لا أرى الأرقام بقدر ما أرى الوجوه التي غيّرت الواقع، بالإصرار وحب عُمان.
هنا، نكون كما أراد لنا الوطن: نموذجًا للتميّز.
شكرًا لكل من ساهم في هذه الرحلة.
وشكرًا لعُمان التي علمتنا أن العمل الجاد في خدمة الوطن هو أجمل احتفاء 🇴🇲
المدينة الطبية الجامعية: 8 أشهر من التحسين المستمر يثمر عن كفاءة أعلى، جودة أرقى، ووفورات تتجاوز ال 11 مليون ريال عماني
احتفت المدينة الطبية الجامعية بنتائج التحسين المستمر، في فعاليةٍ تؤكد فيها بالتزامها بتطبيق أفضل منهجيات التطوير الإداري مثل منهج الإدارة الرشيقة (lean) ومنهجية الستة سيجما (six sigma) ونظام كايزن (Kaizen) لترسيخ ثقافة الأداء القائم على البيانات والتحليل والابتكار والارتقاء بجودة الخدمات الصحية والإدارية وفق أعلى المعايير الوطنية والعالمية.
وخلال أقل من عام فقط منذ تشكيل لجنة التحسين المستمر ومن العمل المؤسسي المتكامل، نجحت المدينة في تحقيق وفورات مالية تجاوزت 9.6 مليون ريال عُماني، ووفورات زمنية تقدّر بـ 2.1 مليون ريال عُماني سنويًا، إلى جانب تحسّن في الكفاءة التشغيلية بنسبة 45 % وارتفاع رضا المستفيدين إلى 92 %، من خلال تنفيذ اثني عشر مشروعًا تحسينيًا غطّت مجالات الفوترة، الصيدلة، المختبرات، المشتريات، التوظيف، والرعاية الطبية.
وتأتي هذه الجهود والانجازات في سياق تحقيق رؤية المدينة الطبية الجامعية، مرتكزةً على قيمها المؤسسية القائمة على الجودة، والابتكار، والمسؤولية، والعمل بروح الفريق، والاستدامة. كما تجسد الأهداف الاستراتيجية للمدينة في تطوير القطاع الصحي ورفع كفاءة الخدمات.
وأكّدت الدكتورة سهام بنت سالم السنانية، الرئيسة التنفيذية للمدينة الطبية الجامعية، أن ما تحقق يعكس نهج سلطنة عمان في تعزيز الكفاءة المؤسسية وتحسين الخدمات الحكومية، مشيدةً بالدعم الكبير الذي تحظى به مسيرة المدينة من الجهات المعنية، ومؤكدة أن هذه النتائج جاءت ثمرةً للتخطيط الدقيق وكفاءة إدارة المشاريع وقياس الأثر والعمل الجماعي وروح المسؤولية الوطنية، وأن المدينة الطبية الجامعية ماضية بخطى ثابتة في ترسيخ التحسين المستمر كقيمة راسخة وثقافة عمل مستدامة، تسهم في تطوير المنظومة الصحية الوطنية وتحقيق مستهدفات رؤية عُمان 2040 نحو مستقبل أكثر كفاءة واستدامة وتميّزًا.
وفي ختام الفعالية، عبّرت الدكتورة سهام السنانية عن تقديرها العميق لكافة فرق العمل الطبية والإدارية والفنية التي قدّمت نموذجًا يحتذى به في الالتزام والابتكار والعمل الوطني بروح الفريق الواحد، مؤكدةً أن كل إنجاز تحقق هو ثمرة لجهودهم المخلصة، وأن ما زرعوه من ثقافة التحسين سيبقى أساسًا لمزيدٍ من النجاحات في الفترات القادمة.
في المدينة الطبية الجامعية تلتقي الخبرة التخصصية بالتقنيات العلاجية المتقدمة، لتتسع فرص المستفيدين في الوصول إلى حلول أكثر فاعلية وجودة.
نجح مستشفى جامعة السلطان قابوس بالمدينة الطبية الجامعية في توطين واجراء أول عملية لزراعة جهاز التحكم البولي الاصطناعي للرجال في سلطنة عُمان، بقيادة الدكتورة انتصار بنت محمد الهاشمي، استشاري جراحة الكلى والمسالك البولية وفريق صحي متكامل متعدد التخصصات .
