عندما نترك أمانة عند أحد نثق به , ويقول لنا ( بعيوني ) نشعر بالأمان لحاجتنا فماذا نشعر عندما يقول لنا رب العالمين : واصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا ياالله ماأعظمك“
حين تتحول العوائق .. إلى سلالم نجاح
عندما يضع الإنسان هدفه أمام عينيه ويبدأ بخطوات واثقة نحو تحقيقه، سرعان ما يجد في طريقه عقبات وتحديات؛ بعضها طبيعي تفرزه الظروف، وبعضها الآخر يصنعه أشخاص امتلأت نفوسهم بعُقد النقص، وأمراض الغرور، وتضخم الذات. هؤلاء يتفننون في زرع العراقيل، يضعون العوائق، ويظنون أنهم قادرون على إيقاف المسير أو تعطيل الحلم.
لكن الحقيقة أن من يملك النية الصادقة، والعزيمة القوية، والثقة بالله ثم بذاته لا توقفه الحجارة في الطريق، بل يجيد أن يحولها إلى سلالم يرتقي بها أعلى. فالطريق إلى الهدف ليس خطًا مستقيمًا دائمًا، بل قد يكون منعطفًا يتطلب منا تغيير المسار، وإعادة التخطيط، وصياغة رؤية جديدة للوصول.
النجاح ليس في أن تصل بسرعة، بل في أن تصل رغم كل ما وُضع أمامك من عوائق. والسر الحقيقي يكمن في قدرتك على تجاوز الأشخاص الذين يعتقدون أنهم قادرون على تعطيلك، وأن تواصل المسير وكأنهم لم يكونوا، وسيأتي يوم تكشف فيه الأيام حقيقتهم. وحين تصل ــ بتوفيق الله وبصدق نيتك ــ ستدرك أن كل تلك العقبات لم تكن سوى محطات اختبار، وأن من وضعها لم تكن له أي قيمة حقيقية في رحلتك.
اصنع من كل عثرة درسًا، ومن كل تحدٍ قوة، وامضِ نحو هدفك. فالنجاح الحقيقي ليس أن تُعجب الناس بك، بل أن تحقق ذاتك، وتثبت أن الإصرار يكتب للتاريخ أجمل الصفحات.
تذكر جيدًا .. أن التاريخ لا يذكر من وضع العقبات، بل يُخلد من تجاوزها.