اليوم جتني الدورة في الدوام فجأة، وبدون أي إنذار.
لفّيت على البنات في المكتب وحدة وحدة، وأسألهم إذا عند أي وحدة فوطة.
والغريب إن ولا وحدة كان عندها.
واحد من الشباب سمع السالفة، وبعدها قال لي بهدوء:
«عندي في السيارة، أجيب لك؟»
استغربت، وقال لي إنه دايم يخلي فوط في سيارته عشان زوجته، احتياط لو احتاجتها بأي وقت.
بعد كم دقيقة رجع…