@k_h_0o مددوا لهم الفنادق 🤣
هؤلاء قوم وجدوا الحياة الكريمة لهم و لأولادهم و مصاريف #كشف_الاعاشة في الخارج و اطلق عليهم لقب #شرعية_الفنادق و يستلموا بالعملة الصعبة 💰.
هل تريدون منهم تركها و العودة لإستلام حوالي 700 ريال سعودي ( 200 دولار ) 🤣🤣
ترحيل الشماليين من الجنوب ...
اخي الجنوبي
اذا لم تقوم السلطات بدورها
فيجب علينا نحن كمواطنين ان نقوم بالواجب
ماعلينا الا التوحد
وملاحقة الشماليين وترحيلهم الى ارضهم
فهم الخطر الحقيقي على الحنوب !
كل شمالي داخله حوتي صغير !
فلنبدا من الغد بترحيلهم من ارضنا .
لا حل لأزمة اليمن إلا بحل تجزئة الأزمة
الموقف في اليمن يوما عن يوم تزداد مآسيه على الشعبين الشمالي والجنوبي، ولا تسعدني مشاهد القتل التي نشاهدها عبر وسائط التواصل الاجتماعي عندما تسقط قنابل على مواطن يمني سواء كان شماليا أو جنوبيا فهي مشاهد لا تسر غير من لا يريد لهذين الشعبين الشقيقين إلا أن تستمر مأساتهم، ويتناقلها الزعماء من زعيم لزعيم ليزيد مأساتهم مآسي وليس مأساة مثلما حدث عندما انتقلت السلطة من علي عبدالله صالح الذي استولى عليها بانقلاب للحوثي الذي هو بدوره حصل عليها بانقلاب.
ما يألمني فيما نشاهده في الحرب القائمة في اليمن تعليقات تجار الحروب أي نعم أنا أسميهم تجار حروب ودماء، فهناك في كل حرب على مر العصور تجار حروب لا يريدون لهذه الحرب أو تلك أن تتوقف ويهاجمون كل من يدعو لتوقفها بأبشع وأقذر الهجمات وأكثرها انحطاطا أخلاقيًا لترهيب كل من يدعو لوقف نزيف الدم بين مسلمين، ولا أدل على ذلك بالنسبة لي ردود الفعل على مقالاتي التي أدعو بها لحل سلمي لازمة اليمنين، وأيضا العلامة العُماني الخليلي الذي هوجم بأبشع التهم وأقذرها مع الأسف فهم يقتاتون على دماء الضعفاء والأبرياء والمغفلين الذين يصدقون دعايات محركهم، ولا اعني من يدافعون عن أنفسهم فلهم كل الحقوق للدفاع عن أنفسهم وهذا مقر شرعيًا ووضعيًا لا خلاف عليه، ولكن يؤلمني جدا أن أرى شبابا وأطفالا بعمر الزهور يزح بهم لمطاحن الحروب التي لن تنتهي طالما أن دخل بها من يدير مشهدها من الخارج وفق مصالحه وليس مصالح اليمن الشمالي، ولا الجنوبي.
طالبت وطالب غيري المجتمعين الإقليمي والدولي بحل أزمة الجنوب أولا فأزمة بحجم أزمة اليمن الذي يتمتع بكافة مزايا استمرارها لم تحل دفعة واحدة، وهذا مستحيل بالنسبة لي، ومنذ سقوط نظام علي عبدالله صالح يثبت الواقع ذلك؛ وعليه أؤكد على أن الاعتراف بعودة دولة الجنوب سيحل جزءا كبيرا من الأزمة، على الأقل ثلثاها التي يواجهها المجتمعان الإقليمي والدولي، وأهم ما في ذلك السيطرة على خطوط التهريب التي تهرّب عبرها الصواريخ والمسيّرات ومكوناتها بسواحل منفلتة أمنيا من الحدود العمانية شرقا لباب المندب غربا بإجمالي 1700 كيلومتر يستحيل مراقبتها في إقليم يموج بالحروب والصراعات.
لذلك لا مجال اليوم أفضل من مجال الاعتراف بعودة دولة الجنوب لحفظ أمن واستقرار الأمن الاقليمي والدولي ومحاصرة بقعة الاقتتال، ومحاولة حلها بالطرق السلمية غير ذلك مع الأسف ستستمر مأساة الشعبين الشمالي والجنوبي مما سيلقي بظلاله على أمن واستقرار المنطقة والعالم.