ويُعد هذا التدخل أحد العلاجات المتقدمة لحالات السلس البولي الشديد لدى الرجال، ويتطلب مستوى عالياً من الدقة الجراحية والخبرة التخصصية، بما يسهم في تحسين جودة الحياة و الاستفادة من خيارات علاجية متقدمة داخل سلطنة عمان.
ويجسد هذا الإنجاز استمرار توطين وتطوير الخدمات التخصصية الدقيقة، وتعزيز القدرة على تقديم رعاية صحية متقدمة ترتكز على المعرفة والخبرة والابتكار.
تفخر المدينة الطبية الجامعية بفرق الكوادر الصحية فيها وتتمنى لهم دوام التوفيق والسداد.
هناك أخبار تُشبه نبضًا لا يغادر القلب مهما ابتعد الإنسان في المسؤوليات الادارية. فطب الأطفال مساحة إنسانية عميقة ليس لها تفسير الا انها تلامس حياة صغيرة في العمر محاطة بكم هائل من الحب والرعاية.
هذه الإنجازات تصنعها العقول و القلوب التي تعرف جيدًا معنى أن تحمل بين يديك حياة صغيرة بهذا الحجم الإنساني.
نجح فريق جراحة الأطفال بمستشفى جامعة السلطان قابوس بالمدينة الطبية الجامعية في إجراء أول عملية من نوعها على مستوى سلطنة عُمان لاستئصال شبه كامل للبنكرياس لطفل يبلغ من العمر 12 أسبوعًا باستخدام جراحة المناظير طفيفة التوغل وفق أحدث الممارسات الطبية، بما يعزز من مستويات الرعاية التخصصية المتقدمة في سلطنة عُمان، ويدعم جهود تطوير الخدمات الصحية عالية الدقة وتوطين التقنيات العلاجية الحديثة.
وقد أُجريت العملية بقيادة الدكتورة زينب بنت ناصر البلوشي استشاري أول جراحة الأطفال، بمشاركة فريق طبي وتمريضي متعدد التخصصات، حيث يتمتع الطفل حاليًا بحالة صحية مستقرة مع مستويات طبيعية في معدلات السكر.
ويُعد هذا النوع من التدخلات الجراحية الدقيقة من الإجراءات المتقدمة المستخدمة لعلاج بعض الحالات النادرة والمعقدة لدى الأطفال، الأمر الذي يتطلب خبرات تخصصية عالية وتجهيزات متقدمة لضمان أفضل النتائج العلاجية الممكنة.
أن تتحرك فرق عالية التخصص لتنفيذ مهام فائقة التعقيد لتقديم وتركيب أجهزة دعم الحياة والأكسجة خارج الجسم ميدانياً قبل النقل، فذلك يختصر سنوات من بناء الكفاءة، والتعليم والتدريب، والعمل المؤسسي المتكامل.
فخرٌ بالكوادر التي تعمل في أصعب اللحظات بهدوءٍ وكفاءةٍ ومسؤولية.
بعض تخصصات ووحدات العناية المركزة تتحرك بكامل طاقتها إلى حيث يوجد المريض لتوفير أحد أعقد العلاجات الطبية اللازمة.
وخلال أقل من أربعٍ وعشرين ساعة، نفّذ فريق برنامج نقل الحالات الحرجة باستخدام أجهزة دعم الدورة الدموية والأكسجة خارج الجسم بالمدينة الطبية الجامعية ثلاث مهمات متقدمة لحالات من مستشفى خولة، ومستشفى الرستاق، والمدينة الطبية للأجهزة العسكرية والأمنية، حيث جرى تقديم الإسناد القلبي والرئوي المتقدم، وتركيب أجهزة دعم الدورة الدموية والأكسجة خارج الجسم ميدانيًا، ثم تأمين النقل الطبي للحالات إلى مستشفى جامعة السلطان قابوس لاستكمال الرعاية التخصصية الدقيقة.
