🔵 في وضعنا الراهن يبرز بعض مراهقي التحليل السياسي المعتقين بالعقد النفسية والسلوكيات الظلامية ليتحفونا بسردياتهم السوداء بشأن تطورات المنطقة، متخفين وراء الدفاع الانتهازي عن الدول العربية والخليجية تحديدا، مقابل إفراغ ما في أنفسهم من عقد وضغائن وانتهازية. هؤلاء المراهقون يشعرون بحسرة أمام الواقع الذي يسير بخطى تحقق الانتصار في ميادين السياسة. مشكلة هؤلاء الصغار المهزومين أنهم لا يستطيعون رؤية انحسارهم وتراجعهم يوما بعد يوم، بينما ترى أعينهم الانتصارات التي تتحقق في ساحات المجد. كان بودي أن أذكر مصاديق لهذه الفكرة لكنهم أقزام لا يستحقون حتى ذكرهم بالاسم، وهي ظاهرة تظهر في بعض الأماكن والزوايا الظلماء التي يجلسون فيها.
لا أريد أن أُفسد فرحة أحد، وهنيئا لكل المنتخبات التي تنتصر وحظًا أوفر لمن يخسر،
ولكن، صرخة واجبة لما جرى ويجري في غزة،
حصيلة الشهداء اليومية في ازدياد، ومناطق القصف عادت إلى قلب الأحياء الشعبية والتجمعات، وكل شارع في غزة صار أكثر خطورة، وكل طفل وامرأة وشاب وشيخ باتوا عرضة للموت الرخيص،
ويبدو أن الإسرائيلي نجح في خطة التخدير الإعلامي للمشهد، فقد أوقف الحرب وتخلّص من الضغط والزخم والاحتجاجات، ولكنه واصل القتل بالوتيرة المحتملة،
وأقنع الفلسطيني والعربي وكل متابع للمشهد أن شهيديْن وثلاثة وخمسة وحتى عشرة نعمة كبيرة، طالما أن الحصيلة ليست خمسين ولا مائة في اليوم الواحد، في أخبث عملية تضليل وتطبيع على المستوى الذهني والنفسي والاجتماعي،
هذا المشهد يجب أن يتغير، ويجب أن تعود غزة لتشغل عقول وأذهان وأوقات محبيها ومناصريها، والتفكير بكل طريقة ممكنة وغير ممكنة لإنقاذها وإنقاذ الناجين من محرقتها،
لقد كان الوقت من دم حينما كان هناك مائة وخمسمائة شهيد في اليوم الواحد، والآن، الوقت من دم أيضا…!
در یکی از برنامههای خوب صداوسیما دیدم که گفتند کاش فرودگاه مهرآباد را میبستند تا تیم مذاکرهکننده به سوئیس نرود. به آن عزیزان میگویم اگر به سوئیس نمیرفتیم، هر لحظه خون بیشتری از مسلمانان و شیعیان لبنان ریخته میشد.
في غزة فقط
العدو الإسرائيلي يقطع رأس فتاة كانت في طريقها إلى امتحان الثانوية العامة، ويفصل رأسها عن جسدها في أحدث غاراته على قطاع غزة!
احدث الطائرات الأمريكية F35 لديها أحدث الصواريخ المتخصصة بقصف خيام النازحين، وقتل من بداخلها حرقاً.
From the football pitch to the negotiating table to the battlefield, every step we take as Iranians is part of a larger struggle: defending the honor and dignity of our dear people.
#Minab168
الحرب الأمريكية – الإسرائيلية على إيران وتأثيراتها المحتملة في القضية الفلسطينية
مقالتي الجديدة في مجلة الدراسات الفلسطينية للمهتمين
لا يمكن فهم تأثيرات الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران في القضية الفلسطينية بوصفها مجرد تداعيات جانبية لصراع إقليمي أوسع، بل باعتبارها جزءاً من محاول إعادة تشكيل عميقة لأولويات المنطقة، وتحالفاتها، وخطاباتها السياسية والأمنية. فالحروب الكبرى لا تعيد رسم موازين القوى العسكرية فقط، وإنما تعيد أيضاً ترتيب مركزية القضايا، وتحدد أي الملفات تحظى بالاهتمام الدولي، وأيها يُدفع إلى الهامش.
فريحات، إبراهيم. "الحرب الامريكية-الإسرائيلية على إيران وتأثيراتها المحتملة في القضية الفلسطينية." مجلة الدراسات الفلسطينية، العدد ١٤٧، صيف ٢٠٢٦: ١٣ - ٢٠
#ايران #ترامب #الحرب_على_إيران #القضية_الفلسطينية #فلسطين
https://t.co/MjvRvMNRcI
على ما يبدو، من المهم توضيح جوهر الصدام بين نتنياهو وترامب.
ليس خلافًا على إيران، ولا على لبنان، ولا حتى على غزة.
إنه خلاف بين رجلين يتنافسان على لقب “الأكثر حبًا لإسرائيل”.
أو أشبه بزوجين منفصلين يتشاجران أمام طفلٍ مدلّل
وبالمناسبة الطفل نفسه بدأ يكتشف أن المشكلة ليست في مقدار الحب… بل في ثمنه وعواقب الدلال على المدى البعيد.
