"الإسلام لم يحرّم الهوية الأمازيغية، لقد صرت قزما في نظر المدافعين عن القضية الأمازيغية يا عصيد."
بهذه الكلمات رد المناضل الأمازيغي المغربي البارز ناصر الزفزافي على عصيد، حين تهجم عليه بسبب استشهاده بآيات قرآنية وأحاديث نبوية أثناء خطاباته في مظاهرات مدينة الحسيمة شمال المغرب عام 2017.
عصيد وأمثاله لم يقدموا شيء يُذكر لتحسين الظروف المعيشية للأمازيغ، الذين هم في حاجة إلى مستشفيات وفرص شغل وخدمات عمومية جيدة، أكثر من حاجتهم إلى الانشغال بكتابة اللغة الأمازيغية والتنظير، أو سماع كلام عنصري ضد العرب
لو كان بقاء حركة بحجم حماس مرهونًا بالقادة المعروفين للعامة، لانتهت منذ زمن مع استشهاد قادتها الأوائل، الأمر أعقد من ذلك بكثير، فحماس حركة لها قاعدة شعبية كبيرة وكوادر في الداخل والخارج، تستطيع تجنيد عشرات الآلاف وإعادة بناء المنظومة إن أرادت .
لكن الموضوع ليس هنا، الموضوع أن غزة قدّمت كل ما استطاعت وغيّرت المعادلات. والآن الكرة في ملعب الأمة الإسلامية شعوبًا وحكومات، للضغط من أجل إقامة دولة فلسطينية، وترجمة النتائج الكبيرة لطوفان الأقصى إلى مكاسب ملموسة للشعب الفلسطيني
كان الانفجار من غزة متوقعًا في ظل استمرار منع الشعب الفلسطيني من حقوقه وتدنيس المسجد الأقصى، من فكّ الحصار وإقامة دولته إلى إعادة الإعمار وإطلاق سراح الأسرى
لم يكن الوضع ورديًا قبل 7 أكتوبر، لكن غزة وفلسطين كانت آخر اهتمامات البعض في ظل الانشغال بصفقة القرن
آلاف المغاربة 🇲🇦المقيمين بمدينة سبتة يخرجون جنبا إلى جنب مع الإسبان 🇪🇸 في مظاهرات تطالب ترفع شعار #سبتة_إسبانية !
ومغربي عياشي من مراكش بينما شفيقته ترعى في حقول الفرولة والأخرى بفنادق دبي يصفهم بالخونة !
#المغرب