فهل نرى سياسة تجزئة الأزمة لحلها تتبع في أزمة اليمن.
هذا ما آمله…
إنه الصنديد أبو سالمين
رجل المواقف والقرارات الصعبة
كل تغريدة له تحمل رسائل سياسية
ثقيل وتقرأ ألف حساب قبل أن تكتب.
يعرفونك متى تتحدث وكيف توجه رسائلك ولمن توجهها فكلماتك هي مواقف ومواقف الرجال تفهم من يعرف قدرها ويحسب لها ألف حساب.
عمرو البيض: الجنوب ليس وقوداً لحرب الآخرين
خاص
في مقابلة حملت رسائل سياسية مباشرة، رفع السيد عمرو البيض، الممثل الخاص لرئيس المجلس الانتقالي الجنوبي للشؤون الخارجية، سقف المواجهة السياسية، مؤكداً أن الجنوب لن يكون وقوداً لحرب لا تخدم قضيته ولا مصالح شعبه.
البيض وصف عملية «فجر اليمن» بأنها «انتحار سياسي»، في موقف يعكس رفض المجلس الانتقالي لمحاولات دفع القوات الجنوبية إلى معارك خارج حدود الجنوب، مؤكداً أن مهمتها الأساسية هي حماية أرض الجنوب والدفاع عن شعبه.
لكن الرسالة الأكثر حساسية وجهها البيض إلى التحالف نفسه، منتقداً استهداف القوات الجنوبية من قبل السعودية، ومعتبراً أن إخراج الإمارات من المشهد اليمني ثم ضرب القوات الجنوبية أدى إلى تمزيق الصف المناهض للحوثيين بدلاً من توحيده.
وبلهجة سياسية حاسمة، يضع المجلس الانتقالي معادلة جديدة أمام التحالف لا يمكن مطالبة الجنوب بالقتال في الشمال، ثم تجاهل قضيته عندما يحين وقت التسوية.
فالبيض يؤكد أن الوحدة اليمنية بصيغتها الحالية انتهت عملياً، وأن استعادة دولة الجنوب لم تعد شعاراً سياسياً مؤجلاً، بل مشروعاً يريد المجلس نقله إلى مسار دولي من خلال تقرير المصير.
وبحسب خارطة الطريق التي أعلنها المجلس في يناير، فإن الهدف هو الوصول إلى تقرير مصير شعب الجنوب خلال عامين عبر حوار شامل؛ ما يعني أن الانتقالي يريد وضع القضية الجنوبية في قلب أي ترتيبات سياسية قادمة، لا تركها كورقة مؤجلة إلى نهاية الحرب.
أما حضرموت، فيمنحها حديث البيض موقعاً متقدماً في هذه المعادلة، باعتبارها جزءاً من مسرح العمليات الجنوبية، في رسالة مفادها أن أي محاولة لفصل حضرموت عن مشروع الجنوب ستواجه باعتبارها محاولة لإعادة رسم الجنوب من خارج إرادته.
وهكذا تختصر مقابلة عمرو البيض المشهد في ثلاث رسائل صريحة:
الجنوب لن يقاتل بالوكالة.
قضية الجنوب ليست ملفاً تابعاً للأزمة اليمنية.
وأي تسوية تتجاوز حق شعب الجنوب في تقرير مصيره لن تكون تسوية قابلة للحياة.
المعركة، وفق هذه الرؤية، لم تعد عسكرية فقط؛ بل انتقلت إلى معركة على من يملك حق رسم مستقبل الجنوب، ومن يقرر شكل الدولة القادمة، ومن يحدد حدود المشاركة الجنوبية في الحرب والسلام.
*استعادة دولة الجنوب العربي: لماذا لا يتوقف مستقبلها على الموقف السعودي وحده؟*
*عدن لايف - خاص *
*الأربعاء - 10 جمادى الأولى 1448هـ الموافق 21 أكتوبر 2026م*
*البروفيسور توفيق جازوليت*
مقاربة سياسية وقانونية وجيوسياسية لتوسيع خيارات الجنوب وبناء استراتيجية الاعتراف الدولي
لا يمكن اختزال قضية استعادة دولة الجنوب العربي والاعتراف بها دوليًا في موقف المملكة العربية السعودية، مهما كان تأثيرها في المعادلات اليمنية والإقليمية. فالقضية الجنوبية تتجاوز العلاقات الثنائية، وترتبط بحق تقرير المصير، والمرجعية التاريخية للدولة الجنوبية السابقة، والتحولات التي أعقبت وحدة عام 1990 وحرب عام 1994، فضلًا عن مصالح القوى الإقليمية والدولية.
