✍️قال الشيخ ابن عثيمين- رحمه اللَّه-:
كل دعاء تدعو به ربُّك فإنك لا تخيب لو لم يأتك من هذا إلا أن هذا الدُّعاء عبادة تُؤجر عليه الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثير لكفى .
📘[ شرح رياض الصالحين ج4ص292 ]
توحيدك اولا ؛ عقيدتك اولا
لن تقبل الأعمال الا بالتوحيد الصحيح
لن تستطيع أن تواجه مصاعب الدنيا ومصائبها وتحقق التوكل الا بالتوحيد الصحيح
لن يتحقق لك الأمن في الدنيا والآخرة الا بالتوحيد الصحيح
لو تأملت يومك قليلًا، وأعدت التركيز في مُجرياته، لوجدت أنك تعيش في سلسلة من النعم المتتالية و المُختلفة، التي تُصاحبك كل لحظة دون أن تستشعرها، صحتك، عافيتك، طعامك، منزلك الدافئ، عائلتك، أصدقائك، قلبك الذي ينبض، تنفسك بهدوء، نومك دون ألم أو مُسكّنات.
الحمدللَّه ملء السماء والأرض
📌يأتي فرج اللَّه في لحظة فتنسى كلّ ما ضامك في عمرك ؛ وأشجاك في أحلامك ؛ وأقلقك في لياليك ؛ تنسى كلّ ما رسمه الهمّ في قلبك ؛ وكلّ ما فعله المرض في بدنك ؛ تسلو عن القلوب التي خذلتك ؛ وعهود الحبّ التي أفلست.. اشدد حبال التصبّر ولا تستعجل ؛ فرجُ اللَّه دائمًا قريب.
قال ابن عثيمين
لا تيأس لا تقل: دعوت ولم أجد إيمانا،ولم أجد خشوعا
ولم أجد يقينا
لا تيأس كرِّر سؤال الله.. ربما يكون الله عز وجل قد منعك أول مرة لمصلحتك حتى يعلم عز وجل صدقك في الطلب
لا تقل:دعوت لكن ما وجدت الإيمان،كما يشكو بهذا كثير من الناس الآن
شرح الكافية الشافية ٤٦٢/٤
📌رُبَّما يتبدل كل شيء في لحظة، قد يأتي كل ما تمنيته في لمحة ؛ فلا تقُل كيف ؛ ولا تقُل مستحيل، ولا تقُل صعب، ولا تفكر في كيفيّة الفرج، فإن اللَّه سبحانه إذا أراد شيئًا ؛ هيَّأ لك الاسباب بشكلٍ لا يخطر على بالك ؛ وأتى به إليك بـ كن فيكون