تكثر في مثل هذه الأيام النزلات المعوية عند الأطفال ( استفراغ،اسهال مع أو بدون حرارة)؛ غالبا هي بسبب التهابات فيروسية ( أشهرها فيروس الروتا ) تشفى بإذن الله من تلقاء نفسها خلال 3-7 أيام …
لا تحتاج مضادات حيوية ..
لا تحتاج مضادات للإسهال..
لا تحتاج لغسول معده..
ولا تحتاج في معظم الحالات لعمل مزرعة للبراز أكرمكم الله …
كل مايحتاجه الطفل المصاب لتفادي الجفاف هو سوائل سواءا عن طريق الفم ( محلول الجفاف الملحي ORS ) ان استطاع شربها أو عن طريق الوريد و ربما مضادا للإستفراغ( الأوندانسترون فقط) حسب تقييم الطبيب للحالة ودرجة الجفاف…
#توعية_صحية
#الصيف
#فعالية جديدة
ادخل #ChatGPT وأرفق صورتك - إذا حبّيت - وانسخ الكلام المكتوب أدناه .
لا تنس تغيير يوزرك في النص المنسوخ .
برسم ورقي تخطيطي ملوّن قسّم الورقة إلى أربعة أقسام . اكتب لي من خلال معرفتك بي .
في القسم الأول تحدّث عن مشاعري وطريقة تعاملي العاطفي . في القسم الثاني اكشف جوانب إيجابيّة لاحظتها في شخصيّتي . في القسم الثالث حدّثني عن نمط الشخصيات المناسبة لي للتواصل . في القسم الرابع علّق على ملامحي في الصورة المرفقة ، وأرفقها في المشروع كصورة كرتونية أو كاريكاتيرية .
بإمكانك الاستفادة من حسابي في منصة x
@mishal_rashid
اعجبتني جداً هذه الحلقة تقدم تحليلاً عميقاً ومفصلاً لظاهرة "تناقض الطموح والكسل" (The Paradox of Being Ambitious But Lazy)، حيث يشعر الشخص برغبة عارمة في تحقيق إنجازات هائلة، ولكنه يجد نفسه في المقابل عاجزاً عن اتخاذ أي خطوة فعلية في الواقع.
تبدأ صانعة المحتوى بتسليط الضوء على المشكلة الأساسية التي تواجه الشباب الطموحين، وهي أن الرغبة في فعل كل شيء تؤدي في نهاية المطاف إلى عدم فعل أي شيء. وتستعرض مظاهر هذا التشتت الذهني والرقمي ..
فتح عشرات التبويبات في متصفح الإنترنت (مقال، وصفة طعام، خطط سفر) مع قطع وعود متكررة بالعودة إليها دون ممارسة فعلية.
الرغبة في قراءة روايات كلاسيكية طويلة ومعقدة ثم الاستسلام التام بعد دقائق معدودة.
امتلاك قائمة لا تنتهي من "الحيوات البديلة" التي يتمنى الشخص لو عاشها (أن يصبح كاتباً، أو محامياً، أو طاهياً، أو يتحدث عدة لغات عالمية).
وتشير إلى أن وفرة الخيارات التي تعرضها وسائل التواصل الاجتماعي تجعل هذه الأحلام تبدو قريبة جداً ويمكن لمسها، بيد أنها تظل بعيدة عن الواقع الفعلي.
الأنواع الأربعة للشعور بالجمود
تنتقد المتحدثة النصائح التقليدية الجاهزة (مثل "ابدأ فقط" أو "الالتزام هو الحل")، وتوضح أن الجمود ليس مشكلة واحدة ذات حل موحد، وإنما ينقسم إلى أربعة أنواع مختلفة تتطلب حلولاً متباينة:
• النوع الأول: كثرة الخيارات (معضلة شجرة التين)
تستشهد بمقولة شهيرة للكاتبة سيلفيا بلاث، حيث تشبّه البطلة خيارات حياتها المتعددة (عائلة مستقرة، شاعرة مشهورة، محررة في أوروبا) بأغصان شجرة تين، ولأن اختيار ثمرة واحدة يعني خسارة بقية الثمار، تظل البطلة جالسة في مكانها عاجزة حتى تجف الثمار وتسقط. وتوضح المتحدثة أن هذا النوع حقيقي، لكنه أقل حدوثاً مما نظن، وغالباً ما يكون قناعاً لأمور أخرى.
