لا،
لقد كان الصحابة رجالًا،
وقبل دعوة الإسلام فقد التزموا بمكارم أخلاق الجاهلية.
نحن لا أنتم الذين على منهاجهم،
وحاشا أن يكون أحدهم طأطأ رأسه ليهـ.ـودي، أو ركع لهرقل عصره!
ولهذا فلا إساءة للصحابة أكثر من انتسابكم إليهم،
يا رخـ.ـوات الأمة وأراذلـ.ـها!
إنّه يوشك أن ينقطع كلّ رابطٍ بين أهل السنّة وأهل الغنّة، وبمنأى عن كل خلافٍ بين أبناء الأمة شيعتهم والسنّة، فإنه لا مذهب لنـ.ـغلٍ، ولا دين لنعـ.ـل يهـ.ـودي، ولا أبا لمن عاش نصف رجل؛
ومن كانت ملّته الترفيه،
فكتابه الأغاني إذن، ومذهبه المستطرف، وإمامه النّخّـ.ـاس، وأكثر قيمةً منه جارية!
وقد مرّ من هنا طوفانٌ كاملٌ،
ميّز ما بين الرجـ.ـال وأشباه الرجال!
وبينكم يا من لا يربطكم حتى بالرّجال شَبَهٌ، وغدت هيئاتكم حتى كمثل قلوبكم:
"بين بين"
"مُّذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَٰلِكَ لَا إِلَىٰ هَٰؤُلَاءِ وَلَا إِلَىٰ هَٰؤُلَاءِ ۚ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا ".
°
قلنا لهم فلسطين وعد الاخرة وعليها تتحد الامة وفيها ميزان رباني للحق والباطل .. قالوا : فلسطين اخطر اله يعبد من دون الله !!
قلنا لهم الكيان الصهيوني اخطر عدو على الامة ويسعى لتفريقها وهدم اركان وجودها فلا تضعوا ايديكم في ايديهم ولا تبرروا تطبيع البعض وتخاذله .. قالوا : النبي هادن واصلح مع عدوه !!
قلنا لهم امريكا شيطان يعبث بأمتنا فلا تكونوا له معينا على اخوانكم ، قالوا بيننا وبينهم معاهدات وهم لنا حليف !!
قلنا لهم أنصروا اخوانكم في ايران قالوا هم روافض مجوس كفرة لا عون لهم عندنا ، فقلنا لهم انصروا اخوانكم في غزة فقالوا ليس فعلهم من عقيدتنا وهم ألقوا بأنفسهم التهلكة وهم فئة ضالة !! وبعضهم قال لا حول لنا ولا قوة خجلا وتخاذلا !!
فلما قلنا لهم : نحن نبرأ الى الله منكم ومن نهجكم وشيوخكم وتخاذلكم وخيانتكم .. قالوا : انتم كفرة ملعونين ..
أمة جبانة ضالة مضلة
خدلك بقا!!
تقول إنك وقت الحرب "انا مو سوري" بل أصبحتَ "أهل السنة والجماعة" وإنّ عقيدتك تفرض عليك نصرة السنّة في كل بقاع الأرض. جميل! طب أين كانت هذه العقيدة حين كانت #غزة تُباد أمام العالم؟ أين كان هذا "الفرض الشرعي والأخلاقي" حين كان أهل غزة، وهم في غالبيتهم الساحقة من أهل السنّة، يُقتلون ويُهجّرون وتُهدم بيوتهم فوق رؤوسهم؟ ثم دخيلك لا تقل "في كل بقاع الأرض"، لأن غزة وحدها كفيلة بفضح زيف هذا الشعار، ترفعون راية المذهب عندما تصلح وقوداً لمعركة، ثم تصابون بالعمى والخرس والطرش عندما يكون الضحية من المذهب نفسه لكن قاتله "داعس" رؤوسكم! وقح!! غزة كانت هناك، وأهلها كانوا هناك، ودمهم كان أمام أعينكم، فإذا لم توقظهم عقيدتك آنذاك، فلا تستخدم العقيدة اليوم غطاءً لانتقائيتك السياسية والطائفية البغيضة!
الآن يعني تريدون إقناعنا أن تجدد القتال في اليمن هو حرصا على مصلحة المسلمين في اليمن؟! وليس حرصا على مصالح أمريكا وحلفها في باب المندب والبحر الأحمر؟ وليس بسبب موقف الحوثيين في الحرب على غزة؟
كيف تريدون منا أن نصدق هذه الرواية!
علماء الامة الذين انتفضوا مع لذة الرز السعودي والقطري الى دعم الحرب على صنعاء قال ابو عبيدة فيهم في اخر بيان له: انتم خصومنا امام الله، بينما قال عن رجال صنعاء: اخوان الصدق !!
