اللهم وفق عبدك محمد بن سلمان الى ماتحبه وترضاه، اللهم هيئ له البطانة الصالحة التي تعينه وتدله على الخير، اللهم اجمع به شمل الاسلام والمسلمين،اللهم انصر به الدين والمستضعفين من المسلمين، اللهم امكر له ولاتمكر عليه واكفه بما شئت شر اليهود والمتربصين.
#ساعة_استجابة#يوم_الجمعة
US Congressman:
"Islam has nothing to do with this; be human and support Palestine."
US Congressman Mike Bost, speaking out against the suffering in Gaza, argued that support for Palestine should not be about religion.
"You only need to be human to support Palestine."
ليت جماهير الأهلي مايحضروا أي مباراة للأهلي ونكتفي المشاهدة خلف الشاشات.
لأنه ماهو معقولة فريق كامل وماشي صح واخر شي يشيلوا المدرب وابرز اللاعبين ويستبدلوهم بالنطيحة والمرتدية.
الاهلي يمر في مؤامرة.
#الأهلي
#حقيقة
بعد إلغاء السلطنة العثمانية عام 1924، على يد اتاتورك نُفي السلطان العثماني عبد المجيد الثاني إلى فرنسا،
أُبلغ بالقرار وهو في قصر دولمة بهجة على البوسفور، وأُمهل ساعات قليلة.
في تلك الليلة نُقل بسيارة الشرطة إلى چاتالجا، ثم أُركب قطار الشرق السريع إلى سويسرا مع أسرته، ضمن نحو 150 أميرًا وأميرة من آل عثمان طُردوا جميعًا بجوازات لا تسمح بالعودة
رفض ملك مصر فؤاد الأول استقبال أي فرد من السلالة العثمانية، حتى النساء والأطفال. فاستقر عبد المجيد في مدينة نيس على الريفييرا الفرنسية،
حيث عاش حياة متواضعة، يتنقّل بين مدن أوروبا، ويعتمد على ما تصله من مساعدات من بعض الدول الإسلامية.
تكفّل نظام حيدر آباد في الهند، مير عثمان علي خان، أحد أغنى رجال عصره، براتب شهري له ولأفراد الأسرة،
وعندما توفي عام 1944 في باريس، ظهرت أزمة جديدة:
رفضت الحكومة التركية السماح بدفنه في إسطنبول، بل رُفض دفنه في أي أرض تركية، رغم أنه حفيد السلطان عبد العزيز، وآخر من حمل لقب "خليفة المسلمين"
وبعد 10 سنوات من دفنه في المسجد الكبير في فرنسا، تدخل الملك سعود بن عبدالعزيز آل سعود ووافق على طلب الأسرة العثمانية بنقل جثمانه إلى المدينة المنورة، ليدفن هناك في مقبرة البقيع، حيث دُفن كثير من الصحابة والتابعين.
رأى كثير من المؤرخين أن قرار الملك سعود كان تكريمًا رمزيًا للسلطنة الإسلامية التاريخية، ووفاءً لذكرى رجل عاش منفيًا وحيدًا بعد أن كان سلطان للمسلمين
هكذا انتهت رحلة سلطان مسلم في مدينة النبي ﷺ، بعدما أُغلقت أمامه أبواب بلاده.
شاف جبريل عليه السلام في المنام ينفخ صدره لما أفاق وجد برودة شديدة في صدره فقام بتفسيرها وقيل له أنه يقرأ القرآن كما كان يقرأه النبي صلى الله عليه وسلم توفي غريقا هوا وأخوه سنة 2011 رحمهم الله رحمة واسعة
الشيخ هيثم الجدعاني رحمه الله