ويُعد هذا النموذج من أكثر نماذج الرعاية الحرجة تعقيدًا، إذ يقوم على نقل تقنيات دعم الحياة المتقدمة إلى المريض قبل نقله، بما يتطلب جاهزية بشرية وتقنية عالية، وقدرة على التدخل السريع والعمل المتزامن بين فرق ومؤسسات متعددة دون هامش للتأخير.
كما يعكس البرنامج تطور قدرات المنظومة الصحية الوطنية في إدارة الحالات الحرجة فائقة التعقيد، وتوسيع نطاق الوصول إلى الرعاية التخصصية المتقدمة بكفاءة وأمان.
نجاحات نوعية شهدتها سلطنة عُمان لأول مرة، إلى جانب رفع كفاءة العمليات وتحقيق وفورات مالية وتعزيز تجربة المستفيدين، بما يعكس تطور القطاع الصحي العُماني وقدرته على مواكبة أحدث الممارسات العالمية.
شكرًا لكم على كلماتكم الصادقة، وعلى طرحكم بكل وضوح وهو محل تقدير واهتمام ويستحق استجابة أكثر سرعة وخصوصية. وندرك في الوقت ذاته حجم الضغط والتحديات المرتبطة بازدحام الطوارئ وتوفر الأسرة، لكن ذلك لا يلغي أهمية الاستمرار في مراجعة الإجراءات وتحسين تجربة المرضى واحتياجات الحالات الأكثر إيلامًا وحساسية.
وسيتم بإذن الله الأخذ بالملاحظات بمسؤولية وشفافية.
نسأل الله الشفاء والعافية لجميع المرضى.
نتجاوز حدود الإنجاز الطبي التقليدي؛ ونعكس نضج منظومة وطنية تنتقل بثقة من استهلاك المعرفة إلى إنتاجها وتوطينها.
فخر كبير بكل الكفاءات الوطنية في المركز الوطني لأمراض الدم وزراعة النخاع بالمدينة الطبية الجامعية، وكلية الطب والعلوم الصحية بجامعة السلطان قابوس، وكل من أسهم في الوصول إلى هذا المنجز الذي يرسخ مكانة سلطنة عُمان في خارطة العلاجات المتقدمة دولياً.
إنجاز وطني في علاج سرطانات الدم
نجاح أول علاج بالخلايا التائية المناعية جُمعت محلياً في سلطنة عُمان
نجح المركز الوطني لأمراض الدم وزراعة النخاع بالمدينة الطبية الجامعية، بالتعاون مع كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة السلطان قابوس، في إجراء أول عملية علاج بالخلايا التائية (CAR‑T)جرى تجميعها وتحضيرها بالكامل داخل المختبرات المحلية، في إنجاز طبي نوعي يعكس التطور المتسارع في خدمات علاج أمراض الدم والأورام في سلطنة عُمان.
ويُعد العلاج بالخلايا التائية من أحدث العلاجات المناعية المتقدمة لسرطانات الدم، ويعتمد على تعديل خلايا المريض المناعية لاستهداف الخلايا السرطانية بدقة.
وأكد الفريق الطبي، أن نجاح توطين هذا العلاج المتقدم ينسجم مع توجهات المدينة الطبية الجامعية الساعية إلى توطين أحدث التقنيات العلاجية للارتقاء بجودة الرعاية الصحية، ويشكّل انطلاقة لتطوير برنامج وطني متكامل للعلاج بالخلايا التائية في المركز الوطني لأمراض الدم وزراعة النخاع، مما سيُسهم في توفير خيارات علاجية متقدمة داخل سلطنة عمان، وتقليل الحاجة للعلاج في الخارج، وتعزيز مكانة سلطنة عُمان كمركز إقليمي متقدم في علاجات أمراض الدم.
في لحظات الفقد، تعجز الكلمات أحيانًا عن الإحاطة بحجم الأثر الذي يتركه بعض الأشخاص في مسيرة وطن ومهنته وأجياله.
كانت الأستاذة الدكتورة نائلة اللمكي من تلك القامات التي تجاوز حضورها حدود المنصب والتخصص، لتصبح جزءًا من ذاكرة الطب والتعليم الطبي في سلطنة عُمان.
