إن الدعوات المنتشرة حول زيادة تقدير الذات للفرد قد لا تكون دعوات لتقدير الذات بقدر ما تكون دعوات لتبني الشخصية النرجسية، دراسات عدة تحدثت عن الإغراق في الحديث عن تقدير الذات قد يقود لنشر النرجسية، ونشر النظرة غير الواقعية لتقييم النفس، والتنمر تجاه الآخرين، إن تقدير الذات هو أن تحمل معتقدات جيدة عن نفسك أما النرجسية إضافة لذلك هو أن تحمل معتقدات فيها تقليل من شأن الآخرين والفوقية تجاههم.
#اسامه_الجامع
أحد المصادر:
https://t.co/x1eJIhIID0
موقع Speechace يتيح لك اختبار مهارة التحدث باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة.
سيتعرف على مدى طلاقتك، استخدامك للمفردات، وضوح نطقك، وحتى مدى دقة قواعدك اللغوية.
وفي النهاية؟ تحصل على تقييم تقريبي لمستواك في اختبارات عالمية مثل IELTS وTOEFL.
https://t.co/Nfgcqs5tlO
لم نعد نصغي في أغلب علاقاتنا، لهذا نقفز إلى الاستنتاجات.. لا نصغي ومع ذلك كلماتنا كلها ردود أفعال على أمور لم نفهمها.. أو فهمناها بناء على ماهو مخزن لدينا من تلك الاستنتاجات وردود الأفعال.. لا نصغي وهذا أصابنا بالعطب العاطفي بالغباء العاطفي أيا كانت التسمية..النتيجة واحدة الكثير من سوء الفهم والصراخ والانفصالات.
العلم وسيلة وليس غاية، ما فائدة العلم إن لم يخدم جودة حياة الإنسان، ما فائدة العلم إن لم يصاحبه وعي وحكمة، مهما بلغ الإنسان من المناصب والمال والدرجات العلمية فلن ينفعه ذلك ما لم يكن لديه الوعي في استعمال علمه لخدمة مجتمعه وحسن التصرف فيه، وأن يكون له دور ومعنى في الحياة.
#اسامه_الجامع
🔹يُنصَح متعلم اللغة الإنجليزية بالإكثار من الاستماع والتعرّض المستمر للغة،
وذلك لأن الاستماع المحدود يبقي العبارات والمفردات في نطاق الذاكرة المؤقتة، دون أن تُخزَّن في عمق الذاكرة بعيدة المدى.
أما عند تكرار الاستماع لكميات أكبر من الجمل والتراكيب، ف��نها تُرسَّخ تدريجيًا في الذاكرة العميقة، مما يُسهم في تفعيلها تلقائيًا عند التحدث. وهذا المخزون هو الذي يُزوّد المتعلم بالكلمات والتعابير اللازمة للتواصل بطلاقة.
"To look life in the face, always, to look life in the face, and to know it for what it is...at last, to love it for what it is, and then, to put it away..."
-Virginia Woolf
يقول علي الطنطاوي:
"واعلم أن لكل رفيق ترافقه، وكل مكان تحله، وكل كتاب تقرؤه، وكل رأي تسمعه، لكلٍّ من ذلك أثر في نفسك، لا تحس به لكنه موجود كالبذرة الصغيرة في الأرض. بذرة زيتون مثلاً، لا يراها أحد ولا يلتفت إليها، ولكنها تصير يوماً شجرة تضطر كل من يمر بها إلى أن يراها"
إذا كان الناس يسمعون كلامك بلا رد واعتراض، ويأبون خوض الجدال معك، ويتخذون الصمت جوابًا على أحاديثك؛ فاعلم أنك وقعت في دائرة الإعراض، وصرت في عداد من يُؤخذ كلامهم على محمل الاكتفاء الظاهري دون الاقتناع؛ لأنهم فقدوا متعة الحديث معك، نظرًا لطباعك الصعبة، وأحكامك غير الموضوعية.