ياربّ توفني على التوحيد والسنة واختُم لي بخير، اللهم وفقني لهداك واجعل عملي في رضاك وثبتني على التوحيد والسنة إلى أن ألقاك، اللهم أحسن عاقبتي في الأمور كلها وأجرني من خزي الدنيا وعذاب الآخرة، اللهم إني أسألك حسن الخاتمة، اللهم اختم بالصالحات عملي وبالسعادة والشهادة أجلي.
حين تفهم أن وجود الإنسان العزيز في حياتك نعمة جميلة، لا حياة كاملة معلقة به، تهدأ علاقتك به وبنفسك.
امنح من تحب صدقك، لكن لا تفقد نفسك فيه؛ فالحب السليم أن ترافق من تحب برفق، لا أن تذوب فيه حتى تغيب عن ذاتك.
"يا رب قني شر التفكير في مجريات الأمور التي تكفّلت لي بها، وخفّف عن رأسي ذلك القلق الذي يثقلها ولا فكاك منه. أرحني من آمال الغد الذي لم يأت، وأزح عن كاهلي عثرات الأمس الذي انتهى، ودبر لي ما ترضيني به وتسعدني واجعله خير، واصرف عني الشر الذي أسعى إليه عن جهلٍ مني، وارزقني السكينة"
"اللهُم هب لي مُلكاً ، و جاهاً ، و هب لي مالاً وافر ، و هب لي تسخيراً ، و هب لي عوناً وقوة ، و هب لي سعادة وما تمنيت و سخر لي الأسباب و الأشخاص و الأماكن ولا تجعلني ضائعة لا أملك جهةٍ ولا بوصلة ، ياربّ دلني ووجهني ، اللهُمَّ دلني إلى من أراد بي الخير و دله عليّ.
لا تكن متاح في كل زمان ومكان
بدون رسم حدود و شروط
فتستهلك
رسم الحدود بأن تقول... لا بدون تأنيب
ضمير
ورسم الشروط بأن تقول.... نعم "مع" إذا
وأن تقول نعم عندما يحتاج الأمر أن
تقول نعم
مع الوقت وبمرور السنوات يتغيّر الإنسان فيصبح أكثر تصالحًا مع ذاته، ويبحث عن الهدوء وراحة البال، وتقلّ قدرته على تحمل سخافات الآخرين، وتقل قدرته على غفران زلّاتهم، ولا يمكنه تقبل مبرراتهم بل وقد يصل الأمر إلى أن يكتفي بنفسه ويحافظ عليها.
«يوجد لحظة فارقة في حياة المرء يشعر معها أنه لا يودُّ أكثر من بال مرتاح وقلبٍ راض، يُدرك في تلك اللحظة الوزن الحقيقي للأشياء التي بين يديه، فلا يشدُّه الركض، ولا خط السباق»