أغزلُ صمتي بخيوطٍ من ليلٍ مُثقل
أُهدهد الخطى كي لا تفيقَ الممرات
أُواري وجعي تحت ستائرٍ بلا نافذة
وأترك الريح تترجم ما لا أجرؤ على قوله
أُشيح بوجهي عن ضوضاءٍ تُشبه الألفة
وأغرقُ في زوايا رأسي حيثُ لا يَسكن أحد
كلما حاولتُ الهرب من ثِقل الهدوء
داهمني صدى يُشبهني أكثر مما أُطيق