السيد شريدة المعوشرجي ..
لا أتحدث إليك بصفتك نائبا شعبيا لرئيس مجلس الوزراء يفترض أن يمثل الشعب .. فالأمل في هذه مفقود ..
بل أحدثك كأب وجد .. يعي مسؤولية الصفتان تجاه أسرته وأبناءه وأحفاده .. ويدرك شعور الرجل تجاه ما يصيبهم من ضرر .. وأحدث ما تبقى في قلبك .. من رحمة .. كبر مقداره أو صغر ..
موظفو مجلس الأمة السابقون وأسرهم يعانون أشد المعاناة ما بين ديوان الخدمة والجهات الأخرى ..
لا أخشى عليك مما سيدونه التاريخ عنك، فهذا يكْنب بحبر قلمك .. ولكنني أخشى عليك كثيرا من الدعاء ..