أوطاننا نحن ،والدنيا منافينا
هل يسأل الناسُ،عن أوطاننا فينا؟
هويةٌ، عُملةٌ واسمٌ وذاكرةٌ
وغربة من عصورٍ في مآقينا
يا لافتاتِ قطاراتِ الشتاتِ قفي
أُحصي المحطاتِ كم صرنا بعيدينا
في الذكرياتِ عزفنا الأغنياتِ معا
هل خاننا اللحنُ أم خُنَّا أغانينا؟!
أحمد بخيت
"يحاول الإنسان عددًا لا نهائيًا من المحاولات لكي يُصلح نفسه كل يوم، يضبط أعصابه، يجاهد كل رمشة عين، وكل شهيق وزفير، وكل فسحة وضيق
يقضي حياته مُحاولًا لكي لا تحوّله الدنيا لأسوأ نسخة منه، ومجاهدًا كي يحافظ على بقاياه، وكي يبقى "هو" بكل ما استطاع أن يحافظ على نفسه من غولِ الدنيا."
في فمي المحيط الأطلسي بملئه وعُمقه مُش بس ماء
لكن ما لي نفس لمماحكة المُجندات اللي يسلطوهم عليّ لشحت معلوماتي
أقسم بالله إنِّي صاحبة قضيَّة حقة لكن الخلق أضيق من سم الإبرة
كُلَّما أمعنت النَّظر في أخي، يتجدَّد شعور الخيبة من صديقتي -رُغم مضي أشهر-، خيبة حافلة بانقباضات ساحقة في الخافق، ودموع تحتشد في المحاجر
وليَكُن .. أخي هذا رُوحي فداه فضلًا عن علاقاتي الاجتماعية
جالسه مع إخواني، فحاول واحد منهم تمرير رغبته في تنفيذ مقلب بأختي لي عبر التلميحات، وهل هُناك حاجه للقول بأنِّي ما فهمت عليه وأنهيت مشروعه قبل أن يشرِّع به؟ غالبًا لا
اي يا سِيدي سبب تقديسي للوضوح هو أنِّي أتصيَّر إلى تنكة قدَّام التلميحات .. "لا تلمح قُلها كصاعقة" تقريبًا شعاري
في مادة دكتورها مُشدِّد على دراستها أولًا بأول عشان ننجح -بس ننجح- فيها
الآن لي ساعة اتبادل معها نظرات تنضح بالاستغراب لا ادري كيف ادرسها ولا ادري منين اجيها