• النوع الثاني: الراحة المفرطة وجاذبية الخمول
تستحضر الرواية الروسية الشهيرة "أوبلوموف"، والتي تتحدث عن شاب نبيل يعجز عن النهوض من فراشه لصفحات طويلة، ليس لكثرة خياراته، وإنما لأن فراشه دافئ وحياته مستقرة وتكلفة بذل أي مجهود تبدو في نظره أعلى من العائد. وتسمى هذه الحالة "الأوبلوموفية" وهي الخضوع التام للراحة. المخرج هنا ليس المفاضلة بين الخيارات، وإنما اتخاذ قرار حاسم بالنهوض.
• النوع الثالث: الرفض الصامت للنفس
تستعين بقصة الكاتب هيرمان ملفيل "بارتلبي المنسق"، وهو موظف يبدأ بالرد على طلبات رئيسه بعبارة هادئة: "أفضل ألا أفعل ذلك"، حتى ينتهي به الأمر برفض الحركة والعمل تماماً دون إبداء أسباب أو الدخول في جدال. تطبق المتحدثة هذا على الجانب النفسي؛ فعندما تؤجل مشروعاً لسنوات، فإن جانبك الفاعل يتصرف مثل بارتلبي ويرفض بصمت.
المخرج هنا يكمن في الصدق التام مع الذات؛ فقد تكون راغباً في "هوية" ووجاهة الشخص الذي ينجز هذا العمل، وليس في "المشقة اليومية والجهد الفعلي" اللازم لتحقيقه، أو أنك لم تعد تريد هذا الهدف من الأساس.
• النوع الرابع: دوامة التفكير المفرط
يحدث عندما تجلس لساعات أمام الشاشة دون تحريك المؤشر، مستغرقاً في تحليل سبب عجزك عن الحركة. علمياً، ترتبط هذه الحالة بنشاط مفرط في "شبكة الوضع الافتراضي" (Default Mode Network) في الدماغ، حيث تظل الأفكار تدور في حلقة مفرغة. لا يمكنك الخروج من دورت التفكير عبر التفكير نفسه، وإنما ينكسر هذا الطوق عبر الحركة الجسدية الفعلية كالمشي، أو غسل الوجه بماء بارد، أو تمارين التنفس.
استراتيجيات عملية لتجاوز الجمود
إذا كنت تريد الانتقال من مرحلة "التخطيط الذهني" إلى "الواقع الفعلي"، يمكنك تطبيق القواعد التالية بناءً على التفسير العلمي:
• صوم التخطيط (Planning Fast): عندما تأتيك فكرة جديدة، امنع نفسك من كتابة خطط مطولة أو استخدام أدوات تنسيق معقدة في أول 48 ساعة. ابدأ فوراً بكتابة مسودة أولية سيئة جداً أو اتخاذ خطوة تنفيذية واحدة صغيرة. احرم عقلك من مكافأة "التخيل".
• قاعدة تقليل طاقة التنشيط (Activation Energy): اجعل الخطوة الأولى لا تستغرق أكثر من دقيقتين. إذا كنت تريد قراءة كتاب كلاسيكي، ضع هدفاً بقراءة صفحة واحدة فقط. العائق الأكبر هو البدء، وبمجرد أن تنشط شبكة المهام (TPN)، يصبح الاستمرار أسهل بكثير.
• المقاطعة الجسدية للدوامة العصبية: عندما تجد نفسك مستغرقاً في التفكير المفرط ولوم الذات لعدة ساعات، تذكر أنك لن تحل المشكلة بمزيد من التفكير. اقطع الدائرة فوراً بتغيير البيئة المحيطة: اخرج للمشي، أو خذ حماماً بارداً، أو قم بتهيئة مكان العمل جسدياً. الحركة هي المفتاح لإغلاق شبكة التفكير الافتراضي.