأشياء ما قمت أشوفها ولا أصحابها موجودين.
-اللهمّ أنّا نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا وهواننا على الناس
اللهم أعد المسجد الأقصى إلي رحاب المسلمين،
اللهم طهر المسجد الأقصى من دنس اليهود المحتلين-
"الإهانة التي شعرتَ بها قد لا تكون إهانة بالمعنى المَحض.
بل وقد تكون تشريفاً! لكنَّها عواطفك مَن حكمَتْ منظورك.
اِستغفالهم لك لا يعني أنَّك أحمق، هو يعني أنك ظننتَ بالنَّاس طِيب أصلٍ كطيب أصلك فقط.
الكَذب، الخيانة، كل الخصال السيئة لا تؤذيك بل تمسُّ أصحابها"
كأن الموت نفسه كان يحرس المخارج، وكأن الأرض أعلنت الحداد قبل أن تسجل أسماؤهم في قائمة الشهداء.
هناك، تحت تراب رفح، انتهت جولة من الصمود.. وبقيَ وجعٌ لا ينتهي"
كيف يمكن أن تمتد يد المصافحة لمن قتل أخاك على الهواء مباشرةً؟
هل يُعقل أن تُضيف في بيتك من اغتال أخاك أمام عينيك؟
أي منطق يقبل بهذا، وأي قلب يستطيع أن يتسامح مع من جعل من دمائنا طريقًا لوجوده؟
تظهر بين الحين والآخر جماعات تنادي بالتعايش مع إسرائيل، وكأن الأمر بهذهِ البساطة!
كيف لإنسان أن يتعايش مع سارق الأرض، ومغتصب الأسرى، وقاتل النساء والأطفال؟
اللهم اخلف لأهلنا في السودان خيرًا مما أُخذ منهم وآذِن لهذه الحرب أن تضع أوزارها و أحِطهم برعايتك، اللهم عونك و قوتك ووعدك الحق الذي وعدت إنك لا تخلف الميعاد.