"هو قدر الله يا عبد الله؛ فتأدَّب.
توجَّع ��الحمد، وتصبَّر بحسبي الله ونعم الوكيل.
فما فاتك لم يُخلق لك، وما خُلقَ لكَ لن يفوتكَ.
﴿ لا تَدري لَعَلَّ اللَّهَ يُحدِثُ بَعدَ ذلِكَ أَمرًا﴾"
زاحِموا مشاغلكم بالقرآن
زاحموها بالبركة والسِّعة والنُـور
{أوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا}
وهو هذا القرآن الكريم، سماه روحًا، لأن الروح يحيا به الجسد، والقرآن تحيا به القلوب والأرواح، وتحيا به مصالح الدنيا والدين، لما فيه من الخير الكثير .!
��دّد عهدك مع القرآن في كل صباحٍ ومساء!
قال ابن القيِّم - رحمه اللَّه - :
فإن قراءة القرآن بتدبر تعطي العبد قوّةً في قلبه
وحياةً، وسعةً وانشراحًا وبهجةً وسرورًا؛ فيصير في
شأنٍ والنّاس في شأنٍ آخر ".
اللهم يا نور السماوات والأرض ويا مستودع السكينة والرحمات اهدِ قلوبنا لنورك الذي لا ينطفئ وأرشد خطانا إلى صراطك المستقيم حيث الأمان والسلام واغمر أرواحنا بطمأنينة باردة تزيح عنا شتات الفكر وقلق الأيام واجعل صدورنا واحة من الرضا واليقين وارزقنا يا جواد من واسع فضلك رزقا طيبا مباركا
يبدأ تفلّت المحفوظ بعد أول تأجيل لقراءة الورد القرآني، غالبا أول تأجيل يتعذر به لأجل الضرورة والواجبات، ثمّ يتعذر بالمباحات وتنهمل الأعذار شيئا فشيء، ودّ الشيطان لو يظفر بحامل القرآن ويباعد بينه وبين معاهدته، ودّ لو أنه يظفر بصدّه عنه حتى ينسى الآية والآيتان ويليه الجزء والجزئان.
" والله لو طفنا الدنيا كلها بحثاً عن السعادة، وطلب السعة بعد الضيق؛ فلن نجدها إلا باللجوء إلى الله، والتقرب إليه. حتى وإن أصابنا همٌّ من هموم الدنيا، فلا ضير علينا؛ فإن الله قد تكفل بنا، وتكفل بأن يجعل لن�� من مضايق العيش فرجًا ومخرجًا: ﴿ومن يتق الله يجعل له مخرجًا﴾.. ثم ماذا؟! ﴿ ويرزقه من حيث لا يحتسب﴾
﴿قالَ أَوسَطُهُم أَلَم أَقُل لَكُم لَولا تُسَبِّحونَ﴾ [القلم: ٢٨] قال أفضلهم: ألم أقل لكم حين عزمتم على ما عزمتم عليه من حرمان الفقراء منها: هلَّا تسبحون الله، وتتوبون إليه؟!
رُبما في العيد القادم يجلس كُلٌّ مِنّا بجوار أُمنيته التي ألحّ بها في الدعاء كثيرًا، وهو يحمد الله بجوفه؛ لأنه -برغم استحالتها- قد جعلها ربه حقًّا
يا ربّ، يا قادر.
قراءة القرآن تُنضج العقل وتسرّ الخاطر وتُبهج الفؤاد وتُطمئن القلب وتُسعد الروح وتُقرّ العين وتُنشّط الذاكرة وتُريح البال وتُزيل النكد وتُذهب التعب وتكشف الغمّ وتُنفّس الكرب وتُبارك الوقت وتَمحو الألم..
فالقرآنَ القرآنَ
ربِّ اجعلنا من أهل القرآن
"القرآن اصطفاءٌ من الله - عزّ وجلّ- ربّما أعظم نعمةٍ اختصّك الله بها ليست ذكاءً ولا قدرةً ولا موهبةً، بل أن فتح لك باب القرآن؛ فلا تُفرِّط في بابٍ فُتح لك، وحُرم منه كثيرٌ من النّاس".
ألا تكفيك .. { ومن يتوكل على اللّٰه فهو حسبه }
ألا تكفيك .. { إنما أمره إذا أراد شيئًا أن يقول له كن فيكون }
ألا تكفيك .. { هو عليّ هين }
ألا تكفيك .. { وهو على كل شيءٍ قدير }
ألا تكفيك . { إن مع العسر يسرا }
ألا تكفيك . { أليس اللّٰه بكافٍ عبده }
ألا تكفيك . { يدبر الأمر }
من الآن إلى يوم عرفة؛
ادعُ الله أن يعينك على حضور قلبك أثناء الدعاء،
وأن يُلهمك اليقين التّام أن كل ما ترجوه من الله في أمر دُنياك وآخرتك لا يعجزه ولا ينقص من ملكه شيء
﴿وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾
الأرض تتهيأ ليوم عرفة ، والسماء لاستقبال الدعوات ،
عسى أن يجعل الله لقلوبنا من الجبر نصيب ، وأن يقرّ أعيننا بما نتمنى ، عسى أن نؤتى ما نُحبّ ، وأن نُهلّ مُرحّبين بأمانينا ، عساها تُقبل في عرفة ، وعسانا نُجبر في عرفة.
قال حذيفة: دخلت على عُمر فرأيته مهمومًا حزينا فقلت له:
ما يهمك يا أمير المؤمنين
فقال: إني أخاف أن أقع ف مُنكر فلا ينهاني أحد منكم تعظيما لي!
فقال حذيفة: والله لو رأيناك خرجت عن الحق لنهيناك
ففرح عمر وقال: الحمدلله الذي جعل لي أصحابًا يقومونني إذا اعوججت
اللهم صحبا كـ صاحب عمر