عبر مسيرة علمية ومهنية ثرية، أسهمت – رحمها الله – في بناء وتطوير التعليم والتدريب الطبي، وكان لها دور بارز في دعم جودة برامج الإقامة والزمالة الطبية، وتعزيز مفاهيم الاعتماد الأكاديمي، إضافة إلى إسهاماتها العلمية والأكاديمية في مجالات الأشعة والتعليم الطبي.
لكن ما سيبقى في ذاكرة الكثيرين منا لم يكن فقط إنجازاتها الأكاديمية الرفيعة، بل إنسانيتها الهادئة، وحرصها الحقيقي على دعم الأطباء الشباب، وفتح الأبواب أمامهم، والإيمان بقدراتهم حتى في بداياتهم الأولى. كانت معلمةً ومرشدةً وداعمةً لكثير من الأجيال، تمد يدها بعلمها وخبرتها وتواضعها دون تردد.
شخصيًا، كنت من بين كثيرين لمسوا هذا الدعم الكريم، وتعلموا منها أن بناء الأنظمة الصحية لا يقوم فقط على المعرفة، بل على تمكين الإنسان، واحتواء الطاقات، وصناعة الأثر الممتد عبر الأجيال.
رحم الله الأستاذة الدكتورة نائلة اللمكي رحمة واسعة، وجزاها عنا وعن عُمان وعن القطاع الصحي والتعليمي خير الجزاء.
سيبقى أثرها حاضرًا في كل طبيب تعلم، وكل برنامج تطور، وكل قيمة مهنية وإنسانية غرستها فيمن حولها.
وإنا لله وإنا إليه راجعون.
يُقاس التقدّم بالقدرة على إعادة تعريف “كيف” تُقدَّم الرعاية، و”ما الأثر” الذي تتركه في حياة الإنسان.
تُعيد المدينة الطبية الجامعية تصميم غرف العمليات كنظام ذكي متكامل ونموذج تشغيلي جديد يُبنى حول الانتقال الواضح من “رقمنة الإجراءات” إلى “ذكاء المنظومة”، وهنا يكمن الفرق الحقيقي. المرحلة القادمة لن تكون عن تبنّي التقنيات… بل عن القدرة على توظيفها بذكاء لصناعة أثر إنساني مستدام.
هذا هو التحول الذي نؤمن به والدور الذي نعمل على ترسيخه كذراع صحي وطني مهم في سلطنة عُمان.
منظومة طبية متكاملة تعتمد أحدث التقنيات الرقمية والأنظمة الذكية في إدارة وتشغيل غرف العمليات والتشخيص الطبي، نموذج تشغيلي متقدم يعكس التزام المدينة الطبية الجامعية بتبني الابتكار وتوطين الحلول الصحية الحديثة، بما يسهم في تعزيز دقة الإجراءات الطبية، ورفع كفاءة الأداء، وتحسين تجربة المرضى، ودعم مسيرة التحول الرقمي في القطاع الصحي بسلطنة عُمان.
كل إنجاز هو خطوة إضافية نحو منظومة صحية وطنية تُدار بالعلم، وتُقاس بالأثر، ويقودها الإنسان.
في المدينة الطبية الجامعية… المسار واضح، والالتزام مستمر.
كل الشكر و التقدير للعقول والايادي التي صنعت الانجاز🇴🇲
على امتداد مسار الرعاية الصحية المتقدمة، تتوالى محطات تعكس عملًا مؤسسيًا واعيًا، ومسؤولية تُحمل بأمانة، وفخرًا وطنيًا يتجدد مع كل خطوة تتقدم نحو خدمة الإنسان، وترسيخ حضور وطني يصنع المعرفة ويصون قيمة الحياة، ويؤسس لأثرٍ إنساني مستدام.
نشارككم حصاد المدينة الطبية الجامعية لعام ٢٠٢٥م
في الأنظمة الصحية المتقدمة، تكمن قيمة امتلاك التقنية في قدرتها على إعادة تصميم العمليات حول سلامة المريض، وترفع من موثوقية الرعاية، وتمنح الكوادر الصحية وقتًا أكبر لما هو الأهم: رعاية الإنسان.
إدخال منظومة صيدلانية ذكية ومؤتمتة ومتكاملة — لأول مرة في سلطنة عُمان — يمثل خطوة مهمة نحو إدارة أدق لمسار الدواء من التخزين والترميز إلى الصرف.
