“العودة الواعية إلى اللغة الأم هي دائمًا فعل سياسي بامتياز، حتى لو لم يكن ذلك واضحًا للجميع، فعل مقاومة رمزية ضد كل ما يحاول إقصاء تلك اللغة أو تهميشها."
إن كان ثمة عزاء محتمل وراء هذا الخراب والمآسي والطغيان وأنين الضحايا، كل هذا سينتهي يوما ما. ويقين الإنسان بأن هناك عالم آخر، أرحم وأعدل من دنيانا الظالمة، لفقد المرء عقله.
فيلم "نازا" الإسرائيلي الذي يوثق حرب الإبادة في غزة هو شهادة فنية وأخلاقية لصانعيه، بصرف النظر عن القصور في انتاج أعمال فنية مماثلة في العالم العربي عن فلسطين وعن معاناة شعوب المنطقة ذاتها مع أغلبية حكامها.
https://t.co/4SNKfCxCdU
صديقة سورية حكت لي ان في ذروة الحرب تقريبا عام ٢٠١٦ أهلها كلهم هاجروا لتركيا وبقت لحالها في دمشق (نسيت السبب بس غالبا عشان ما تقطع دراستها). المهم أحد أقربائها كان مقيم في لبنان وكان ذاك اليوم رايح لسوريا، فاتصل بها وسألها أيش ناقصك أجيب لك معي من لبنان؟
تقول قلت له: ما أحتاج إلا خبز، جيب أكبر كمية خبز! 💔 لكم أن تتخيلوا الحالة اللي يوصلها الإنسان لما يفقد أهم وأبسط مصدر غذائي!
Ingmar Bergman on Michelangelo Antonioni:
“Fellini, Kurosawa, and Bunuel move in the same field as Tarkovsky. Antonioni was on his way, but expired, suffocated by his own seriousness.
He’s done two masterpieces, you don’t have to bother with the rest. One is Blow-Up (1966), which I’ve seen many times, and the other is La Notte (1961), also a wonderful film, although that’s mostly because of the young Jeanne Moreau.
In my collection, have a copy of Il Grido (1957) and damn what a boring movie it is. So devilishly sad, I mean.
You know, Antonioni never really learned the trade. He concentrated on single images, never realizing that film is a rhythmic flow of images, a movement. Sure, there are brilliant moments in his films. But I don’t feel anything for L’Avventura (1960), for example. Only indifference.
I never understood why Antonioni was so incredibly applauded. And I thought his muse Monica Vitti was a terrible actress.”
غير مبالغة إن الذئب حيوان قد يُظن بيه بعض الشيم الحميدة وإذا قتل بيقتل بدافع الغريزة إذا اضطر ولا يفرق حتي أو يختار من يقتل فلا يعول علي وجود أي التباس مسبق بين المشبه بيه وبين الضحية، ففي حافز لقدر كبير من التعاطف عن لو كان المتهم عاقل
سياق التبرئة هنا مقرون ب"ابن يعقوب" وإبراز اسمه (عليه السلام) وبالتالي استجلاب حالته الشعورية والعقلية رغم انه المقصود يوسف (عليه السلام) وهو بطل الحكاية، بس عشان الذئب هو المجرم في ظن يعقوب بس وإجرامه مقترن بصورة وحشية للقتل والدماء، فخد المبالغة في الاتجاه العكسي ناحية التبرئة
عاد محمود عبدالعزيز هو الأقل موهبة بين أبناء جيله
أداءه حلو في الأدوار اللي لا تتطلب الكثير ، لأن دمه خفيف وله حضور لكن محدود في التقمص والتعبير
عادل كوميديان موهوب (مدعوم صحيح وهذا لا يعيبه) يملك حس كوميدي فطري مع ذكاء اجتماعي هائل مكنه من قراءة السوق وفهم الجمهور وكيف يستجيب وأين توجد النكتة ومتى يمرر فكرة اجتماعية أو سياسية
يمكن أن يقال الكثير في نقد عادل إمام لكنه بلا شك "نجم" حقيقي نجح في ترسيخ نفسه كجزء من الثقافة الشعبية
Fundamental Attribution Error
إحنا بنميل نركز على المظهر وننسب كل حاجة للشخصية، ونتجاهل السياق والكلام والمحتوى. وده تحيز معرفي شائع، مش دليل على فهم أعمق
الجيل الجديد يا جماعه مش محتاج حكم سريع على لبس أو شكل محتاج نسمعه ونفهمه
لما بنت تتكلم عن الهوية والإسلام والعرب وهي لابسة بطريقة مختلفة عن اللي إنتِ متعودة عليها، ده مش بالضرورة تناقض. ممكن يكون جزء من رحلة وعي، أو نقد ذاتي، أو محاولة تبحث عن توازن بين أصالتها وبين العالم اللي عايشة فيه
الحكم السطحي بيبني حواجز أكتر مما بيحل مشاكل. والهوية مش بتتقيم بالـ crop top ولا بالبلبس ولكن بتتقيم بالوعي والكلام والسلوك والقيم
لو حابة تدافعي عن الهوية والثقافة، اسمعي الأول. افهمي. بعدين انقدي الفكرة لو فيها حاجة تستاهل النقد.
أما الحكم من الشكل بس… ده مش دفاع عن هوية، ده اختصار سهل
تحياتي !
اللون الأحمر في أفلام الحقبة دي كان له رمزية سياسية وثورية كبيرة مرتبطة بالحزب الشيوعي والعمال وموجود بشكل كثيف جدا في أفلام كتير طلعت من السوڤييت، تاركوفسكي وهو شاب ٢٢ سنة كان وجدانه بينضح أحمر في فيلمه الأول القصير The Steamroller and the Violin (1961)
وإنها أفلام مهمة للسينما وللإنسانية على حد سواء؛
مهم إن الناس تروح قاعة السينما ودائرة الصناعة تفضل شغاله.
ومهم الأطفال -والأطفال الداخلية- يُبسط ليهم أفكار فلسفية أو فيزيائية أو إنسانية وسط عركة كبيرة و"ملاهي" لا تنتهي.
جوا ده فيه أفلام وحشة وأفلام حلوة؛ عادي زي كل شيء!