حتى لا ننسى كيف تطوّع المدير والحارس والمعلّم، وحملوا السلاح لحماية تلاميذ المدارس الابتدائية، حتى يتمكنوا من الدراسة في المناطق المعزولة والقرى النائية.
نعم، ذاك هو الإرهاب الأسود المرّ الذي عاشته الجزائر. ذاك الإرهاب الذي بدأ بالكلمة الحسنة، وانتهى بقطع الر��اب وسفك دماء الأبرياء…
حتى لا ننسى، وحتى نحترس من طيور الظلام التي تريد إعادة نفس المسلسل من جديد.
رحم الله كل شهداء الواجب وضحايا الإرهاب. 🇩🇿
#الجزائر
What happened to me is bigger than one artist or one stage. When the billionaire class can decide which voices are allowed on stage and which ones are too dangerous to hear, everyone should be paying attention.
So we're going on tour. All proceeds will benefit organizations supporting the Palestinian people and movement.
Sign up at https://t.co/2na35y8pQ5
بطل آخر من أبطال الجزائر الذين يحق لنا أن نفتخر بهم وبما صنعوه لهذا الوطن 🇩🇿
الشخص الجالس في الصورة مع الرئيس الأمريكي كينيدي ليس ممثلًا ولا مغنيًا ولا إعلاميًا، بل واحد من رجال الجزائر الكبار الذين عاشوا في الظل: شريف قلال رحمه الله، صقر من صقور الجزائر.
من رجال مدرسة المالغ، وأول سفير للجزائر في الولايات المتحدة بعد الاستقلال (1962-1968)، ودبلوماسي محنك كان قريبًا من عائلة كينيدي، ومن رفاق مسعود زقار والرئيس هواري بومدين.
كان ��ه دور مهم، إلى جانب مسعود زقار ورشيد ثابتي، في جمع المعلومات وبناء العلاقات مع جهات وشركات أجنبية بما خدم معركة الجزائر لاسترجاع سيادتها على المحروقات. ومن أشهر ما نُسب إليه:
«نريد أن نكون سادة في بلادنا، وليس صغار شركاء للقوى العظمى».
تزوج يولاند بيتبيز فوكس، ملكة جمال أمريكا وملكة جمال الكون سابقًا، والتي اشتهرت برفضها الظهور بالبيكيني في جولة دعائية.
وجدت له أيضًا لقاءً قديمًا من الخمسينيات في لندن، عندما كان يمثل القضية الجزائرية ويرد على السفير الفرنسي. شاهدوا لغته الإنجليزية، هدوءه، قوة حجته واحترافيته الدبلوماسية… ستفهمون أي رجال كانت تملكهم الجزائر. 👇🏼
توفي سنة 2009 وشُيّع إلى مربع الشهداء بمقبرة العالية.
هذا تاريخنا، وهؤلاء رجالنا، ومن حق الجزائري أن يعرف تاريخه ويفتخر به.
رحم الله شريف قلال ومسعود زقار ورشيد ثابتي وبومدين، ورحم شهداء الجزائر جميعًا.
صقور عاشوا في الظل ورحلوا في صمت… وبقيت أعمالهم شاهدة عليهم. 🇩🇿
تحيا #الجزائر
"لقد مات عمار الرافال وانتهت معه الثورة"… هكذا قال جنود ال��ستعمار الفرنسي لأحد سكان المنطقة، فكان رده الذي بقي شاهدًا على معنى الثورة: «مات عمار الرافال، ولكن الجبال كلها عمار الرافال».
حتى لا ننس�� أبطال الثورة الجزائرية وتضحياتهم الجسام من أجل أن تحيا الجزائر حرة مستقلة.
الشهيد نصراوي عمار، المعروف بـ«عمار الرافال»، من مواليد سنة 1930 بضواحي بابار بولاية خنشلة. التحق بالثورة منذ بداياتها، وعُرف بشجاعته وحنكته، وحمل لقب «الرافال» نسبة إلى السلاح الذي اشتهر بحمله.
شارك في عدة معارك كبرى بالمنطقة، منها عين الطويلة، عين الزيتون، بونخصة، واد الحطيبة، سيار، لجديدة وواد اهلال. كما تولى مسؤوليات عسكرية وسياسية في صفوف الثورة، ووصل إلى رتبة نقيب.
استشهد يوم 5 سبتمبر 1959 بعد أن حاصرته القوات الاستعمارية برًا وجوًا إثر وشاية، فقاوم حتى استشهد رفقة رفيقه أحمد لخماسي.
أراد الاستعمار بعرض جثمانه أن يقنع الأهالي بأن الثورة انتهت بموت عمار، لكن الرد كان أبلغ من كل دعاية:
«مات عمار الرافال، ولكن الجبال كلها عمار الرافال».
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار، والخزي والعار للخونة.
#الجزائر