كما يجسد هذا المشروع أحد أهم الأدوار الجوهرية للمدينة الطبية الجامعية، والمتمثل في توطين التقنيات الطبية الحديثة وبناء نماذج تشغيلية متقدمة تدعم جودة الرعاية الصحية في سلطنة عُمان.
منظومة صيدلانية متكاملة تعتمد أفضل حلول الأتمتة والأنظمة الذكية في مجالات تغليف وترميز وتخزين وصرف الأدوية، نموذج تشغيلي متقدم يجسد التزام المدينة الطبية الجامعية بتوطين أحدث التقنيات الطبية ، لتعزيز جودة الرعاية الصحية، ورفع مستوى سلامة المرضى، ودعم مسيرة التحول الرقمي في القطاع الصحي بسلطنة عُمان.
تبلغ المؤسسات نضجها الحقيقي عندما تنتقل من البحث عن الإنجاز إلى بناء المعنى، ومن تحقيق النتائج إلى تشكيل الأثر، وعندما يتحول العمل من مهمة، إلى أثر يمتد أبعد من الزمن.
وفي هذا المستوى تحديدًا، يصبح الارتقاء مسؤولية—ليس تجاه الحاضر فقط، بل تجاه المستقبل الذي نُسهم في صناعته.
شكراً @OmanTVGeneral
#فارتقي |
يقدّم مركز السلطان قابوس المتكامل لعلاج وبحوث أمراض السرطان رعاية متخصصة وتشخيص وعلاج الأورام بأحدث المعايير الطبية، مع دعم البحث والتدريب في مجال السرطان
الشراكات الأكاديمية الحقيقية تُقاس بقدرتها على تسريع نقل المعرفة وبناء كفاءات وطنية قادرة على قيادة المستقبل بثقة واستقلالية.
نعتز بهذا التعاون مع جامعة أوتاوا الكندية، الذي يعكس نضج المدينة الطبية الجامعية كمؤسسة وطنية تُسهم في تشكيل منظومة التعليم الطبي والرعاية المتخصصة في سلطنة عُمان، وترسيخ موقعها ضمن شبكة المؤسسات الصحية المتقدمة عالميًا.
استقبلت المدينة الطبية الجامعية وفدًا من جامعة أوتاوا الكندية، في زيارة تعكس الاهتمام المتبادل بتطوير شراكات أكاديمية ومهنية تسهم في نقل المعرفة، وبناء القدرات، وتعزيز كفاءة الكوادر الوطنية بما يتماشى مع أولويات القطاع الصحي في سلطنة عُمان.
وشملت الزيارة جولة في مركز السلطان قابوس المتكامل لعلاج وبحوث أمراض السرطان، اطّلع خلالها الوفد على الإمكانات المتقدمة والبنية المؤسسية التي تدعم برامج التدريب والتأهيل، بما يعكس المستوى الذي بلغته المدينة الطبية الجامعية كمركز وطني للتطوير الطبي المتخصص.
وتجسد هذه الزيارة الدور الاستراتيجي الذي تضطلع به المدينة الطبية الجامعية في بناء منظومة متكاملة ترتكز على الشراكات الدولية النوعية، بما يعزز استدامة تطوير الكفاءات الوطنية، ويرسخ مكانة سلطنة عُمان كمركز متقدم في التعليم الطبي والرعاية الصحية المتخصصة.
منذ صدور المرسوم السلطاني السامي بإنشاء المدينة الطبية الجامعية، كان أحد أهم الاهداف تأهيل الكفاءات وتطوير القدرات وتشكيل منظومة بشرية قادرة على حمل هذا التحول لخدمة القطاع الصحي في سلطنة عُمان.
خلال عامين، كان السؤال الحقيقي: هل يمكن لرأس المال البشري أن يواكب سرعة الرؤية؟
والإجابة أتت من الواقع.
في هذه الفترة، شهدنا تحولًا واسعًا في جاهزية الكوادر: قيادات وسطى أصبحت تقود برامج استراتيجية، وإدارات انتقلت إلى التفكير المؤسسي القائم على الاستدامة والتكامل. لم يكن التطوير محصورًا في التدريب، بل امتد إلى إعادة تعريف الدور المهني نفسه—من موظف يؤدي مهامًا، إلى قائد يشارك في صناعة المستقبل.
