"كلُّ من تلقّى طعنةً في موضعِ أمانه، سُلِبت منه نعمةُ الطمأنينة للأبد، فلا يعود قلبُه يثق في أيِّ وجه، ولا يسكن لأيِّ مأمن، وكأنَّ الخذلان قد أصاب روحَه بارتيابٍ من كلِّ شيءٍ في هذه الحياة".
"إن أرادها الله لك، جعل في تعسيرهم التيسير، وفي ضرِّهم النفع، وفتح لها المخرج من بين أبوابهم الموصدة. تفكَّر في هذه الآية دائمًا:
﴿لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ﴾"