مؤخرًا بدأت أتعافى من فكرة أني وحيدة، وأدركت أن هناك ربًّا يُكرمني، ويستجيب لي، ويرزقني ويجبرني، أدركت أن هناك معيةً إلهيةً تحرسني وترافقني في كل طريق، وأني لم أكن يومًا أسلكه وحدي كما كنت أظن، ويؤلمني ذلك الظن.
بل كان الله معي دائمًا، وحين فهمت هذا هدأت نفسي.
اكتمل البدر وانتصف رمضان، وليس بعد اكتماله إلا النقصان.
اللهم لا تجعلني شقياً ولا محروماً، واجعلنا من عتقائك من النار، ياغفور يارحيم، اللهم لا ينقضي رمضان إلا وقبلت منّا، وعفوت عنا، وجبرت خواطرنا، وفرّجت كربتنا، ودبّرت أمرنا تدبيراً يدهشنا، يا ولي يا حميد.
مبارك عليكم الشهر، جعل الله دخوله عليكم، دخول الخير والبركة، وتبديل حالٍ لأفضل حال، جعلكم الله في زيادةٍ ونعيم في كل عام، وبلّغكم الله به ساعة بشرى واستجابة، تسرّ قلوبكم، وتقرّ بها أعينكم❤️.