تخرّج ثمانية من الزميلات والزملاء من برامج إعداد القيادات بالأكاديمية السلطانية للإدارة يعد انعكاس لمسار مؤسسي يتشكل بثقة. هم يمثلون جيلًا قياديًا يتكوّن في وقت قياسي، ويُعيد تعريف سقف التوقعات لما يمكن أن تحققه الكفاءات الوطنية عندما تُمنح البيئة الداعمة.
ما أراه اليوم، بعد عامين من إنشاء المدينة الطبية الجامعية، ليس مجرد نمو في عدد الكوادر المؤهلة، بل تسارع في النضج المؤسسي نفسه. رأس المال البشري لا ينمو بالزمن وحده، بل بالوضوح، والثقة، وإتاحة الفرص.
تواصل المدينة الطبية الجامعية أداء دورها الوطني في إعداد قيادات مؤهلة وبما يعزز استدامة التميز المؤسسي ويواكب مستهدفات تطوير القطاع الصحي في سلطنة عُمان.
وفي هذا الإطار، تُبارك المدينة الطبية الجامعية لكل من الفاضلة الشيماء بنت نصر الكندي إكمالها برنامج القيادات التنفيذية لرؤساء الأقسام،
و الفاضلة رجاء بنت عوض الغافري، والمهندس عبدالعزيز بن عبدالله السيابي، اكمالهما برنامج رؤساء الأقسام في القطاع الحكومي - عن بعد، بالأكاديمية السلطانية للإدارة.
@ShuraCouncil_OM@mansoorzaher نبارك لسعادتكم @mansoorzaher، انتخابكم نائبًا لرئيس مجلس الشورى. انتخاب يعكس الثقة في كفاءتكم وإسهاماتكم.
نسأل الله لكم التوفيق والسداد لمواصلة تعزيز مسيرة العمل البرلماني بما يحقق تطلعات المرحلة القادمة.
الحمد لله الذي أحاط بكل شيء علماً.
مما أحسبه مهمًا تخصيص مساحة لتحليلٍ استراتيجيٍ نوعي عن اهمية وندرة برامج الايكمو (تقنية الأكسجة الغشائية خارج الجسم المتنقلة، retrieval ECMO)، عالمياً وإقليمياً.
فخدمة الإيكمو المتنقلة ليست امتدادًا تلقائيًا لخدمات الإيكمو، بل تُعد قدرة صحية عالية النضج على المستوى المؤسسي.
فعلى الصعيد العالمي، وحسب الدراسات المنشورة الأخيرة، فإن أقل من نصف المراكز التي تقدم خدمات الإيكمو تمتلك برنامجًا متنقلًا منظّمًا بين المستشفيات، حتى في الأنظمة الصحية المتقدمة. وعندما تتوافر هذه البرامج، فإنها تتركز غالبًا في مراكز مرجعية عالية الحجم والخبرة وتتمتع بحوكمة راسخة، وفرق متعددة التخصصات، وتكامل وثيق مع منظومة الإسعاف.
ندرة هذه البرامج ناتجة عن عوامل هيكلية. فالإيكمو المتنقلة تتطلب أكثر من مجرد أجهزة؛ إذ تحتاج إلى فرق قادرة على القسطرة والتشغيل على مدار الساعة، وحجم حالات كافٍ للحفاظ على الكفاءة، وامكانيات واضحة للتنسيق، وأطر تنظيمية دقيقة، إضافة إلى جاهزية فورية لاستقبال المرضى في مراكز الإيكمو المرجعية.
في دول المنطقة ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، تبدو الندرة أكثر وضوحًا. إذ تقتصر برامج الايكمو المتنقلة (المؤكدة) على عدد محدود من المراكز الوطنية الرباعية التخصص، بينما تظل غالبية خدمات الإيكمو في المنطقة مقتصرة على الاستخدام داخل المستشفى فقط.
