أتوجه بخالص الشكر والتقدير إلى فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية جوزيف عون، ودولة رئيس مجلس الوزراء السيد نواف سلام، ودولة رئيس مجلس النواب السيد نبيه بري، وسماحة مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، وغبطة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي والمطارنة المرافقين، والسيد وليد جنبلاط، ورئيس حزب الكتائب السيد سامي الجميّل، ورئيس حزب القوات الدكتور سمير جعجع، ومفتي طرابلس الشيخ محمد طارق إمام والوفد المرافق له، والسيد طارق متري نائب رئيس الحكومة، على كرم الضيافة وحفاوة الاستقبال.
وأشكر أهلنا في طرابلس على الاستقبال الحاشد، وما أحاطونا به من كرم ومودة تعكس عمق الروابط الأخوية بين الشعبين السوري واللبناني.
نخطو اليوم خطوة جديدة في مسار العلاقات السورية–اللبنانية، على أسس الاحترام المتبادل للسيادة، وحسن الجوار، والتعاون البنّاء الذي يخدم المصالح المشتركة لشعبينا.
نؤسس مع الأشقاء في لبنان لمرحلة جديدة من العلاقات الثنائية، عبر توقيع اتفاقية إنشاء اللجنة العليا السورية–اللبنانية المشتركة، لتكون إطارًا مؤسسيًا دائمًا يعزز التعاون والتنسيق بين بلدينا في المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية والثقافية والاجتماعية، بالإضافة للنقل والطاقة والمياه والصحة والاتصالات.
ستبقى سوريا شريكًا فاعلًا في ترسيخ الاستقرار وتعزيز التنمية، ونؤمن بأن الحوار المباشر مع الدولة اللبنانية والتعاون العملي في الملفات ذات الاهتمام المشترك هو السبيل إلى بناء مستقبل أكثر أمنًا وازدهارًا لبلدينا والمنطقة.
أهنئ أبناء شعبنا السوري بمناسبة عيد الفطر المبارك، أعاده الله على الأمة الإسلامية والعربية بالخير واليُمن والبركة، وبالأمن والاستقرار، وعلى وطننا الحبيب بالازدهار والعمران.
عن التناقض الرهيب في نفسية البشر يقول الممثل الياباني هيرويوكي سانادا :
"هناك من يريد حمام سباحة في المنزل، في حين أن أولئك الذين لديهم واحد بالكاد يستخدمونه، وأولئك الذين فقدوا أحد أحبائهم يشعرون بإحساس عميق بالخسارة، بينما غالبًا ما يشتكي الآخرون من أقاربهم الموجودون على قيد الحياة، و أولئك الذين ليس لديهم شريك يتوقون إليه، ولكن أولئك الذين لديهم شريك لا يقدرونه في الكثير من الأحيان، و الجائع سيعطي أي شيء مقابل طبق من الطعام، بينما الشبعان يشتكي من طعم وجبته، ومن لا يملك سيارة يحلم بامتلاك واحدة، ومن يملك سيارة يبحث دائمًا عن سيارة أفضل
مفتاح السعادة هو أن نكون ممتنين وأن ننظر بعناية إلى ما لدينا ونفهم إنه في مكان ما سيقدم شخص ما كل شيء مقابل الأشياء التي نمتلكها بالفعل لكننا لا نقدرها ."
في الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية المباركة، نستحضر تضحيات الشعب السوري الذي رفع صوت الحق في وجه الظلم والاستبداد، ورسم طريق النصر بدماء الشهداء ودموع الثكالى وآلام النازحين وصبر المعتقلين، وتضحيات المفقودين وعزيمة المقاتلين، حتى كتب الله له نصرًا تاريخيًا أعاد لسوريا مكانتها بين الأمم.
شخص عزيز عليّ تعب وترقد كم يوم بالمستشفى، كنت أزوره وشفت جنبه سرير عليه مريض ثاني، شاب عمره بداية الثلاثين عرفت بعدين أنه مصاب بفشل كلوي الله يشفيه.
