اللهم اغفر لها و ارحمها ، وعافها و اعفُ عنها ، و أكرم نزلها، ووسع مدخلها، و اغسلها بالماء والثلج والبرد، و نقّها من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس .
"وجودك بين حلقات القرآن وفي حلقات العلم اصطفاءٌ من الله لك، فتمسّك بحبل الله وفرّ إليه.. لن يخسر غيرك إذا غادرت، ولن يندم غيرك إذا قصّرت، ولن يتحسّر غيرك إذا فرّطت بما منّ الله عليك به، أنتَ فقط من سيخسر ويندم ويتحسّر؛ فاصبر وصابر ورابط، وانتظر الفتوح والرحمات!
🌿 أسئلة وإجابات 🍃
: كيف نجمع بين الحفظ الجديد والمراجعة؟
هناك أكثر من طريقة، اختاري منها ما يناسبكِ ويناسب وقتكِ وقدرتكِ 🪴:
💎 الطريقة الأولى:
أن تجمعي بين الحفظ والمراجعة في اليوم نفسه؛ يكون لكِ نصاب محدد للحفظ الجديد، ونصاب آخر للمراجعة.
وفي نهاية الأسبوع تسردين محفوظ الأسبوع كاملًا، وتراجعين ما عليكِ من المحفوظ السابق، ثم تكررين هذه الطريقة أسبوعيًا وشهريًا حتى يثبت الحفظ بإذن الله 🗓️🤍.
💎 الطريقة الثانية:
أن تقسّمي أيام الأسبوع بين الحفظ والمراجعة؛ فتخصصين مثلًا ثلاثة أيام للحفظ الجديد، وثلاثة أيام للمراجعة، ويومًا للراحة 🌸.
💎 الطريقة الثالثة:
أن تتناوبي بينهما؛ يوم للحفظ الجديد، ويوم للمراجعة، وهكذا طوال الأسبوع ✨.
📌 والأهم من كل ذلك:
لا تجعلي للمراجعة خطة عشوائية، بل ضعي لها خطة واضحة مثلما تضعين خطة للحفظ الجديد.
اختاري ما يناسبكِ، ولا تحمّلي نفسكِ فوق طاقتها؛ فالمهم هو الاستمرار والثبات، وليس كثرة الإنجاز في يوم ثم الانقطاع أيامًا.
قد تكون البداية متعبة، وقد تشعرين أن إنجازكِ قليل، لكن لا تستصغري الخطوات الصغيرة…
فالاستمرار يصنع الوصول، وبإذن الله ستصلين يومًا ما إلى ما تتمنين. 🌿🤍
موفّقات يا رفيقات القرآن 💕
#واحة_الرباب_التجويدية
حفظ صفحة واحدة من القرآن الكريم يوميًا تعني حفظ القرآن كاملًا في نحو 604 أيام، أي سنة وثمانية أشهر تقريبًا، مع مراعاة المراجعة والتثبيت.
ونصف ساعة من ممارسة اللغة يوميًا تعني نحو 182 ساعة ونصف خلال سنة؛ وقتٌ متراكم يمكن أن يُحدث تحولًا ملحوظًا في مستوى التعلم، بحسب المنهج والممارسة والاستمرارية.
وقراءة كتاب واحد كل أسبوع تعني قراءة 52 كتابًا في سنة واحدة.
ما يبدو قليلًا في يوم واحد قد يصبح عظيمًا حين يتكرر عامًا بعد عام.
الإنجاز ليس دائمًا في كثرة ما يُنجز دفعةً واحدة، بل في القدرة على الاستمرار حين لا تظهر النتائج سريعًا.
فكلُّ ثمرةٍ كبيرة تبدأ بخطوة صغيرة، وكلُّ عادةٍ راسخة تُبنى بالصبر.
