@11butimona9 عيالنا صارو في الابتدائي و واللي شاغلنا الحين هو منح الاراضي و القروض العقارية وذي تحسب فاضين لها نصمم ميمز 🤣🤣🤣
الله بالخير حجي ترى صرنا في الثلاثين و كبرنا و اهتماماتنا اختلفت و اكتمل نمو الفص الجبهي
مقال :
علاوة المعلم.. بين "الأمان المعيشي" وفلسفة "صناعة التميز"..
هل تُنقل تجربة "سابك" الرائدة لتحفيز أعظم مهنة في الوطن؟
في خطوة تنظيمية هامة، تنفست الكوادر التعليمية الصعداء بقرار فك ارتباط العلاوة السنوية بالرخصة المهنية، وهو قرار يعكس مرونة في معالجة التحديات الإجرائية. إلا أن هذا التحول يفتح الباب أمام تساؤل جوهري حول فلسفة "العلاوة" في الميدان التعليمي: هل هي مكافأة على الأداء، أم ضرورة لضمان الاستقرار المعيشي في ظل المتغيرات الاقتصادية؟
الاستثمار في الإنسان.. من المصنع إلى المدرسة
حينما نستعرض المسيرة الإدارية لمعالي وزير التعليم الأستاذ يوسف البنيان، نجد رؤية استراتيجية واضحة تجلت إبان قيادته لشركة "سابك"؛ حيث كانت التعويضات والمزايا تُدار كـ "محرك رئيسي" لتحقيق الأهداف الكبرى. هناك، لم تكن المزايا مجرد بنود مالية، بل كانت "رسالة أمان" للموظف، جعلت من سابك الوجهة الوظيفية الأولى في المنطقة.
اليوم، يتطلع الميدان التعليمي إلى أن تنعكس هذه الفلسفة على "بناة الأجيال"؛ فالمعلم الذي يواجه أعباء التضخم المتزايد، ويفتقر لوجود تأمين طبي يحميه وأسرته من مآزق التكاليف الصحية، يحتاج إلى قرارات تمنحه "الأمان" أولاً ليتفرغ لـ "الإبداع" ثانياً.
المقترح: فك الارتباط للأمان.. وربط الحوافز للتميز
إن القوة في اتخاذ القرار تكمن في القدرة على الجمع بين تلبية الاحتياج وتحفيز الطموح. لذا، فإن المقترح الذي ينسجم مع فكر الشركات الكبرى ويخدم مصلحة التعليم يتمثل في:
• فك ارتباط العلاوة السنوية بالأداء الوظيفي: لتصبح حقاً ثابتاً يعين المعلم على مواجهة غلاء المعيشة وتكاليف الحياة، وضمان عدم المساس بأمنه المادي تحت أي ظرف تقييمي.
• إقرار حوافز مادية إضافية للمتميزين: بدلاً من استخدام العلاوة كأداة "ضغط"، تُستحدث "مكافآت تميز" مجزية (على غرار مكافآت الأداء في الشركات الكبرى) تُمنح لمن يحقق درجات أداء مرتفعة، مما يخلق بيئة تنافسية صحية دون المساس بالحقوق الأساسية.
نداء لروح القيادة
إننا أمام فرصة تاريخية لإعادة صياغة "عقد الثقة" بين المعلم ووزارته. إن المعلم المطمئن على صحة أسرته، والمستقر في دخله السنوي بعيداً عن شبح الإيقاف، هو المعلم القادر على تقديم أداء يفوق كل التوقعات.
يا أصحاب القرار، إن "أعظم مهنة" تستحق أرقى المزايا؛ وفلسفة "الاستثمار في الكادر البشري" التي صنعت نجاحاتنا الصناعية العالمية، هي الأجدر بأن تُطبق اليوم في مدارسنا. لنحول الأداء من "شرط للبقاء" إلى "بوابة للارتقاء والمكافأة"، ولنجعل من الاستقرار المالي للمعلم حجر الزاوية في بناء مستقبل الوطن.
بقلم:
عبدالعزيز بن محمد الشهري
مهتم بالشأن التعليمي
@al_zara1 صبحك بالخير اخ محمد
انا عندي الرخصة المهنية ( معلم ممارس ) صدرت لي قبل كم سنة ضمن اختبار التعيين في ٢٠١٨ وخدمتي الان ثمان سنوات
هل اقدر اقدم فيها على معلم متقدم او يلزم اعادة اختبار ؟
@hihumi09@m_ali181@AskRo3b هههههههه اليابانيين اكثر شعب يهوى البيدوفيليا و الرسامين عندكم مهووسين بالفتيات الصغار و فتيات المدارس و التنانير القصيرة 🤣🤣
اتمنى من اليابانيين ان يتوقفو عن التصرف كالبيض الغربيين لان واقعكم يختلف
@qwertyuiopaaq_q وهذي النظرة ترى يعرفونها الاطفال وخصوصاً تنتشر في المدارس ان اللي تعرض للتحرش او انفعل فيه هو " مهان "
ولذلك اذا تعرض طفل للشي ذا يسكت و السبب ؟ المجتمع طبعا
@qwertyuiopaaq_q بكون صريح معكم المجتمع يمتلك نظرة سلبية اتجاه ضحايا التحرش في الطفولة ودايماً يعايرونه في اسوأ المواقف " فلان انزغبت وانت صغير " ايييه فلان سوالك
يعني انت الان في موقف انك " مهان " .. وتعرضت لاهانة
وتعاني ايضاً في الزواج مايزوجونك لان يقولون يمكن تحولت ميوله مع التحرش اللي صار