جندي أمريكي كان يقاتل في #العراق يروي بعض (بطولاته ) هناك وهو يحتسي الخمر :
" كنا نغتصب النساء ونقتلهن ونستمتع دون محاسبة وكل فتاة ترتدي ذلك القماش الحجاب كانت حلالاً علينا
تناوبنا على فتاة عمرها 15 عام مقابل 50 دولار حتى شنقت نفسها !! "
✒️المسلم الكيوت... وعقدة النقص
المسلم الكيوت هو ذاك الذي يظن أن "الاعتدال" شهادة حسن سلوك يمنحها الغرب، ذاك الذي يريد أن يقدم الإسلام في صورة ناعمة هادئة، لا تزعج الغرب ولا تجرح مشاعره، حتى لو كان الثمن التشكيك في ثوابت الدين والتنكر لتاريخه ورموزه.
يرتعب إذا سمع كلمة "جهاد"، يضطرب إذا رأى امرأة منتقبة، ويستنكر على أبٍ أن يعلّم ابنته الحجاب منذ الصغر، أو على مسلم أن يفتخر بقادته الفاتحين. سرعان ما يطلق عبارته المفضلة: "أنتم تشوهون صورة الإسلام المعتدل!"
ولكي ندرك حجم عقدة النقص هذه، يكفي أن ننظر إلى غير المسلمين وكيف يتعاملون مع تاريخهم ودينهم:
🔹النصارى: يحتفلون بحملاتهم الصليبية، يرفعون رموزها، يبنون التماثيل لقادتهم مثل "ريتشارد قلب الأسد". بل إن المجازر الحديثة حملت الروح الصليبية نفسها؛ فقد قتل الصرب النصارى المسلمين في البوسنة مستحضرين تاريخ صراعهم مع العثمانيين، ووقعت مجزرة سريبرينيتشا شاهدة على ذلك. ولم ينسَ العالم زلة جورج بوش عام 2001 حين وصف حربه على أفغانستان والعراق بأنها "حرب صليبية". بل إن الجنود الإسبان وزعوا صور "سانتياغو ماتاموروس" في العراق، والأمريكان رسموا الصليب على قنابلهم قبل أن يقصفوا المسلمين. ومع ذلك، لم يخرج نصراني كيوت ليقول: "أنتم تشوهون صورة المسيحية".
🔹اليهود: يقتلون أهل غزة، ويستشهدون بنصوص العهد القديم التي تدعو لإبادة الأطفال والنساء والرضع وحتى الحيوانات. ويحلمون بدولة تمتد من النيل إلى الفرات. ومع ذلك، لم يقم يهودي كيوت ليصرخ: "أنتم تشوهون صورة اليهودية".
🔹الهندوس: في الهند يهدمون مساجد المسلمين مثل مسجد بابري، يقتلون الرجال، ويعتدون على النساء. ولم يخرج هندوسي كيوت ليقول: "أنتم تشوهون صورة الهندوسية".
🔹البوذيون: في ميانمار، مارسوا أبشع المجازر بحق المسلمين الروهينجيا، بإشراف الرهبان ودعم الجيش، وخاصة مجازر 2017. والأدهى أن رئيسة دولتهم كانت تتزين بجائزة نوبل للسلام! ومع ذلك، لم نسمع بوذياً كيوت يقول: "أنتم تشوهون صورة البوذية".
متى تستفيق أيها الكيوت إن العالم لن يحترمك مهما فعل، لأنه لا يحترم إلا من يعتز بدينه وهويته.
فمتى تستفيق أيها الكيوت من غيبوبة عقدة النقص، وتدرك أنك لا تعيش في كوكب زمردة، بل في عالم تحكمه القوة، ولا مكان فيه للضعفاء المبهورين بالآخر؟
#المسلم_الكيوت #عقدة_النقص
Molla Ömer Rahimehullah yıllarca Zabul bölgesindeki ABD üssüne yaklaşık 5 kilometre mesafede yaşadı.