لقد كانت جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية دولة مستقلة وعضوًا في الأمم المتحدة قبل إعلان الوحدة في 22 مايو 1990. وتمثل هذه الحقيقة مرجعية تاريخية مهمة تستوجب دراسة قانونية معمقة لوثائق الوحدة وتطوراتها وآثارها، بما يساعد على بناء ملف متماسك يدعم المطالبة الجنوبية ويحدد أسسها القانونية والسياسية.
ومن الضروري التمييز بين حق تقرير المصير، واستعادة الدولة، والاعتراف الدولي بها. فلكل مسار شروطه وأدواته، ولا يكفي الاستناد إلى التاريخ وحده لضمان الاستقلال، كما أن الأهمية الجيوسياسية للجنوب لا تمنح الاعتراف تلقائيًا. وإنما تتطلب هذه المسارات إرادة سياسية، وتوافقًا جنوبيًا واسعًا، ومؤسسات قادرة على إدارة الدولة، وحجة قانونية تستند إلى الوثائق والقواعد الدولية ذات الصلة.
وفي هذا السياق، تظل السعودية طرفًا إقليميًا مهمًا لا يمكن تجاهل مصالحه، لكن تأثيرها السياسي لا يعني أنها صاحبة الحق في تقرير مستقبل الجنوب أو أنها الجهة الوحيدة القادرة على التأثير في فرص استعادة الدولة. فحصر المسار الجنوبي في انتظار موقف الرياض قد يضيّق الخيارات المتاحة، ويجعل القضية رهينة للتحولات الإقليمية.
لذلك، فإن المطلوب ليس الدخول في مواجهة مع السعودية، ولا تجاهل دورها، بل إدارة العلاقة معها ضمن استراتيجية دبلوماسية متعددة الاتجاهات، تنفتح على دولة الإمارات العربية المتحدة، وبقية دول الخليج، والقوى الدولية المؤثرة، والمؤسسات المعنية بالأمن والاستقرار والملاحة الدولية.
ويمنح موقع الجنوب المطل على خليج عدن والقريب من مضيق باب المندب القضيةَ بُعدًا استراتيجيًا مهمًا. غير أن تحويل هذه الأهمية إلى رصيد سياسي يتطلب تقديم مشروع واضح لدولة مستقرة، تحترم القانون الدولي، وتصون الحقوق والحريات، وتضمن أمن الملاحة، وتبني علاقات قائمة على المصالح المشتركة وحسن الجوار.
ومن هنا، تبرز ضرورة انتقال القيادة الجنوبية من الاكتفاء بالمواقف السياسية والتعبئة الجماهيرية إلى بناء مشروع وطني ومؤسسي متكامل، يقوم على ثلاثة مسارات مترابطة:
- المسار القانوني: إعداد ملف موثق بشأن الدولة الجنوبية السابقة، ووثائق الوحدة، وتطورات عام 1994، والأسس القانونية للمطالبة بتقرير المصير.
- المسار المؤسسي: تطوير رؤية دستورية واضحة، وبناء مؤسسات قادرة على إدارة الشؤون العامة، وتعزيز المشاركة السياسية والتوافق بين مختلف المكونات الجنوبية.
- المسار الدبلوماسي: إعداد استراتيجية للتواصل مع الدول المؤثرة ومراكز الأبحاث والبرلمانات والمؤسسات الدولية، وتقديم القضية بلغة القانون والمصالح المشتركة.
وفي هذا الإطار، إنشاء مركز جنوبي للدراسات الجيوسياسية والاستراتيجية سوف يؤدي قطعا دورًا محوريًا في إعداد الدراسات القانونية، وتحليل مواقف القوى الكبرى، وصياغة البدائل السياسية، ودعم صناعة القرار على أسس علمية ومهنية.
