| 📋 | بيان | 📋 |
المتابعـون الأوفيـاء، الأعـزاء، الكرام ..
@bahla24
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
بعد سبعة أعوام من العمل المتواصل، أعلن اليوم، وبكل أسف، توقف رحلة هذا الحساب الرحلة التي كرّست لها وقتي وجهدي، وسعيت خلالها إلى تقديم محتوى كروي مهني، واضعاً المصداقية، واحترام المتابع الكريم، وأمانة الكلمة فى مقدمة كل ما يُنشر.
لقد كان هذا الحساب مشروعاً آمنت برسالته منذ اليوم الأول، وحملت مسؤوليته بكل إخلاص، وتشرفت على امتداد سبع سنوات بثقة آلاف المتابعين، الذين كانوا شركاء حقيقيين في كل نجاح تحقق، ودافعاً للاستمرار رغم كل التحديات.
إن قرار إيقاف نشاط الحساب لم يكن قراراً اخترته، ولا نهايةً تمنيتها، وإنما جاء نتيجة صعوبة استيفاء الاشتراطات والمتطلبات التي يفرضها قانون الإعلام. وقد بذلت كل ما في وسعي لإيضاح خصوصية هذا الحساب، وما مثّله للكرة العُمانية طوال سنواته السبع، وما قدّمه من خدمة للمشهد الكروي، إلا أن جميع تلك المحاولات لم تُكلَّل بالنجاح.
لم يكن هذا الحساب مجرد منصة لنقل الأخبار، بل كان حاضراً في تفاصيل الكرة العُمانية، سنداً للمسابقات المحلية، وداعماً للاعبين، والجماهير، والأجهزة الفنية، والأندية، والمنتخبات الوطنية. نقل المعلومة بمهنية وحياد، ووثق الأحداث بمصداقية، وسخّر إمكاناته لدعم المشاركات الخارجية للمنتخبات والأندية، واضعاً المعلومة الدقيقة بين يدي المتابع الكريم، إيماناً بأن الإعلام الرياضي رسالة قبل أن يكون ممارسة.
أتقدم بخالص الشكر والامتنان لكل من منح هذا الحساب ثقته، ولكل من دعمه أو شارك محتواه، أو وجّه له نقداً بنّاءً، أو كان سبباً في تطوره واستمراره. فلكل كلمة، ولكل موقف، ولكل ثقة، أثرٌ سيبقى حاضراً في الذاكرة، ومحل اعتزاز ما حييت.
وإن كُتب لهذه الرحلة أن تُستأنف يوماً، فلن يكون ذلك إلا إذا استجد ما يتيح العودة، لتستكمل الرسالة التي بدأت قبل سبعة أعوام، ولم تنطفئ الرغبة في مواصلتها يوماً.
من أقسى ما قد يواجهه الإنسان أن يرى شغفه، الذي أفنى فيه سنواتٍ من عمره، يتوقف قسراً... لا لأن العزيمة قد خبت، ولا لأن الرغبة في العطاء قد انطفأت، بل لأن الظروف كانت أقوى من كل ما تمناه.
شكراً لكم على سبع سنوات كانت مليئة بالثقة، والدعم، والوفاء. وأسأل اللّٰه أن يجزيكم عني خير الجزاء، وأن يكتب لي ولكم التوفيق والسداد، وأن يجعل ما قُدّم خلال هذه المسيرة خالصاً لوجهه الكريم، ونافعاً لكل من استفاد منه.
﴿وَآخِرُ دَعْوَاه��مْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
| 📋 | بيان | 📋 |
هذه اللقطة لن يحصل عليها اي لاعب في العالم. تخيل تخسر نهائي كأس العالم ويهتف جمهور بلادك بأسمك. ويشجعك لأنك انت من ا��صلتهم لهذه المنصات. هم يعرفون ذلك حقيقةً.