الخلاصة: تبقى برامج تقديم خدمة الإيكمو المتنقلة خدمة نادرة عالميًا واستثنائية إقليميًا، لأنها تمثل أعلى مراحل نضج منظومة الإيكمو. والأنظمة الصحية التي تنجح في تطبيقها تتعامل معها كبنية أساسية وطنية للرعاية الحرجة، قائمة على الحوكمة وتكامل النظام وحجم الخدمة، لا كمجرد تقنية أو خدمة على مستوى مستشفى واحد.
ومع ندرة مثل هذه البرامج في المنطقة، يبقى الامتنان حاضرًا لأن تكون هذه القدرة متاحة داخل سلطنة عُمان، ما يعكس قيمة ما تحقق من جهد فريق يعمل بمهنية عالية، وبأن الاستثمار الحقيقي يبدأ بالإنسان ويستمر به.
وأما عن التحليل على المستوى الشخصي (بحكم معرفتي بالزملاء في الفريق) فهو أن في أكثر لحظات الحياة حرجًا، تكون الدقائق في الرعاية الحرجة فارقة وليست خيارًا . لا تُشكل الخبرة والتقنية وحدهما الفارق، بل الإيمان بالممكن، والجهد الاستثنائي والعطاء الامحدود والعمل الجماعي والقدرة على اتخاذ القرار في الوقت المناسب. هي كوادر طبية وفنية وإدارية قادرة على التعامل مع أكثر الحالات الطبية تعقيدًا ووضع سلامة المريض في صميم الأولويات.
هذه هي صفات فريق عمل نقل مرضى الأكسجة الغشائية خارج الجسم في مستشفى جامعة السلطان قابوس بالمدينة الطبية الجامعية الاستثنائي الذي يقوم بهذا الدور بلا تردد ولا تأخير في اي وقت وساعة ويوم، ونرى فيهم قول الله تعالى ﴿ أُولَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ [المؤمنون: 61].
فلهم كل الشكر والتقدير والامتنان على ما قدموه ويقدموه لعمان.
مستشفى جامعة السلطان قابوس بالمدينة الطبية الجامعية يطلق برنامج نوعياً متخصصاً لنقل المرضى المستفيدين من تقنية الأكسجة الغشائية خارج الجسم
أطلق مستشفى جامعة السلطان قابوس برنامج نقل مرضى الأكسجة الغشائية خارج الجسم في خطوة نوعية تعزز جاهزية منظومة العناية المركزة، وترسّخ قدرات التعامل مع الحالات الحرجة عالية التعقيد على مستوى سلطنة عُمان.
ويُعنى البرنامج بتقديم خدمات متكاملة لبدء دعم الأكسجة الغشائية خارج الجسم ونقل المرضى الذين تستدعي حالاتهم هذا النوع المتقدم من الرعاية، مع ضمان استقرارهم السريري طوال مراحل النقل، وذلك عبر فرق طبية متخصصة وتجهيزات تقنية متقدمة تضمن استمرارية العلاج وفق أعلى معايير السلامة والجودة.
ويتيح البرنامج استقبال الحالات المحوَّلة من مختلف المؤسسات الصحية، مع توفير الدعم العلاجي أثناء النقل، بما يسهم في تقليل المخاطر المرتبطة بنقل المرضى ذوي الحالات الحرجة، وتحسين فرص النجاة، وتعزيز جودة الرعاية المقدمة في المراحل الحساسة للعلاج.
ويرتكز البرنامج على فريق متعدد التخصصات يضم أطباء العناية المركزة، وجراحة القلب والصدر، والتخدير، إلى جانب كوادر تمريضية وفنية مؤهلة، ويعتمد على بروتوكولات تشغيلية واضحة تتوافق مع أفضل الممارسات والمعايير العالمية المعتمدة في مجال نقل مرضى الأكسجة الغشائية خارج الجسم.
وعلى الصعيد الإقليمي، تُعد برامج نقل مرضى الأكسجة الغشائية خارج الجسم من الخدمات التخصصية عالية الندرة، ولا تتوفر إلا في عدد محدود من المراكز المرجعية المتقدمة في المنطقة، نظرًا لما تتطلبه من بنية أساسية متخصصة، وكوادر عالية التدريب، وأنظمة دقيقة لإدارة المخاطر السريرية أثناء النقل.