Amerikan istihbaratı, dünyayı devasa bir dijital harita sanıyor. Eğer bir yerden sinyal gelmiyorsa, orada kimse yoktur diye düşünüyorlar. Molla Ömer ise bu teknolojik kibrin en zayıf noktasını buldu: "Sıradanlık."
ABD askerleri o evin önünden devriye atarken, termal kameralar içerdeki "insan ısısını" alıyordu ama o ısıyı "önemsiz bir köylü" diye kodluyorlardı. Dünyanın en pahalı istihbarat ağı, bir kerpiç duvarın arkasını göremeyecek kadar "dijital körlük" yaşıyordu.
ميكريفون عادي مصنوع من النحاس ومطلي بلون الذهب ووظيفته إسماع آلاف المسلمين في الحرم المكي ويقوم بها على اكمل وجه.
لكنه بالنسبة للتلحود العلمنجي عاشق الإنسانية عبارة عن ذهب خالص وهو سبب فقر الدول العربية وأزمة الغذاء في افريقيا والمجاعة التي حدثت في الصين وفقر الدم في سيريلانكا وسبب حرب اوكرانيا وروسيا وسبب الحرب الاهلية الاسبانية وسبب انهيار فنزويلا وظهور العصابات في المكسيك .
حاسب حاسب حاسب وانتبه !
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( إنَّما أنا بَشَرٌ وإنَّكُمْ تَخْتَصِمُونَ إلَيَّ، ولَعَلَّ بَعْضَكُمْ أنْ يَكونَ ألْحَنَ بحُجَّتِهِ مِن بَعْضٍ، فأقْضِي علَى نَحْوِ ما أسْمَعُ، فمَن قَضَيْتُ له مِن حَقِّ أخِيهِ شيئًا، فلا يَأْخُذْهُ فإنَّما أقْطَعُ له قِطْعَةً مِنَ النَّارِ. الكثير ينسى أهمية هذا الحديث في كثير من الحياة القضائية )
فهذا الحديث النبوي الجليل يضع ميزانًا دقيقًا للعدل
ويكشف لنا حقيقة لا ينتبه لها كثير من الناس.
النبي ﷺ مع كمال عدله ووحيه، يقول لأمته “إنما أنا بشر”…
أي أن القضاء مبنيٌّ على ما يظهر من حجج، لا على ما يخفى في الصدور.
ثم يبيّن ﷺ أن بعض الناس قد يكون أبلغ وأفصح وأقدر على عرض حجته !
فينتزع الحكم لصالحه وهو في الحقيقة ظالم. لذلك قال
“ولعل بعضكم أن يكون ألحن بحجته من بعض، فأقضي له على نحو ما أسمع”
فالمعيار في الدنيا هو الظاهر لكن المعيار عند الله هو الحق.
ثم تأتي القاصمة التي تهزّ القلب
“فمن قضيت له من حق أخيه شيئًا فلا يأخذه، فإنما أقطع له قطعة من النار”
أي أن من أخذ حكمًا لمصلحته وهو يعلم في دخله أنه ظالم
فحكم القاضي لا يحوّل الحرام إلى حلال !
ولا يجعل الباطل حقًا… بل هو قطعة من النار تُسلّم له يوم القيامة
فالحديث يعلّمنا أمرين
أولا …. لا تنخدع بقوة حجتك، فالحق ليس في كثرة الكلام ولا في حسن العرض، بل فيما يعلمه الله.
ثانيا …. لا تتجرأ على حقوق الناس، ولو ربحت حكمًا في الدنيا، فإن خسارة الآخرة أشد.
فهذا الحديث تربية نبوية على الورع، والإنصاف، وخوف الله وتذكير أن العدل الحقيقي يبدأ من الضمير قبل ساحات القضاء!
وليد إسماعيل
من قمم أفغانستان الشامخة..
يرسل الشاعر أنس حقانـ ـي أبياته إلى غـ ـزة،
في وصف القائد أبي عبيـ ـدة.. رمز الصمود والوفاء،
قصيدة تتلاقى فيها جبال كابل مع أنفـ ـاق غـ ـزة،
وتوحدها راية واحدة.. وهدف واحد.. ونصر قريب بإذن الله.