نستذكر في اليوم الوطني، ما قامت عليه هذه الدولة المباركة بفضل من الله ثم بعزم وقيادة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه - وسواعد أبناء الوطن المخلصين من أُسس راسخة لحفظ العقيدة وإقامة العدل، ونسأل الله أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وازدهارها.
آمنتُ باللهِ لم أكفر بهِ أبدًا
قلبي الذي في زوايا الصدرِ قد سجدَا
تنهالُ من ظلمة المجهولِ أسئلةٌ
والغيبُ بابٌ بقفلِ الشكِ قد وصِدَا
من أين نمضي؟ إلى أين الطريق؟ متى؟
أكادُ أبكي لوجهِ اللهِ منفردًا
يا ومْضَ ماتومِضُ الأقدارُ هل قَدَرٌ
على الضياعِ بأن نجتازه قِدَدَا…
آمنتُ باللهِ لم أكفر بهِ أبدًا
قلبي الذي في زوايا الصدرِ قد سجدَا
تنهالُ من ظلمة المجهولِ أسئلةٌ
والغيبُ بابٌ بقفلِ الشكِ قد وصِدَا
من أين نمضي؟ إلى أين الطريق؟ متى؟
أكادُ أبكي لوجهِ اللهِ منفردًا
يا ومْضَ ماتومِضُ الأقدارُ هل قَدَرٌ
على الضياعِ بأن نجتازه قِدَدَا…
غيرك لو انه فرش في دروبي ورود
وفرض قبل مقدريته احترامه
اقوله ما على مشاعرك زود
لكن خلك على فراش الكرامه
اما انت ولا بلاش معاشر الخود
ماني مبدل اشدادي بالمسامه
سافرت منت على سفرتك محدود
متى على الله ترجع بالسلامه
يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث شريف:
( عينان لا تمسهما النار: عين بكت من خشية الله
وعين باتت تحرس في سبيل الله )
اللهم من أراد بيتك الحرام وأهله وضيوفه بسوء فأشغله بنفسه، واجعل تدبيره في تدميره يارب العالمين