د. عبد الكريم بكار
«كلنا في كَبَد ، ولكلٍ منا نصيبه ومُكابدته ، فلا تحسبن أحدًا في الدنيا مقيمًا في تعاسة ، ولا آخر مُخلّدًا في سعادة ، وحين تمدّ عينيك لتتمنى ما عند غيرك من نِعَمٍ لم تُقسَم لك ؛ فاذكر أن تتمنى كذلك نصيبهم من الكَبَد والكدَر الذي قُسِم لهم وخفِيَ عنك»
ً .. ثانية وثالثةً، وحتى الألف، لأهلنا في كل مكان: كُونوا بخير؛ دار آل سعود لا زالت، ولن تزال -بحفظ الله- أطولَ عمرًا من أعدائها؛ ببركة التوحيد، ورعايتها أقدس بقاع الأرض، ثم باجتماع كلمة شعبها على ولي أمرهم ، ودونها جنودٌ مخلصون، وخلفهم الملايين من أهلها، أحفاد الصحابة؛ كلُّهم يرخصون الغالي والنفيس لينالوا شرف الدفاع عنها، وحفظ مقدساتها، ووحدة صفها .
ودك باللحظة الي تمد فيها يدك لهدفك وأنت وأخيرًا شايف الطريق، مو وأنت ماشي وسط الضياع!
جلسة التخطيط بعد الله:
هي الوقت الي يوقف فيه الشخص ويواجه نفسه بوضوح:
وش يبي؟ وش يقدر عليه؟ وش الشيء الي فعلاً يستحق يبدأ فيه؟
لحظة يربط فيها بين أفكاره الي براسه وبين يومه الي يمشي بدون ترتيب ولا اتجاه!
إذا أهدافك قريبة في رأسك وبعيدة في يومك
فهذه إشارتك إنه الوقت جاء للترتيب وإعادة التوجيه. 🌿
جلسة وحدة بس..
تختصر شهور بل حتى سنوات من الضياع، وتفتح طريق واضح بدل الدوران في نفس الدائرة.
وفي الجلسة:
- اسمع لك بوضوح
- أرتب أولوياتك حسب واقعك وظروفك
- أحدد أهدافك القريبة والبعيدة
- وأبني خطة تمشي معك بسلاسة.
للتفاصيل: الخاص 📩
حضورك مجالس القرآن والعلم اصطفاء من الله، فتمسّك بها ولا تفرّط؛ فإن التخلي عنها خسارة وندم لا يتحمل عواقبها إلا أنت.. فاصبر واثبت، وانتظر الفضل والرحمات.🤎
نصّ تحفيزي لابن عثيمين-رحمه اللّٰه-:
إذا نويت بطلبك للعلم امتثال أمر اللّه، صارت كل حركة تتحركها في هذا المجال عبادة، إن راجعت الدرس فعبادة،وإن حفظت فعبادة،
وإن مشيت فعبادة وقد ثبت عن النبي ﷺ: «من سلك طريقا يلتمس فيه علما, سهل اللّٰه له به طريقا إلى الجنة»
البعض يظنّ أن فائدة الحلقات= حفظ القران فقط!
وهذا غير صحيح، بركة القران تسطوا على القلب وتغيّر مسار الحياة وتعظّم الأثر والتأثير والقران الدقيقة منه مؤثرة فكيف بالساعات؟
كثير من الطلاب يُحافظ على الصلوات ويتقن الفاتحة والسور القصيرة، بعض الطلاب ماكان يقرأ الفاتحة بالفروض!
«لحظة إتخاذ قرارك لحفظ القرآن ليس بالشيء السهل، وليس بالشيء العادي! والله إنها لنعمةٌ وهِبةٌ من الله لك إياك أن تتراجع عن هذه الخطوة وإن صعُب عليك الطريق جاهد بكل ما أُوتيت من قوة! واعلم رعاك الله أن أول أعتاب التلذذ بالقرآن حفظهُ في الصدور»🩷.
«إذا كانت أجواء الدُّنيا بهذا الجمال بعد تراكم السُّحب ونزول المطر فكيف بجمال الجنَّة وأجوائها ونعيمها يالله! وكيف المطر قادر يسعدنا ويغيِّر نفسيَّتنا إذا كان هذا شعورنا فكيف بشعور المؤمن إذا وضع أول قدم له في الجنَّة يالله تأمَّلوا بس»💕🤍.