بعد ما طلع صديقي بالسلامة قال لي أنه كان يسولف مع ذاك المريض وعرف منه أنه كان يعاني من التسوس وبسبب خوفه من عيادات الأسنان استمر على المسكنات لفترة طويلة حتى أصيب بالفشل الكلوي.
كتبت هالقصة الحقيقية القصيرة كتذكير أن المسكنات ليست علاج بل هي مخصصة لتخفيف الألم بشكل مؤقت حتى يتم علاج المشكلة الحقيقية سواء ألم بالأسنان أو التهاب اللوزتين وغيرها.
والله يحفظكم ويشفي مرضانا ومرضاكم.
إزالة سوريا من قائمة منع السفر خلال ٦ أسابيع بإذن الله.
مرحلة جديدة ينتظرها السوريون منذ سنوات طويلة؛ مرحلة يُستعاد فيها الأمل، وتُفتح فيها الأبواب أمام الاقتصاد والاستثمار وعودة الحياة الطبيعية إلى وطن عانى كثيرًا.
بداية مرحلة يكون فيها السوريون معزز��ن مكرمين أينما ذهبوا، يحملون اسم بلدهم بفخر، ويعيدون بناء ما تهدّم بالإرادة والعمل والوحدة.
إنها فرصتنا… فلا تُضيّعوها يا أبناء بلدي 🇸🇾
التاريخ لا يفتح الأبواب كثيرًا، لكن حين يفعل يكون القرار بأيدينا:
إما أن ندخل موحدين فنصنع المستقبل، أو نتردد فنمنح الفرصة لمن يتربص بنا.
الأعداء ��وجودون في كل مكان، لكن أخطر ما نواجهه ليس مؤامرات الخارج… بل انقسام الداخل.
اليوم نحتاج إلى العقل والحكمة والمحبة والتسامح بين السوريين قبل أي شيء آخر.
سوريا تستحق أن نرتقي جميعًا إلى مستوى هذه اللحظة.
يدًا بيد… نبنيها أقوى مما كانت.
أهنئ الشعب السوري بهذا اليوم التاريخي، الذي تُوِّجت فيه سنوات الصبر والتضحيات برفع العقوبات عن سوريا.
بإرادة السوريين ودعم الأشقاء والأصدقاء، طُويت صفحة المعاناة وبدأت مرحلة البناء.
يدًا بيد نمضي نحو مستقبل يليق بشعبنا ووطننا.
هذا الفديو دفعني بأن أعترف أني تعلمت من النساء كما تعلمت من الرجال أو أكثر…
لقد تعلمت تعلمت الرأفة والحنان من يد ارتجفت حين أمسكت بي كي لا أقع... أمي
وتعلمت القوة من امرأة وقفت في وجهي ولم تهرب مني و أنا غاضب... زوجتي
وتعلمت الصبر من امرأة بقيت معي وأنا في أسوأ أحوالي… زوجتي
وتعلمت الخسارة من امرأة رحلت عني و تركتني أتخبط من بعدها... أمي
لم تسبب لي النساء يوماً جرحاً في حياتي…بل كن دائماً مرآتي، يكشفن حقيقتي بلا خوف، ويهزمن غروري بلا سلاح… خواتي
النساء هن من اعدن تشكيل الرجل الذي كنته، والرجل الأن والرجل الذي سوف اكونه… جميع ما سبق (أمي، خواتي، زوجتي) فلهن مني كل العرفان والتقدير…
أنا لست كاملًا، ولم ادعي يوماً أنني الرجل الذي لا يخطي… ولكنني أعرف شيئاً واحداً:
كل خطوة نضج، وكل نبضة صدق، وكل ذرة ضوء في هذا القلب… منحتني ��ياها امرأة مرت في حياتي، بحضورها، بصمتها، أو حتى برحيلها…!!!