تثائبَ الحُبُّ أم جفّت سواقيهِ
أم أنّنا لم نعُد نحيا أغانيهِ
كأننا في عبابٍ زاخرٍ أبدًا
لم نعرفَ اليمّ حتّى في شواطيهِ
قد تاهَ منّا على الانواءِ زورقنا
وضاعَ مجدافُنا يا فتنتي فيهِ
هذا الفراقُ الذي عانيتُ لوعتهُ
لم يُخمدِ الشّوقَ بل أمسى يروّيه
مرات أحس اني استنزفت كل حظي بفترة ما بحياتي والحين ما بقى إلا فتات بسيط أشقى بكل شيء وأطمح لأشياء بسيطة ولا ح��لت بس ما عليه يا شهد روحي نامي الحين وبكرة نشوفلك حل