يُواسيك في مضائقك أنّ الأمر إذا بلغَ غاية الضيق زالَ وأنقضى، وأُذِنَ له بالفرج -بإذن الله- لا يُكلف الله نفسًا ما لا تستطيع، ولا يُقدِّر الله لك قدرًا إلا وخلفه عاقبةً حسنة.
ربّ إني لما أنزلت إليّ من خير فقير
ربّ لا تذرني فرداً وأنت خير الوارثين
ربّ إني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين
ربّ اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء .