ولي العهد الاردني السابق حمزه بن الحسين هو نفسه الي حاول عمل انقلاب على ملك الاردن بالتعاون مع باسم عوض الله بدعم من مبس قرر اليوم التخلي عن لقب الامير والتنازل عن جميع صلاحياته بعد مرور عام من فشل الانقلاب
🔴The Register:
#السعودية وروسيا وايران من أكثر الدول على مستوى العالم نشراً لحملات التضليل على تويتر، من خلال حسابات مرتبطة بالدولة، وكانت ذروتها عندما نشرت المملكة حوالي 2.3 مليون تغريدة مضللة في اكتوبر 2019.
https://t.co/Z0HlY9eT4i
اما مبس يرضخ لتهديدات الغرب ويوافق على شروطهم لانه يعلم انه لم يفوز بصندوق الانتخاب وان الشعب لم يختاره ولا يثق بهم
ويحاول ان يرضي الغرب حتى لوعلى مصلحه بلده فهو يوافق على شروطهم ويشتري منهم الاسلحة كرشاوي ويحاول ان يرضيهم لانهم يحافظون على كرسيه فهو مستعد ان يقدم لهم ما يريدون
#باكستان
الفرق بين مبس وعمران خان
عمران خان عندما تم الضغط عليه وتهديده من قبل امريكا لم يرضخ وطلب من شعبه المناصره فخرج الملايين لمناصرته لانه فاز بصندوق الانتخاب ويعلم ان شعبه سيوقف معه في ويسانده ولن يتخلى عنه وهذي هي فوائد صندوق الانتخاب ان الحاكم دائما يعلم ان الشعب معه
عندما يفوز الحاكم عبر صناديق الانتخاب يكون شخصا قويا واثق من شعبه ولا يهمه اي ضغوط خارجية او الرضوخ لها مثل ما جرى في باكستان وعندما يكون الحكم وراثي مستبد فالحاكم دائما يخاف من شعبه ولا يثق به
ويرضخ مرفما عنه للضغوط الخارجية لانه بهذه الطريقة يحافظ على كرسيه وعرشه
#باكستان ما يحدث في باكستان درس للحكام المستبدين ودرس للشعوب التي ترضى بالحكم المطلق الوراثي
امريكا طلبت اقامة قواعد امريكية في باكستان وكان رد رئيس الوزراء الباكستاني بالرفض مع كل التهديدات والضغوط الامريكية لمحاولة رضخ عمران خان الا انه تشبث بموقفه
فحاولوا تحريض الشعب الباكستاني للمظاهرة ضد رئيس الوزراء عمران خان الا ان عمران طلب الدعم من شعبه فخرج الملايين لمناصرة رئيسهم وتم صفع امريكا واي شخص يحاول التحريض وشق الصفوف