إن استعادة دولة الجنوب العربي لا ينبغي أن تكون رهينة موافقة دولة واحدة، بل ثمرة مشروع جنوبي متكامل يمتلك مرجعيته القانونية، وشرعيته السياسية، ومؤسساته، وأدواته الدبلوماسية. فالسعودية طرف مؤثر في المعادلة، لكنها ليست المعادلة كلها؛ والاعتراف الدولي لا يتحقق بالشعارات وحدها، بل ببناء قضية واضحة، ومشروع دولة قابل للتطبيق، وقدرة على إقناع المجتمع الدولي بأن استقرار الجنوب والتعامل مع تطلعات شعبه يمكن أن يشكلا أساسًا لتسوية سياسية مستدامة في المنطقة.
---
الجنوب لن ينكسر.. ولن تُخضعه الصواريخ أو التهديدات
لن تجثو #عدن ، ولن تنحني #حضرموت ، ولن تُكسر #شبوة أو #الضالع أو #أبين أو #باب_المندب، ولن تخضع أي بقعة من أرض الجنوب العربي لإرهاب الصواريخ أو لسياسة فرض الأمر الواقع بالقوة. فهذه الأرض لها رجالها، ولها تاريخها، ولها شعب يعرف جيداً معنى الدفاع عن الكرامة والسيادة.
إن ما يمارسه الحوثي من استهداف بالصواريخ والمسيّرات يستوجب أعلى درجات اليقظة والجاهزية، وتعزيز منظومات الدفاع، وتوحيد الجهود العسكرية والأمنية، فالمعركة لا تُحسم بالصواريخ وحدها، ولا يمكن تجاهل ما تمثله الجغرافيا الجنوبية من امتداد وعمق وتضاريس تتطلب حسابات عسكرية دقيقة. فالجغرافيا الجنوبية سوف تقف إلى جانب أهلها ولن يستطيع الحوثي اجتياح الجنوب وسينكسر الحوثي على أسوار حضرموت وأسوار شبوة وأبين والضالع وكرش وباب المندب.
ولقد حذرنا مبكراً من خطورة إهمال الدفاعات الجوية. وأتذكر أنه عقب استهداف ميناء الضبة وتعطيل تصدير النفط، كُلّفت بالنزول للموقع ورفع تقرير عاجل تضمن معالجات عملية، في مقدمتها إنشاء شبكة دفاع جوي تغطي الضبة والريان ومدينة المكلا، إلى جانب إجراءات لحماية المنشآت الحيوية. لكن هذا المقترح لم يناقش حتى باستفاضة بل وضع في الأدراج التي توضع فيها ملفات الدولة الهامة.
لقد أُهدرت فرص ثمينة في تعزيز الجاهزية، وانشغلت القيادة اليمنية بخلافات وملفات جانبية وفساد كبير مارسته هذه القيادة، بينما كان الحوثي يستثمر الوقت في تطوير قدراته، بدلًا من توجيه الإمكانات نحو بناء منظومة دفاعية قادرة على حماية الأرض والإنسان والمقدرات الوطنية. وهذه مسؤولية تستوجب المكاشفة والمحاسبة وتصحيح المسار دون تأخير.
ومع ذلك، فإننا لا ننظر إلى المستقبل بعين اليأس، بل بثقة راسخة في قدرة شعبنا على الصمود؛ فما ضاع وطنٌ وأهله متمسكون بحقهم، وما سقطت أرضٌ بقيت إرادة أبنائها عصيةً على الانكسار.
فليعلم الجميع أن الصواريخ قد تطال المنشآت، لكنها لن تُخضع شعباً ولا تكسر إرادة وطن. فالجنوب عصيٌّ على الترهيب، وأمنه وسيادته وكرامته خطوط حمراء لا تقبل الابتزاز أو المساومة. وإن دقّت طبول الحرب، فلن يجد المعتدي أرضًا مستباحة، بل شعباً ثابتاً ورجالاً على أهبة الاستعداد. فالجنوب لا ينحني للتهديد، ولا يُفرض عليه مصيره بقوة السلاح.
اللواء الركن/ فرج سالمين البحسني
نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي
ظهور بسطة لبيع الدخان في جولة الريان بجانب الخط العام الرابط بين ساحل ووادي حضرموت والمهرة بشكل مفاجأ!!!
وهو جالس يشوف من راح ومن جاء ومن خرج من المطار ومن دخله!