هذا رجل ارتقى وهو يواجه اعتى مجرمين الارض، وفي ارض الرباط وفي اكناف بيت المقدس
فكلمته تعادل رقاب علماء الامة في الارض قاطبة
ظن تميم بن حمد أن بإمكانه تكرار تجربة سوريا، وإسقاط اليمن بمجموعة من الأكاذيب والتلفيقات التي تطلقها قناته، غير أن المسألة هنا مختلفة، وقلب الحقائق في تغطيتها لأحداث اليمن ليس له أي تاثير يذكر
ببساطة لأننا الشعب والثورة واعداؤنا هم النظام السابق.
تأثيرها الوحيد انها كشفت أمرين:
الأمر الأول: أن الجزيرة ليست سوى أداة صهيونية تنتقم من كل من يعادي إسرائيل، ولا ترضى عن بلد إلا بعد أن يصبح خاضعًا للصهاينة كما فعلت في سوريا.
ثانياً: عززت يقيننا بأن دورها في غزة أمني وليس إعلامي، ويتمثل في الوصول إلى القيادات الفلسطينية وكشف مواقعهم وتقديم المعلومات للعدو الإسرائيلي وكل ما تتحدث به عن غزة إنما هو غطاء خبيث تغطي دورها الذي يخدم إسرائيل أمنياً وعسكرياً حتى وإن تظاهرت بمواجهتها إعلامياً.
نكرر من يشهد الشهادتين ويأتي بأركان الإسلام ويقاتل اليهود والنصارى
أصح دينا وأقرب إلى الحق ممن يأتي بأركان الإسلام ويتحالف مع اليهود والنصارى لقتال المسلمين (هذا الثاني قد يصل به الأمر إلى الكفر الأكبر إن تحققت الشروط).
وأكرر أنا هنا فرد وكلنا سنأتي الله فردا، وأنا لا أريد أن أموت ولي موقف يحسب علي أنه وقوف مع أمريكا وحلفائها ضد إنسان يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله.
فمن أراد أن يلقى الله وهو في فسطاط الأمريكان ويريد أن يحاجج عن نفسه ويقدم أعذاره لله فهو حر، وأمره إلى الله إن شاء قبل عذره وإن شاء عذبه.
أما أنا فلا أريد أن ألقى الله وفي صحيفتي أعمال تحسب أنها من صور المولاة للكفار ثم أقدم الحجج أنني مضطر والمصلحة والبراغماتية والحكمة و و و غيرها من الأعذار إلى أنا شايفها باطلة.
شيخنا الجليل .. أنا قاتلت الحوثي
وبعدها سجني التحالف ... بعد أن كشفنا حقيقة تدخله في اليمن
الأمر ليس كما تتصور
التحالف ينفذ تعليمات الرباعية وعلى رأسهم امريكا ،
فالموضوع ليس جهاد في سبيل الله
بل لتأمين المصالح الغربية في باب المندب .
علقت عليكم شيخنا لثقتي أنكم ستراجعون هذه الفتوى الخطيرة التي ربما تسفك بها دماء مسلمة في بلد مسلم
وموقف من يحكم صنعاء مع فلسطين بينما التحالف يصنف حماس حركة إرهابية
ولك أن تستشير الشيخ الخليلي فهم أقرب بلد لليمن
واذا كابرتم وحاشاكم
فتحمولوا مسؤوليتها هذه الفتوى الخطيرة يوم تلقى الله .
من اليمن عادل الحسني
سُني / شافعي المذهب
يقولون إن أمريكا عدوة للإسلام والمسلمين ثم يتحالفون معها لقتال المسلمين تحت مسمى المصلحة والاضطرار!! المصلحة ان تقتل المسلمين إرضاء لأمريكا؟!
ثم تسألهم متى ستقاتلون الكفار الذين يحتلون أرض المسلمين، فلسان حالهم يقول نحن تخصص قتال المسلمين الذين لا تحبهم أمريكا.
المهم رضا أمريكا خوفا من بطشها، يخافونها أكثر من خوفهم من الله.
انا هاشم الحيفي أعلن تضامني الكامل مع الحر الشريف عادل الحسني لما تعرضت له صفحته من اغلاق وتعسف لمجرد قوله كلمة الحق واتعهد بتسخير صفحتي المتواضعه لمنشوراته.
شاركوا ولنعلنها حمله تضامن فكلنا معه يد واحده
@Adelalhasanii#لن_يسكتونا#عادل_الحسني#اليمن#الجوف#الحديدة
بسم الله ..
أنا بشخصي وبكامل قواي العقلية والجسدية ..
أعلن، وبكل وضوح، براءتي من المذهب السني الذي وُلدت عليه، لا رفضًا للإسلام ولا تنكرًا للقرآن والسنة، وإنما رفضًا لما أراه قد أُلحق بهذا المذهب عبر القرون من تحريف في العقيدة، وتوظيف للدين بما يخدم مصالح البشر.
لقد أصبحتُ أرى أن جزءًا من الخطاب الديني الذي يُقدَّم تحت راية هذا المذهب قد ابتعد عن جوهر الدين، وتحول عند بعض متصدريه وحملة لوائه إلى وسيلة للانتفاع الشخصي، أو أداة لخدمة مصالح نخب سياسية، يأتمر بعضهم بأمرها ويبرر سياساتها مهما بلغت من الظلم والانحراف.
