القرار دا كارثي واي صيدلي عارف توابعه كويس.
دايما من مميزات التسعيرة الجبرية للدواء انك تقدر تشتري نفس الدواء من اي صيدلية من إسكندرية لأسوان بنفس السعر. حتى لو السعر بتاع دوا زاد وعندك علبة من السعر القديم لازم تبيعه بالسعر الي على العلبة مش بالسعر الجديد. فمفيش حد يجي يقدر يقول جشع التجار والكلام الفاضي دا دي تسعيره جبرية من الدولة.
القرار دا اولا هيخلي ناس كتير تستغل النواقص في السوق وترفع سعر الدواء براحتها.
ثانيا هيخلي المرضى تتخانق مع الصيادلة ويبقى سعر الدوا زايد عادي والمريض يتهمك ان انت الي مزوده وبيفقد الثقة بين المريض والصيدلي.
طبعا بسبب ضغط شركات الادوية عشان أسعار المواد الفعالة بتيجي من برا بالدولار عايزين يفضلوا يغلوا براحتهم فالدولة بتشيل أيدها تماما. وتلبس المريض مع شركات الدوا والصيدلي
دي مش جبنة رومي بتشتريها من السوبر ماركت دي سلعة متعلقة بحياة الناس لازم سعرها يبقى اجباري ومراقب من الدولة.
من الكومنتات:
من حوالي 4-5 سنين كدة كنت بتكلم مع فرد أمن في مكان شغلي القديم، المهم حكى أن في طالبة نزلت من عربيتها البي إم دبليو الرهيبة وجت له وأديته أربع فرخات مشويات وقالت له "معلش فصصهم ووكلهم للكلاب عشان ملحقتش أعمل لهم أكل النهاردة"
المنطقي أنه جمع باقي أفرد الأمن وصحتين وهنا على قلوبهم الفراخ ورموا للكلاب العظم.
القصة دي حكيتها من يومين مع مجموعة زملاء وأنقسمت الأراء ما بين ناس شايفة أن اللي عمله طبيعي وخاصة أن دي ناس مستواهم المادي يخليهم يقولوا لكافة أنواع اللحوم والدواجن "إلى اللقاء في جنة الخلد". وناس تانية شافوا أن دي "أمانة" وكان مفروض يوكل الكلاب فعلًا.
نفس المخ العجيب ده بيرضى يصرف مبالغ مريبة على إطعام كلاب ويعتبرها صدقة ومفيش أدنى أحساس ببشر مش لاقية تاكل أصلًا.
وزيرة التأمينات الأسبق ميرفت التلاوي ترد على يوسف بطرس غالي: يحاول تبرئة نفسه وتقديم صورة مغايرة لما حدث، وأموال التأمينات ليست أموالًا عامة ولا يجوز التصرف فيها
#مزيد
محمد وليد محمد عبد المنعم
مواليد 2006، تم اعتقاله في2024 بتهمة تولي قيادة بجماعة إرهابية وتمويلها!!
محمد من ذوي الاحتياجات الخاصة ومُصاب بخلل في العمود الفقري واعوجاج به، وإعاقة في الذراع الأيسر والقدم اليسرى، وكِبَر في حجم الجمجمة وضمور في القدم اليسرى، وضعف في القلب والرئتين!