"العَدالةُ في السّماء"…
لا شكّ أنّ كلَّ الأديان السّماويّة اتكأت على توكيدها جملةً وتفصيلاً، لكن الكثير من البشر الذين يُقيمون الصَّلاة -صوريّاً، ويتحدّثون بالحقّ -تزّيفاً-لم يُدرِكوا وطأة حروف هذه العبارة ما إنْ رِفعَت دعاءً خالصاً إلى سماء فيها فقط العادِل: الله!
“حسابات مؤجلة ليوم القيامة..”
من خان العهد والود ولم يصن العِشرة،
من كذب وورطك في مشكلة ليست مشكلتك،
من يتكلم في أعراض الناس،
من يُظهر عكس ما يُخفي..
من قال في حقك كلامًا مغلوطًا،
من آذاك وخذلك،
من كسر بخاطرك وقهرك،
من أبكاك وأوجعك ومن لعب بمشاعرك،
واستنزف طيبتك واستنفذ طاقتك،
وعلى الباغي تدور الدوائر، وعند الله تجتمع الخصوم
﴿ولا يظلم ربك أحدًا﴾
اللهم إنِّي أناديك بكل ذرة في كياني ألا تتخلى عني مهما بدر مني، فأنا عبدك الضعيف، وسامحني حين أبكي على قضائك رغم إيماني به، واغفر لي إذا نفذ صبري، وأعِنِّي عَليَّ فَإنِّي عَدوِّي، وأنت عَليمٌ بِكُلِّ الخَفايا.. اللهم إني فوَّضت أمري كله إليك، وتركت حوائجي كلها بين يديك 🌱.