الأب هو السند والقدوة ورمز العطاء والتفاني من أجل سعادة الأسرة واستقرارها وأمانها. وفي "يوم الأب" نتذكر أبونا زايد، رحمه الله، رمز الأبوة التي صنعت وطناً بالحكمة والرحمة والمحبة والمسؤولية، ونحيي كل أب يسير على هذا النهج؛ فيرعى أسرته بحب ويغرس في أبنائه القيم والأخلاق الأصيلة ويفتح أمامهم أبواب الأمل والمستقبل لتبقى أُسرنا دائماً مصدراً لقوة مجتمعنا وتقدم وطننا. بارك الله في الآباء في الإمارات والعالم ورحم من رحل منهم عن دنيانا.
الأجر لا يُستخرج بهذه الطريقة، ولا يُصادَر باسم الله لرفع التفاعل.
من أراد أن يدلّ الناس على خيرٍ قدّم خيرًا، ولم يضع اسم الله في مقدمة منشورٍ ليحرج العابرين ويدفعهم إلى التعليق دفعًا.
هذا ليس وعظًا خالصًا، بل تسويقٌ متلفّعٌ بعباءة الدين، واستجداءُ تفاعلٍ بلغةٍ دينيةٍ يُراد بها كسر مقاومة المتلقي لا إيقاظ قلبه.
فلا تجعلوا الأيمان سلّمًا للمشاهدات، ولا اسم الله أداةً لاصطياد التعليقات.