"يطفئ الله سراج فطنتك عمداً لتمر المشيئة من فوق حذرك الذي ظننته منجياً.. فإذا استقر المكتوب، أعاد إليك بصيرتك لتقف مذهولاً أمام جلال التدبير، وتسأل أين كان عقلي؟ لقد كان عقلك في يد خالقه، ليمضي فيك قدراً لا تملك دفعه عنك"
سُبحان الذي يُدبّر الأمر!❤️🩹
مهما ضاقت والله أني أرى بوادر الفرج في يقيني بالله، واستبشاري بما عنده من خير، وهو رب الخير كله، توكلت عليه توكّل المؤمن الذي لا يضيق صدره وبيد الله كل شيء، قد يكون لي غداً بشائر وفتح يدفن معه كل حزن وضيق وكدر.
• اللهمَّ بشائرٌ منك تنعش قلوبنا❤️🩹.
﴿أَمَّن يُجيبُ المُضطَرَّ إِذا دَعاهُ وَيَكشِفُ السّوءَ﴾
هل يجيبُ المضطرَّ الذي أقلقتْه الكروبُ، وتعسَّر عليه المطلوبُ، واضطرَّ للخلاص بما هو فيه إلاَّ الله وحدَه؟! ومن يكشِف البلاء والشرَّ والنقمةَ؛ إلاَّ الله وحده؟
"ما تأخر الفرج إلا لتَعظُم العطيّة."
ليس نصًّا يكتب ليربط على القلوب، هو عطاء الكريم، الذي يأتي جبره ليس عادياً، جبره يكون شافياً، يُنسيك الفقد، والحرمان.
"رب هموم عظيمة -أو هكذا نحسب- بتنا نعالجها ونقلبها أملًا في دفعها ورفعها، ما كان بينها وبين قضائها إلا استجلاب رحمة الله وفضله بالصلاة والسلام على نبينا محمد ﷺ."
جدِّد الرغبة في الإقبال على الدعاء ؛ لعلّك في لحظة إلحاحٍ تحلّ عليك محبة الله، ويُوجب لقلبك الغنى به تعالى عمّا سواه، فتحظى بغيث المعيّة والمَدد، قبل أن تُصافح أيّامك تباشر الفرج. قال الإمام ابن القيم: " وهو سبحانه يحبّ الملحّين في الدعاء، وكلّما ألحّ العبد عليه في السؤال أحبّه وقرّبه وأعطاه ".
(فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِن وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ)
"هكذا يأتي الفرج من الله حين يأتي، مباركاً، طيباً، جابراً، متتابعاً، مطمئناً، مبهجاً، لتقر به الأعين، وتطيب به الأنفس"
• اللهمَّ جبرك الذي يغنينا بفضلك عمّن سِواك.
من أعظم متع الدنيا مجالسة صديق عاقل تُسقط معه مؤونة التحفُّظ، وتنزع في حضرته حلل الاحتشام، تفضي إليه بقناعاتك من غير تحرُّز، وتكاشفه بآرائك دون استحياء. لا تخشى معه سرًا يُكشف أو عيبا يُفضح أو فهما يُساء، تسفِّه آراءه فيضحك، ويسخر منك فتطرب، ثم تفترقان على ميعاد قريب
حماد الحماد
"من كرم الله ولطفه بعباده؛ أنَّ المؤمن الذي يرجو أمرًا، ويتيقَّن أنَّ الله قادرٌ على تحقيقه، ولو جاء البشر ببراهين التجارب المُحبِطة،، فإنَّ الله سبحانه يُقِرُّ إيمان عبده به؛ لأنَّه آمن بما فوق التجارب، وبأمرٍ خرج عمَّا عهدته الأذهان من الأسباب؛ بخالق الأسباب ومُوجِدها سبحانه ".
نشرُ الطمأنينة بين الناس وقت الاضطراب ، وتعسُّر الأرزاق، من العبادة المغفول عنها . فمن يُحدِّثنا عن زمنٍ مخيف، واقتصادٍ متأزِّم، حدِّثوه عن ربٍّ لطيفً وهَّابٍ، مُهيمنٍ على خلقه، لا يكون في مُلكه إلا ما شاء وقدَّر . تكفَّل سبحانه بحفظ عباده، ولو كانوا في زحام المخاوف، وسَوْقِ أرزاقهم ، ولو كانت في قاع البحار العوامق. وذلك إن هُم حقَّقوا التوحيد، وقاموا بواجب العبودية، مع الأخذ بالأسباب!
كل من ارتبط بالقرآن تلاوة أو حفظاً أو تدبراً أو استشفاء حصل له في حياته من البركة والتوفيق والطمأنينة ما لم يكن له على بال، ومن جرّب عرف، ومن ذاق استلذ، والموفق من وفقه الله تعالى، والله المستعان.
صباح الخير . .
ثُمَّ إنَّ ماتسعى إليه قد يكتبه الله لك فيسعى إليك، بارك الله المساعي التي تحفّها الثقة بالله والتوكل عليه، بارك الله بالخطى التي تحركت ثقةً بقدرته، اللهُمَّ لا تُخيّب سعينا، واجعل لنا درباً رحيباً، وفرجاً قريباً.