The Zionist Minister of Defense:
"We have flattened the entire first line of villages in southern Lebanon, all the houses have been destroyed. The residents will never see them standing ever again."
Zionism and its enablers are the great evil of our time.
رئيسة وزراء إيطاليا ترد على تصريحات ترمب بأنها توسلت إليه لالتقاط صورة معه: "تصريحاته مختلقة بالكامل ومتحيزة.. أنا وإيطاليا لا نتوسل لأحد وعليه أن يوجه الحزم الذي يتحدث عنه إلى أعداء الغرب والولايات المتحدة لا إلى حلفائه"
🔵 بعد التوقيع الرسمي على مذكرة التفاهم من قبل رؤساء جمهورية إيران الاسلامية والولايات المتحدة الأمريكية ، مساء يوم الاربعاء، وبعد الإعلان عن مفاد المذكرة نستطيع ان نقرأ ماجرى:
1. ان ايران جلست في المفاوضات كمفاوض قوي ندّي ، لديه مطالب واهداف وليس مستسلم او مهزوم .
2. فشل الجانب الامريكي في تحقيق ما أراده في "صفر تخصيب" ونجحت ايران في التاكيد والحصول على حقها في امتلاك الدورة الكاملة للتقنية النووية بما في ذلك انشطة التخصيب .
3. فشل الولايات المتحدة في اسقاط النظام واحداث فوضى وتقسيم ايران . والان تؤكد الولايات المتحدة على وحدة الأراضي الإيرانية ! .
4. نجحت إيران في الغاء الحظر على أرصدتها المالية والغاء العقوبات قبل التوقيع على الاتفاق الأخير الذي سياخذ الشرعية الدولية من مجلس الامن الدولي .
5 . حافظت ايران على اصدقائها في المنطقة وتحديدا في لبنان وانهت الحرب ، على ان يتزامن الاتفاق النهائي مع الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية .
6. في 14 بندا تضمنتها مذكرة التفاهم والتي وقع عليها الرئيس الأمريكي نجد القوة الإيرانية التي افشلت مخططات الرئيس ترامب التي أقنعه بها نتنياهو في اسقاط النظام السياسي في ايران .
7. الخاسر الأكبر الذي تجرع السم هو نتنياهو . وان الشرق الأوسط الجديد الذي حلم به على مقاساته ، سوف ترسمه إيران مع دول المنطقة لانهم اصحاب هذه الارض .
8. القيادة الامريكية الوسطى وقيادة سنتكام سقطت تحت اقدام الايرانيين ولم يعد لها ذكر يذكر .
9. التوقيع على المذكرة تعتبر هزيمة نكراء للولايات المتحدة واسرائيل، ونصر كبير لجمهورية ايران الاسلامية التي جددت جمهوريتها بهذا النصر الكبير .
10 . من حق الشعب الإيراني - اين ما كان - ان يفخر بنفسه وصموده ونظامه السياسي للخروج من الحرب المدمرة بعز وشموخ وعزة .
11. النصر الذي حققته إيران هو في نهاية المطاف لكل دول المنطقة وشعوبها ، خصوصا الدول التي ساهمت في إنجاح المفاوضات الذي سيساهم في تعزيز علاقات التعاون للوقوف امام الطموحات الاسرائيلية في المنطقة .
12. ان ايران اثبتت ان الصمود فعلا يستطيع ان يحقق النصر ، إذا كان من اجل حفظ الأوطان ، وفي سبيل الله في اطار الإخلاص والمسؤولية .
13. يجب انً لاننكر وقوف الله سبحانه وتعالى مع الصمود الشعبي الايراني المذهل لمواجهة العدوان والهيمنة والتسلط على الرغم من المشاكل الاقتصادية الكبيرة التي واجهها خصوصا خلال الأشهر الأخيرة ، وكان يستحق هذا النصر الكبير .
14. واخيراً ، صدق الله العظيم عندما قال :
" فَانتَقَمْنَا
مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا ۖ
وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا
نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ "
"عيد ميلاد سعيد يا سيد الإبادة الجماعية".. النائبة الإسبانية في البرلمان الأوروبي إيرين مونتيرو توجه انتقادا للرئيس الأمريكي دونالد ترمب على خلفية الأوضاع في إيران ولبنان
#فيديو
🚨 The Middle East Between the Illusion of February and the Shock of June: How Did Netanyahu’s Roar Evaporate in the Big League?
At noon on February 28, 2026, Netanyahu stood with utter arrogance, promising the immediate collapse of the regime in Tehran, a transformation of the Middle East, and the establishment of what he called “so-called peace”
Today, in June 2026, months after that outburst, the illusions have faded; not only did the regime survive, but the war provided an opportunity to bypass protocols and elevate the young Mojtaba Khamenei to lead the next phase in place of the Supreme Leader, who was nearing the end of his life, while Washington bypassed Tel Aviv to conclude a peace agreement behind the scenes among the major powers. Notice the signs of tension in his clenched fists in that documented post; this is how the arrogance of February was shattered against the rock of geopolitical reality in June.
Netanyahu now finds himself in strategic isolation and utter bewilderment after being transformed from a decision-maker into a frustrated bystander. A comprehensive breakdown of the secrets behind the trap and the regional shockwave in the following series: 👇🧵
1/4