ض يبتليه الله بأن يكون كثيراً،كثيراً في فوضاه كثيراً في سؤاله كثيراً في طلب العون كثيراً حتى في أشر الأمور كثيراً في حسده ، نسأل العون عليهم ونسألُه الكثرة في الهدوء والحِلم و الحكمة والصبر والرضا ونسألُه القِلّة في الفوضى وكثرة الحديث ..
بوصلتك وسندك وعكازك في هذة الحياة هي علاقتك بربك فقط ، المال يذهب والصحة تضمر والأحباب يرحلون ، جاهد على أن تكون فارغاً من الجميع ممتليء بنفسك ، إياك أن تُقدم شيء على طقوسك الخفية مع ربك ..
الفضل والمِنّة والشكر لله ثم الإمتنان لنفسي التي جاهدت معي كثيراً لأقف كُلما سقطت أو بارت صحتي او كُلما خُذلت دعتني لرحاب الله فإستقويت به وحدهُ لاشريك له وجاهدتُ من جديد …
هرباً من ضجيج القلب والفكر إلى ضجيج الطرقات والعابرين ..ولافائدة فلكل جوادٍ كبوة وما إنفلت من يدي لن يعود …. إن لوم النفس أمرٌ مُرهق مُرهقٌ للغاية …
الحياة لاتحتمل الكُره لنكره..
نحن لانرغب بالعوض بقدر رغبتنا بالنسيان …
زمان كنت أعد أن (الكذب ) هو أشر الخصال وبعد زمن من النضج والوعي وجدت ( البخل) أشر منه لأن البخيل قد يكذب عليك ، زادت تجاربي وأنفتح الوعي أكثر فوجدت أن ( اللؤم) أشد شراً فاللئيم يكذب ويبخل وينكرالخير والمعروف…
إذا أحبك الله ساقك إلى حسن الخُلق واللين وحسن الظن بالناس وتفضل عليك بالحكمةِ والترفع عن سفاسف الأمور وأودع في قلبك أن هذة الدنيا فانية لاتستحق الوقوف على الشر والحسد ،إذا أحبك الله وهب في قلبك حب الجميع والرضى ..
وكُل الأماكن أنتِ ..
وكُل الأوجاع أنتِ..
وكُل الزهو أنتِ ..
وحين تضيقُ بي أُحنُّ لخدكِ الناعم ..
ولعينكِ التي تُشبة عيني..
أتظاهرُ النسيان ..
فتغدوا بي الذاكرة لصوتك الذي وأدوه قبل أن تُناديني..
في عُزلتي منذ ٢٨يوماً جربتُ صياماً مُختلفاً
أسميتهُ صيام السكوت ..
كان هذا الصيام لمدة يومين صمتُ في نهاره
صيام النافلة اما اليوم بأكمله فصمتُ فيه عن كل شيء ( الهاتف الجوال ، التلفاز ،والحديث مع الناس ) وطقوس التأمل والطبيعة كانت حاضرةً في كل شيء يومين مُهذِبة أنطلقت بها روحي
تعقيباً على تجربتي وإجابةً لأسئلتكم على الرسائل الخاصة ، بكيف قضيت تلك الساعات من غير تلك الكماليات التي أصبحت من الضروريات كالهاتف الجوال وو..مماذكرت..
الأهم أن لاأكون فارغة للتفكير القاتل ،إنشغلت بجرد التفاصيل في الحياة اليومية وحسم الأهداف والتأمل
الحاد بالنعم والشكر والحمد