تربيت على يد وطني عروبي..
عنده الكويت أولاً والقومية العربية ثانياً..
كانت صورة "الزعيم"جمال عبدالناصر في كل ركن في المنزل، وفي كل حجرة، وفي مكتبه.. كان يعشقه!
كان يتذكر ميلادي ويقول أنت ميلادك بعد وفاة بوخالد بسنة!
-والد�� محمد الملا وصديقه العروبي الشهيد الشيخ فهد الأحمد..رحمهما الله
رغم خلافهم الرياضي، جمعهم الهم الوطني والعروبي حينها.
@SalehAlmulla رحمهما الله ..وبارك الله فيك أخي بومحمد .. ويحفظك ربي ويحفظ الكويت وأهلها الكرام من كل مكروه .. وكل الأسى .. وكل الأسف على ��ا آل عليه حال عروبتنا ..
ألقاب نالتها الكويت بجداره .. بلا اجندات .. وبلا ايديولوجيات فارغه :
١- الكويت بلاد العرب
٢- بلد الصداقة والسلام
٣- الكويت مركز العمل الإنساني .
#الكويت_دار_السلام
عن أي قواعد عسكرية أمريكية يتكلمون. استهداف انتقامي واضح. النظام الإيراني يخسر أوراقه الإقليمية مع كل تهور يرتكبه.
حفظ الله الكويت واهلها و الخليج كله من كل شر و مكروه. 🇰🇼❣️🇰🇼
الكويت ترحب ببدء إجراءات رفع #سوريا من قائمة الإرهاب الأميركية - دعم جهود الحكومة السورية لتحقيق تطلعات شعبها - عبر تطبيق نبض @NabdApp
https://t.co/5ue7fsMZtY
برحيل الفريق ركن متقاعد والسفير السابق علي المؤمن رحمه الله وبحزن عميق أُعزي نفسي وأسرته الكريمه وأهله الكرام وجميع محبيه .. والله يرحمه ويلهم أسرته وأهله الكرام الصبر والسلوان .
وفي المرفق خير ما يمكن ��عرفته عن سيرته التي تتسم بالثراء الفكري والأخلاقي والطيبة والصدق والوفاء 👇🏻
حين أطلقت محافظة الكرك في جنوب الأردن اسم أمير الكويت الراحل الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح على أحد شوارعها الرئيسية في 27 فبراير 2008 لم يكن الأمر مجرد تغيير لاسم شارع بل كان محطة رمزية عكست مرحلة جديدة من التقارب والمحبة بين الشعبين الشقيقين الكويتي والأردني.
وتحمل هذه المبادرة قصة خاصة كان أحد أبرز صُنّاعها بأقتدار السفير الكويتي آنذاك الشيخ فيصل الحمود الصباح الذي عمل بتعاون وثيق مع محافظة الكرك والجهات الأردنية المعنية في وقت كانت فيه العلاقات بين البلدين تشهد زخماً متزايداً نحو مزيد من التفاهم والتعاون.
وبفضل هذا الجهد المشترك الذي قاده من الجانب الكويتي الشيخ فيصل الحمود تم استبدال اسم الشارع الذي كان يحمل اسم الرئيس العراقي الأسبق ليحمل اسم قائد كويتي ارتبط بالحكمة والاعتدال والعمل العربي المشترك… ولم يكن الإنجاز مقتصراً على تغيير الاسم فحسب بل امتد إلى ترسيخ ثقافة جديدة من التقارب والتواصل وتجاوز آثار سنوات طويلة من الخطابات والمواقف التي تركت بصماتها على الوعي الشعبي في بعض المناطق.
لقد أسهمت الإرادة الأردنية الكريمة إلى جانب الحضور الدبلوماسي النشط للشيخ فيصل الحمود في بناء جسور من الثقة والمحبة وتحويل أجواء الشحن والاحتقان إلى مشاعر أخوة وتعاون واحترام متبادل بين الشعبين الشقيقين .. وهي تجربة تؤكد أن الدبلوماسية الكويتية الفاعلة تصنع الحدث عندما تقترن بالإرادة الصادقة والقادرة على إحداث أثر يتجاوز السياسة ليصل إلى وجدان الناس وعلاقاتهم الإنسانية وهذا ما انجزه الشيخ فيصل الحمود مختزلا المزيد من الوقت لمزيد من التعاون البناء ذو الأثر .. وكنت شاهدا صحفيا وكاتبا لهذا الخبر .
مقال مهم جداً لوزير
الخارجية الروسي:
أوروبا القديمة ماتت
وروسيا ستيمّم وجهها
صوب اوراسيا
بقلم د. سعد خلف.
لافروف يعلن نهاية أوروبا القديمةhttps://t.co/dJXMa6fMw3
ضاري المير :
العالم لا تحكمه المبادئ، بل موازين القوة والمصالح والنفوذ. والأخطر من ذلك أن مستقبل المنطقة أصبح رهينة قرارات سياسيين متهورين يتعاملون مع الحرب وكأنها لعبة شطرنج.
اقرأ المزيد: https://t.co/0ZEnM9xD5f https://t.co/0ZEnM9xD5f
الغائب والحاضر دائماً بروحه وحسه الوطني المفعم بحب الكويت وأبنائها الشاعر الوطني الكبير أحمد مشاري العدواني
صاحب قصيدة :
( يا دارنا يا دار
يا منبت الأحرار ) .. خالدٌ دوم في نعيم جناته وفي جوف قلوب الجميع ..
عدد مجله العربي الأخير وحديث الشهر : الكويت عاصمة للثقافة العربيةمن قبل ( الألكسو ) ٢.٢٥ بقلم رئيس التحرير . هل يجوز تجاهل اسم شخصية العام الثقافية ( أحمد مشاري العدواني )!؟! أرجو الايضاح
بعد العاصفة: لحظة إعادة ابتكار الخليج.
الحياة على طول ساحل الخليج ستستمر. السؤال الذي يطرح نفسه ليس ما إذا كانت المنطقة ستنجو من الاضطراب، بل ما إذا كانت ستخرج منها ببنية قادرة على تحويل مواردها الهائلة إلى إنجازات حضارية راسخة. https://t.co/4bnSKFrAsU