ثُم يأتيك شَخص
في لحظة غير متوقعة
يكون دخوله
هادئًا وحنونًا لحياتِك
يُصبح ملاذًا لك
ومكانًا تستريح فيه من تعبِك
يفهُمك
يُدرك صمتِك
يلمَح من نبرتِك تعبَك
ولا تهون عليه
يُصبح نِصفك، كُلك
تصبحان معًا في كلمة أنا
لأنكَ هو، لأنهُ أنت.
لما يتمسك فيك أحد مره ومرتين وثلاث، وأنت تتركه على الرف لأنه صار "مضمون" ومستحيل يقدر يبتعد ،تأكد إنك راح تصحى يوم على صدمة غيابه ، وممكن تبتكر ألف طريقة عشان يرجع ، وما يرجع !
لا ادري لماذا او كيف او حتى لما أنا اشعر بكل هذا في قلبي وكأن الالم خلق له اشعر بانه ينتزع مني كل ما اشعر لا أريد أن تكبر ويكبر كل ما اشعر به أريد ان أكون أنا لا اكثر أريد سجيتي
يارب أكون مع شخص « هيّن ليّن »
صَدره رحب، وزعله سموح، وقلبه كبير
تحس بأنك نِلت بقربه
كُل الأمان والطمأنينة
شخص لما يحسك ضايع
يرسم لك طريق ويشد على يدكك
لما تكون خايف
يمسح بلُطف على قلبك
ولما تكون متعب
يخاف عليك من الهوا
الشخص الحنون نعم�� ثمينة
لأن الحنيّة والأمان هي الضماد الأول