وما يؤلمني أكثر أن الدين، الذي يفترض أن يكون صوتًا للحق والعدل، أصبح في بعض الخطابات مطية لتبرير الاحتلال، وتجميل الظلم، وتسويغ ممارسات أراها مناقضة لروح الشريعة ومقاصدها، بل وتبرير ما لا يمكن تبريره شرعًا وأخلاقًا.
أنا لا أزعم امتلاك الحقيقة المطلقة، ولا أطلب من أحد أن يتبعني فيما وصلت إليه. لكنني أملك حق مراجعة ما ورثته، وحق رفض ما لا أقتنع بأنه يمثل الإسلام الذي أؤمن به.
إيماني ليس ملكًا لمؤسسة ولا لمذهب ولا لشيخ ولا لسلطة سياسية. وديني ليس وسيلة للانتفاع، ولا غطاءً لتبرير الظلم.
لذلك أعلن براءتي مما أراه من تحريف وتوظيف وانحراف داخل هذا المذهب، وأتمسك بحقي في البحث عن الحق، والعودة إلى ما أراه أقرب إلى كتاب الله وسنة نبيه، بعيدًا عن التقديس الأعمى للأشخاص والموروثات، وبعيدًا عن استخدام الدين لخدمة المستبد أو المحتل أو صاحب المصلحة.
هذه شهادة على ما وصلت إليه أنا، وليست دعوة إلى كراهية أحد أو الاعتداء على أحد. الاختلاف في المعتقد لا يمنح أحدًا حق ظلم الآخر، والحساب في النهاية عند الله.
غزة فضحت الجميع
كل من سكتوا عن الظلم والإجرام بحقها وتواطؤوا على سحقها هم من يدعون اليوم للقتال في اليمن ويسمونه جهاداً في سبيل الله، وفي المكان الخطأ يضحون.
أما نحن فما قدمناه لغزة لا نريد منه جزاءً ولا شكوراً، قدمناه لله وفي سبيل الله وإسقاطاً لمسؤولياتنا؛ حتى نلقى الله تعالى يوم القيامة ونفوسنا وذممنا بريئة من ذلك الدم الذي سُفك ظلماً وعدواناً، نحن طلقنا الطائفية وتحركنا في سبيل الله مسلمين لله عبيداً له، نثق به ونتوكل عليه، ونتمسك برسوله وكتابه، ونواجه من أُمِرنا أن نواجههم، ونقف إلى جانب المظلومين الذين أُمِرنا الوقوف إلى جانبهم، وهذا موقف نعتز به أمام الله تعالى ونتشرف به يوم تبيض وجوه وتسود وجوه، والعاقبة للمتقين.
كان يسعنا نحن والأشقاء في السعودية أن نعيش في خير جوار ومصالح مشتركة؛
اليمن أرضٌ عامرة بالإنسان والثروات والموقع، والسعودية بلد النفط والحرمين، فنكسبهم ويكسبوننا، ويعيش الشعبان في أمن واستقرار.
لكن، بكل أسف، اختارت السياسة السعودية تجاه اليمن طريقًا آخر
زرع الفتن، وتغذية الصراعات، ودعم الاقتتال، وإبقاء اليمن ساحةً للحروب والانقسامات.
واليوم يُراد جرّ اليمنيين إلى حرب طائفية جديدة، تحت ذريعة أن في شمال اليمن شيعة يجب قتالهم!
والعجيب أن السعودية نفسها تضم ملايين من أبناء المذهب الشيعي، ومع ذلك يُمنع الخطاب الطائفي في داخلها، بينما يُراد تصديره إلى اليمن ليقتل اليمني أخاه اليمني، ويُهدم البلد بأيدي أبنائه.
لماذا يُسمح لكم بالتعايش داخل بلادكم، ويُحرَّم علينا نحن اليمنيين أن نتعايش في وطننا؟
اليمن ليس حديقة خلفية لأحد،
ولا ساحة لتصفية الحسابات، ولا شعبًا يُشترى بالمال ليقاتل بعضه بعضًا.
لقد دفعت المنطقة كلها ثمن هذه السياسات، واليوم ترتد نتائجها على أصحابها.
فهل تعي السعودية الدرس، وتترك اليمن وشأنه، وتتعامل معه كجار ودولة ذات سياده؟
نتمنى ذلك.
أما استمرار التحريض ودعم الحروب العبثية، ودعم التدمير والاقتتال داخل اليمن، فلن يجلب أمنًا لأحد، ولن تكون عواقبه إلا مزيدًا من الخسارة والعداء وعدم الاستقرار.
اتركوا اليمن لليمنيين.
فقد دفع هذا الشعب من دمه وخرابه ما يكفي.
فان كابرتم هذه هي النتيجة👇
#عادل_الحسني