يؤكد إطلاق البرنامج التزام المدينة الطبية الجامعية بتطوير خدمات الرعاية الحرجة، وتوطين التقنيات الطبية المتقدمة، بما يخدم المرضى ويعزز استدامة النظام الصحي، وليضع سلطنة عُمان في مصاف الدول التي تمتلك هذه القدرة المتقدمة ضمن منظومتها الصحية الوطنية، انسجامًا مع التوجهات الوطنية ورؤية عُمان 2040 للقطاع الصحي.
حتّمت عليّ هذه البصمة العابرة للزمان والمكان ان أكتب هذه المرة بإختلاف! لأنه إختلاف!
في محافظة مسندم العظيمة، كان افتتاح مستشفى خصب من قبل مقام السيدة الجليلة جليلاً، وعبارًة وموقفًا واضحين. مقام أعطى للمكان والمهام وزنهم.
يصف مستشفى خصب تعريف القرب بمعناه الحقيقي.وجوده يحكي تعبيرًا مؤثرًا بأن الرعاية ليست مؤجلة. شعورٌ يمنح أبناء بقعة "جليلة" طمأنينة حاضرة بكلها غير مُجزئة.
يُحقق مستشفى خصب توازنًا هادئًا بين المكان والحضور والصورة والأولوية الوطنية، ويصبح علامة على عقل طويل النفس، حيث تُبنى الثقة، ويُترك الأثر ليتحدث عن نفسه.
كان الفرحُ حاضرًا بطريقته الخاصة؛ في التفاصيل التي لا تُخطئها العين. في الترحيب، في حرص الناس على التواجد، كبارًا وأطفالًا، نساءً ورجالاً، وفي تراب أرض مسندم وهواءها ممتدًا من امواج بحرها إلى شموخ جبالها.
كان لافتًا ذلك الشعور الجماعي العام الذي لا يُقال، ليُقرأ في ابتسامات ونظرات الوجوه ونبرة الحديث الذي يحمل ارتياحًا أكثر مما يحمل كلمات. شعور يشبه الاطمئنان حين يصل.
كان واضحًا أنه لامس الناس دون حاجة إلى شرح، وأن هذا النوع من الفرح حين يكون صادقًا، لا يحتاج إلى مبالغة ليُفهم. وفي ذلك الشعور بدا الواقعُ صريحًا: نتغير بهدوء وثقة.
تلقّينا هذا الشعور باستيعاب أن الفرح الحقيقي هو الإدراك بأن الأمر يعنينا كلنا. والتقطنا المعنى كما هو؛ شعور عميق بالمسؤولية تجاه هذا النجاح الوطني.
شِهدتُ اللحظة والمعنى عن قرب. ومن اليوم؛ أُحسب بأني أحد الشهود.. على تاريخ آخر يُضاف إلى تاريخ مجد سلطنة أبناءها سلالة الماجدين من كمزار إلى صرفيت. كنتُ أحفظ اللحظة بكل تفاصيلها؛ وما لا يُقال أكثر مما يُقال، ولسوف تُحفظ اللحظات كما هي، لأنها تاريخٌ سلطنة عمان.
إنتهى ..
صرح طبي متكامل ينضم إلى منظومة الرعاية الصحية في سلطنة عُمان، ليُجسّد الالتزام الراسخ بتوفير رعاية صحية شاملة لكل أبناء الوطن، بما يعزز جودة الحياة ويواكب تطلعات رؤية عُمان المستقبلية.
مسترشدين بالرؤية السامية الحكيمة، نمضي بخطى ثابتة ورؤية طموحة، نحو نظام صحي راسخ، مُعزز بالبحث والابتكار، لينعم أبناء عمان وكل من يقيم على أرضها بالصحة والرفاه.
#١١_يناير_رسوخ_وتقدم
إشارة جلية على مسارٍ صحيٍّ يتقدم بثبات نحو الإنسان حيثما كان، مرتبطًا بالوصول العادل، والاستدامة، وبناء ثقة المواطن في أن الخدمة الصحية تقترب منه لتُعرّف بنموذجٍ صحيٍ أكثر توازنًا، وأكثر قرباً من احتياجات المجتمع.
تحية تقدير لكل من حوّل الحلم إلى مؤسسة تنبض بالحياة، وصرح رعاية، وطمأنينة، وأمل.